2012/01/28

أصوات مكتومة فى سجن طرة تحقيق - 1

ملحوظة: تم كتابة المقالة أثناء حبس مايكل نبيل فى سجن طرة تحقيق

- ادخل يا علاء!
وصلت النهاردة سجن طرة تحقيق… دخلونى نفس الزنزانة اللى كان محبوس فيها علاء عبد الفتاح لحد الأسبوع اللى فات… وهما بيدخلونى قالولى ”ادخل يا علاء!“. حسيت بالقرف والتقزز، مش لأنهم شبهونى بعلاء، لكن لأن السجون تبقى مكان يعيش فيه أمثالى وأمثال علاء ‎:(‎‏ 2012/1/2

- مش عايزين رأى عام
يقول لى الضابط ”مش عايزين رأى عام جوا السجن“… أقول له ”الرأى العام مش حاجة وحشة“، فيرد ”الرأى العام فى السجون حاجة وحشة!“… أدركت أنى أمام جلاد السلطان، حيث الفكرة جريمة، وانتصابة الذكر هى تمرد بين مجتمع الخصيان! 2012/1/3

- خلف خلاف/عكس عكاس
لما الحكم بتاعى اتلغى فى 11 أكتوبر 2011، واتحولت تحقيق، فضلوا حابسينى فى سجن المرج رغم ان سجن المرج دة للمحكوم عليهم مش للمحبوسين احتياطياً… وبعد ما اتحكم عليا جابونى هنا فى سجن طرة تحقيق رغم انى مكوم عليا… بلد ماشية بالمقلوب. 2012/1/4

- تركيا لغت التجنيد الإجبارى
فرحت جداً لما سمعت خبر إلغاء التجنيد الإجبارى فى تركيا… افتكرت ميموت المعترض الضميرى التركى الشجاع اللى اتسجن 6 سنين بسبب رفضه حمل السلاح وتأدية الخدمة العسكرية… نضال أكتر من 20 سنة من السلاميين الأتراك أخيراً جاب نتيجة… مبروك لمناهضى العسكرية الأتراك، وعقبالنا فى مصر! 2012/1/5

- مايكل يتحول إلى فكرة
حاسس ان كتر المعاناة فى السجن بتمحو شخصيتى وكيانى… حاسس انى بتحول تدريجياً من شخص إلى فكرة… الفكرة ملهاش مشاعر ولا أحاسيس، الفكرة مش بتنبسط ولا بتتألم، الفكرة مش ممكن تتقتل أو تتحبس… أنا مينفعش أموت، لأنى مش عايش أصلاً! 2012/1/6

- مثل الله
حاسس انى بقيت زى ”الله“… لا حد بيشوفنى ولا يقدر يصورنى أو يسجل معايا حوار، ولا حد يقدر يقدم دليل يثبت بيه انى موجود فعلاً… شوية ناس قليلين جداً (زى الأنبياء) بيقولولكم انهم بيشوفونى، وبيجيبوا مقالات بيقولوا انى اللى كتبتها رغم ان مفيش دليل انى اللى كتبتها. يمكن بعض الناس اللى متعودين يقرولى يأكدولكم ان دة أسلوبى فى الكتابة، ودى أفكارى، لكن حتى الناس دول هيتشككوا فى رأيهم دة لو أنا ظهرت وأعلنت انى مش أنا اللى كتب المقالات دى… الظريف ان اسمى ”مايكل“ كلمة آرامية قديمة معناها ”من مثل الله“… السخيف بقى انى موجود فعلاً ‎:‎(‎‏ 2012/1/6

- 862 = 66040
السجين 862 بسجن المرج، بقى اسمه السجين 66040 فى سجن طرة تحقيق… فى السجن بيتحول الإنسان لمجرد رقم… ‎:‎(‎‏ 2012/1/7

- بن لادن وأينشتاين
سوء المعاملة اللى بعانى منها من المساجين بتحسسنى انك سجنت بن لادن مع أينشتاين فى زنزانة واحدة… طبيعى ان بن لادن هيعذب أينشتاين وهيبهدله ويكفره وممكن كمان يقتله، وأينشتاين هيكون أضعف بدنياً ورافض للعنف بعكس بن لادن… دة نفس اللى بيحصل معايا، بيحبسونى مع عنصريين وجهلاء وقتلة ونازيين، بيحولوا حياتى لجحيم… إذا كان سجنى فى حد ذاته جريمة، فسجنى مع ناس بالشكل دة جريمة مضاعفة. 2012/1/8

- ضابط أمن مركزى
فيه ظابط أمن مركزى كان بيقود فرقة أمن مركزى تأمن نقلى من مستشفى العباسية لسجن المرج يوم 2011/10/27… فوجئت بيه فى التليڤزيون والجرايد بيشارك فى تأمين الجماعة بتوع پورتو طرة… الواحد طلع مهم أوى وهو مش واخد باله، اللى بيأمنى هو نفس اللى بيأمن رجال النظام اللى لسه مسقطش! 2012/1/9

- ارتباط عاطفى
من بداية سجنى، كنت مرتاح لوضعية انى مش مرتبط عاطفياً، لأنى كنت مدرك ان الشخص المرتبط بيعانى أكتر جوا السجن فى قلقه على الشخص اللى مرتبط بيه ومحاولاته انه يحافظ على العلاقة دى فى ظل ظروف غير إنسانية جوا السجن، وكنت بقدر دة أكتر كل ما أشوف معاناة المساجين فى الحفاظ على زوجاتهم وقلقهم على أطفالهم… بعد فترة من السجن ابتديت أدرك ان الحقيقة ليها وجة تانى، يعنى إذا كان القلق على الطرف التانى شعور صعب، بس هو على الأقل شعور، ودة أحسن من حالة المشاعر البلانك (blank) اللى أنا عايش فيها. كمان الشخص المرتبط بيوصله جرعات (ولو قليلة) من المشاعر فى الزيارات، بعكسى اللى زياراتى مافيهاش النوع دة من المشاعر… اللعنة على السجون. 2012/1/13

- نشطاء ورا نشطاء
امبارح سمعت خبر حبس أحمد دومة، وزعلت جداً… أنا بحترم أحمد دومة رغم اختلافى معاة فى الأيديولوجيا، بس هو أرجل وأشجع من ليبراليين كتير… الظريف ان فى فترة حبسى اتقبض على نشطاء كتير زى علاء عبد الفتاح وأسماء محفوظ وعلى الحلبى وخالد تليمة ونديم، وكلهم بيقضوا ساعات أو أيام وبيخرجوا، ومفيش غيرى أنا اللى بقعد فى السجن ومش بروح! 2012/1/14

- صلاتى
إذا سألوكم ”هل يصلى مايكل؟“، فقولوا لهم ان مايكل يبدأ يومه بقصيدة ”كلمات سپارتاكوس الأخيرة“ للشاعر أمل دنقل، وينهى يومه بقصيدة ”لا تصالح“ لنفس الشاعر… لا تصالح ولو توجوك بتاج الإمارة، لا تصالح. 2012/1/14

- إشمعنى ثورتنا؟
بتقرف كل ما بسمع كلاب العسكر بيقولوا ”كفاية ثورة بقى، أديكم أسقطتم النظام وحققتم كل مطالبكم، كفاية بقى“… يعنى عبد الناصر قعد يكمل فى ثورته 18 سنة من 1952 لحد ما مات فى 1970، ولو كان عاش لحد النهاردة كان زمانه بيقول انه بيستكمل ثورته لحد النهاردة، زى بالظبط القذافى اللى عمل انقلاب مدعوم وممول من عبد الناصر فى 1969 ومن ساعتها ولحد 2011 كان بيقول انه بيكمل فى ثورته (يعنى 42 سنة ثورة مستمرة)… وبعد عبد الناصر جه السادات اللى عمل ثورة التصحيح، وقعد أكتر من 10 سنين يتكلم على ثورة التصحيح وأهميتها واستكمالها، ولو كان السادات عاش لحد النهاردة، كان برضه هيقول انه بيكمل ثورة التصحيح لحد النهاردة… إشمعنا ثورتنا احنا يا ولاد التيت اللى مش عايزينها تستمر أكتر من كدة، وعايزين تفطسوها وتوقفوها لحد كدة؟ ولا هو حلال للعسكر وحرام على الشعب! 2012/1/15

- لماذا لا يتزوج ”الله“؟
هل تعلمون لماذا لا يتزوج ”الله“ الافتراضى؟ ببساطة لأن الفرد يتزوج بشخص مكافئ له، ولا يوجد مكافئ لشخصية ”الله“ لذلك فألوهيته تفرض عليه أن يعيش وحيداً، يخلق ملائكة وشياطين وبشر ليقضى على وحدته ولا يستأنس أبداً… فإما الألوهية أو الحب… لا تفرح يا صديقى إذا جائتك الألوهية، فهذا سيعنى أنك ستظل وحيداً إلى الأبد! 2012/1/16

- قولوا لها أن مجنونها قد مات
إن مجنونك يا إيزيس قد مات… وجدوه مُلتقياً على فرع روزيتا مقتولاً فجر اليوم… يقولون أن ”سِت“ قد غدر به أثناء رحلته اليومية لمعبدك، أطلق سهماً فأصاب كبده… وجدوا بردية مكتوبة ومطوية بين ملابسه، يقول فيها لكى أنه يموت وهو عالم أنكِ تستطيعين أن تعيديه للحياة كما فعلتى مع أوزير، لكنه يعلم أيضاً أنكِ ستظلين صامته كما أنتِ… ونحن قد جئنا اليوم أمام تمثالك، لنبلغك رسالته، وها نحن الآن متوجهين للضفة الغربية من حابى لندفعه فى أرض أوزير…
(اقرأ قصة قصيرة لى بعنوان ”مجنون إيزيس“ لتفهم هذه القطعة) 2012/1/16

- هى
كوجر … پيدوفيليا … قبيحة … عاهرة … مرهقة … فاتنة … خرساء … لا تبتسم … بعيدة … مضيئة … لزجة … حالمة … عابثة … هادئة … العدم … العبث … الفناء … النهاية … لا شىء… لا شىء… لا شىء. 2012/1/17

2012/01/22

The last fragment Maikel wrote: Fragments, I'm Going Crazy in El-Marg Prison - 27


- Maspero recruits:
Why does the army only try El-Adli and Mubarak in the case of assassinating protesters in 28 January, and not trying Tantawi and Badin in the case of assassinating the protesters at Maspero? The three recruits who are tried in Maspero case are scapegoats because the members of the military council won’t be tried… If I were free, I would have been in solidarity with them even if they really killed protesters, because justice is by trying who gave the orders not to their tool which implemented the orders. 2011/12/27

- 9 months as a prisoner
Today I completed 9 months as a prisoner (275 days)… 127 days of them on a hunger strike, which means half of my imprisonment period approximately… Nothing to comment about that except: Down with the military rule! 2011/12/28

- The ministry of killers and murderers
You know that killers of protesters if would be tried (which I doubt), would spend their time in prison honored and relaxed, their salaries would normally be paid, their promotion would normally happen in time, then they would come back to service, because the law doesn’t consider killing, torturing and rape to be crimes involving moral turpitude which prevent the officer of coming back to service? It’s necessary that the law be amended, so that the officer who broke the law and entered prison be separated from service immediately, and not have a ministry of interior half of them are precedents. 2011/12/29

- Where did all that money go?
The ministry of defense budget in Mubarak’s era was about 100 billion Egyptian pounds yearly. Tantawi was the minister of defense for 20 years in Mubarak’s era, in other words 20×100 billion, means 2 trillion Egyptian pounds, this is approximately the full budget of Egypt for full 6 years, this is of course other than the budget after the revolution and the money for the replacement for loyalty to the regime and the companies which are owned by the army and don’t pay taxes… It’s necessary that someone asks Tantawi and the military council: Where did this money go? We want a statement of account for them to know where was it spent? How much of it was wasted? How much was stolen of it? 2011/12/29

- My suffering
I can’t describe my suffering in prison… Imagine someone made a surgery without anesthesia, no matter how much he described his suffering, no one will understand his pains… I’m also like that, no matter how much I described, no one will feel how much I suffer here! 2011/12/29

- Bored
I’m very bored… I’ve been in solitary confined for two weeks and the door isn’t opened on me and I’m not allowed to talk anyone… Extreme boredom. 2011/12/30

- I remember food all the time
The whole time I’m on a hunger strike I find myself all the time thinking food and the way it is cooked… The hungry always dreams of the bread market   :D   2011/12/30

- The revolution of 25 January 2012
All the time I hope that the same way the revolution of 25 January 2011 was a strong blow to police, I wish that 25 January 2012 will be a strong blow that the army never forgets. 2011/12/30

- Ending my hunger strike
Today I ended my hunger strike… I’ve been on a hunger strike for 130 days, 10 days of them on a thirst strike, 39 days I drank only water, 81 days drinking juices and dairy… I think that this experience in non-violent struggle I would be remembering it for the rest of my life. 2011/12/31

- I and the sheikh Ahmed Makwa
I think that you read my story which I wrote in prison, titled “The Sheikh Ahmed Makwa” (Sheikh Ahmed [clothes] iron) about the prisoner whose mates framed-up a charge for him to move him out of the ward… When I wrote this story I never thought that the same thing would happen to me, when the prisoners in the hospital made for me a case of religious contempt in order to get me out of the hospital… The world is so small! The lesson I learned from this crisis: is that there is no one nastier than police men and the fanatics. 2011/12/31

- New year’s evening
In minutes I’d start the new year… How bad that someone spends the new year’s evening while wrongly imprisoned… What’s strange is that last year at the same time, I was sad and very pessimistic of the year 2011, as if I felt what would happen to me in it… I wish that the year 2012 be the year for the freedom of mine, Egypt and humanity. 2011/12/31

- Thanks to Amir Salem
Today, Amir Salem (the famous lawyer) made a heroic stance and got the public prosecution to the prison for me to try to put an end to the violations of the ministry of interior against me… Before he came I was very sad of the oppression of cronies of police to me, but what he did elevated my morale very much… Thanks, Amir Salem, you helped my to start the new year with a smile   :)   2011/12/31

Related links:
* Sheikh Ahmed Makwa (Sheikh Ahmed [clothes] iron)
* Updates after re-sentencing
* Details of the incident of assaulting Maikel (in Arabic)
* Report to public prosecution and public opinion regarding the assaults of security forces of Tura prison on Maikel's family and friends (in Arabic)

أخر قصقوصة مايكل كتبها: قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج - 27


- مجندين ماسپيرو:
اشمعنى الجيش بيحاكم العادلى ومبارك فى قضية اغتيال المتظاهرين يوم 28 يناير، ومش بيحاكم طنطاوى وبدين فى قضية اغتيال المتظاهرين فى ماسپيرو؟ المجندين التلاتة اللى بيتحاكموا فى قضية ماسپيرو كبش فداء علشان أعضاء المجلس العسكرى ميتحاكموش… لو كنت حر، كنت تضامنت معهم حتى لو كانوا قتلوا المتظاهرين فعلاً، لأن العدالة ان نحاكم من أعطى الأوامر وليس لأداته التى نفذت الأوامر. 2011/12/27

- 9 شهور سجين
النهارده كملت 9 شهور مسجون (275 يوم)… منهم 127 يوم إضراب عن الطعام، يعنى نص فترة سجنى تقريباً… مفيش حاجة أقدر أعلق بيها غير: يسقط يسقط حكم العسكر! 2011/12/28

- وزارة القتلة والمجرمين
انتم عارفين ان قتلة الثوار إذا اتحكم عليهم (مع انى أشك فى دة)، هيقضوا فترة السجن معززين مكرمين، وهتتصرفلهم مرتباتهم عادى، وترقياتهم هتيجى فى معادها عادى، وبعدين هيرجعوا الخدمة تانى، لأن القانون مش بيعتبر القتل والتعذيب وهتك العرض من الجرايم المخلة بالشرف اللى تمنع الظابط من العودة للخدمة؟ ضرورى يحصل تعديل للقانون، بحيث أى ضابط خالف القانون ودخل السجن، يفصل من الخدمة فوراً، مش يبقى الداخلية نصها سوابق! 2011/12/29

- أين ذهبت كل تلك الأموال؟
ميزانية وزارة الدفاع فى عهد مبارك كانت حوالى 100 مليار جنيه سنوياً. طنطاوى كان وزير دفاع لمدة 20 سنة فى عهد مبارك، يعنى 20×100 مليار، يعنى 2 ترليون جنيه مصرى، ودة تقريباً يعادل ميزانية مصر كاملة لمدة 6 سنوات، دة غير طبعاً الميزانية اللى بعد الثورة والفلوس بتاعت بدل الولاء والشركات اللى بيمتلكها الجيش ومبتدفعش ضرايب… ضرورى حد يسأل طنطاوى والمجلس العسكرى: الفلوس دى راحت فين؟ عايزين كشف حساب بيها علشان نعرف اتصرفت فين؟ وتم إهدار منها ايه؟ واتسرق منها ايه؟ 2011/12/29

- معاناتى
مقدرش أوصف معاناتى فى السجن… تخيلوا واحد عمل عملية جراحية من غير تخدير، مهما وصفلكم معاناته محدش هيقدر يفهم آلامه… أنا كدة برضه، مهما وصفت محدش هيقدر يحس أنا بعانى أد ايه هنا! 2011/12/29

- زهقان
زهقان جداً… ليا أسبوعين محبوس انفرادى ومش بيتفتح عليا الباب ومش مسموح ليا أكلم أى حد… ملل شديد أوى. 2011/12/30

- بفتكر الأكل طول الوقت
طول ما أنا مضرب عن الطعام بلاقى نفسى طول الوقت عمال أفكر فى الأكل وطريقة طبيخه… الجعان بيحلم بسوق العيش   ‎:D‏   2011/12/30

- ثورة 25 يناير 2012
طول الوقت بتمنى ان زى ما ثورة 25 يناير 2011 كانت ضربة قوية للشرطة، نفسى 25 يناير 2012 يكون ضربة لا ينساها الجيش أبداً. 2011/12/30

- إنهاء إضرابى عن الطعام
النهاردة أنهيت إضرابى عن الطعام… أنا أضربت عن الطعام 130 يوم، منهم 10 أيام إضراب عن المياة، و39 يوم كنت بشرب مية بس، و 81 يوم كنت بشرب فيهم عصير ولبن… أعتقد ان دى تجربة فى نضال اللاعنف الللى هفضل فاكرها باقى عمرى. 2011/12/31

- أنا والشيخ أحمد مكوة
أعتقد انكم قريتوا القصة اللى كتبتها جوا السجن بعنوان ”الشيخ أحمد مكوة“ عن السجين اللى زمايلة لفقوله تهمة علشان يخرجوه من العنبر… لما كتبت القصة دى مكنتش أتخيل ان نفس الشىء هيحصل معايا، لما المساجين فى المستشفى عملولى قضية ازدراء أديان علشان يخرجونى من المستشفى… الدنيا صغيرة أوى! والدرس اللى اتعلمته من الأزمة دى: ان مفيش أقذر من رجال الشرطة والمتعصبين. 2011/12/31

- ليلة رأس السنة
فاضلى دقايق على بداية السنة الجديدة… ما أسوأ ان الواحد يقضى ليلة رأس السنة مسجون ظلم… الغريب ان السنة اللى فاتت فى نفس التوقيت دة كنت حزين ومتشائم جداً من سنة 2011، وكأنى كنت حاسس باللى هيحصل فيها… أتمنى سنة 2012 تكون سنة الحرية لى ولمصر وللإنسانية. 2011/12/31

- شكراً أمير سالم
النهاردة أمير سالم (المحامى المشهور) عمل موقف بطولى وجاب النيابة العامة للسجن علشان يحاول يحط حد لانتهاكات الداخلية ضدى… قبل ما ييجى كنت حزين جداً من قمع زبانية الشرطة ليا، لكن اللى عمله رفع معنوياتى جداً… شكراً أمير سالم، انت ساعدتنى انى أبتدى السنة الجديدة بابتسامة ‎:)‎ ‏ 2011/12/31


لينكات متعلقة:
* الشيخ أحمد مكوة … قصة قصيرة
* تفاصيل حادث الاعتداء وتهديد مايكل
* تحديثات بعد إعادة الحكم
* بلاغ للنيابة العامة وللرأى العام المصري بشأن اعتداءات قوات أمن سجن طره على أسرة مايكل وأصدقاءه

2012/01/20

Frivolous thoughts about the Israeli and the Palestinian Affairs


  -     I very often remember the wonderful Egyptian joke in which an Egyptian person asks a cleric of a mosque, “If we conquered Tel Aviv, would it be permissible for us to penetrate Israeli females?”, then the cleric answers him, “If you conquered Tel Aviv, come and penetrate me!”… This practical impossibility of Islamists’ demands of throwing Israel in the sea, I also heard from a British parliament representative… I was telling him “that it’s not humane to say that 6 million Israelis have no right to exist on their land”, so answered me confidently, “6 million Israelis, fully armed, will always exist whether we like it or not”… This conflict won’t end except when both sides realize that it’s impossible to erase the other from existence.
  -     There is also a discrimination between the two genders in the international solidarity with the Palestinian cause… I had read a lot about the American, Rachel Corrie, who was killed because of her non-violent struggle in solidarity with Palestinians… But, it’s the first time to know that there is another British activist named Tom Hurndall who was also killed in Palestine in similar circumstances… I don’t know why people remember the feminine sacrifices more than male sacrifices?
  -     I was also happy to read about the non-violent struggle of some Palestinian activists… I liked what I read in the organization, ISM (International Solidarity Movement)… For all of my life I was against the Palestinian movements because of their violent means, that’s why I am impressed by the non-violent Palestinian experience… I want to visit this organization when I visit Palestine and Israel.
  -     I don’t deny that I started to feel big sympathy with Palestinians of the West Bank who are compelled everyday to see the occupying army of Israel in the streets and squares… I felt their feeling when I was compelled to see the occupying army of Tantawi in the streets and squares of Egypt after the coup d’etat of last February.
  -     In the earphone of the MP3 I hear her refreshing voice… Ofra Haza, the fabulous Israeli singer… Singing in Arabic “Ya Helu ya Hali”… Prisons won’t prevent you of what you like, prisons are inside brains of Arabs preventing them from enjoying the art and the literature of Israel although they are theoretically free… I only in need to listen to the crazy Israeli band, Orphaned Land, even though I don’t know how will I see the the female dancer who dances oriental dancing on their songs on the MP3    :D
  -     I heard of the campaign by some Israeli females in solidarity with Aliaa El-Mahdi… You do it from behind my back, you bastards! All that while I’m imprisoned, waaa.
  -     The Egyptian people are very strange… When Sadat presented the peace treaty for referendum, most of the people agreed on the treaty, then they come to think of me as a traitor because I want to apply the treaty in reality! Honestly, I want the referendum on the treaty to be made once again in order to silence the loud-voiced persons who speak on behalf of the people against the treaty, for no reason, but the referendum has to explicit, giving the people the choice between war or peace, because it’s necessary that the people understand that abolishing the treaty means entering a state of war.
  -     Solidarity letters reach me from ordinary Israeli citizens, but it didn’t reach me any kind of solidarity of the Israeli government… The Israeli people remind me of the Egyptian people, a great people ruled by a gang with an extremist minority harms their image.
  -     Speaking of the official solidarity… The German embassy in Egypt was the only one to send me an official for them to visit me in prison, when it was supposed to be that Israelis be the ones to do that, as I was saying on myself “pro-Israel” not “pro-Germany”… But, it’s OK, that’s what is expected of the government of Bibi “Netanyahu”.
  -     Days before I was imprisoned, I wrote that I wanted to visit Israel, but their embassy refused to give me a visa… In reality, this is part of the truth, the first part of the truth is that before January revolution, there was an agreement with one of the Israeli activists who would have given me an official invitation from a minister of Likud, but after I read that the this minister participated in activists hostile to our revolution, I sent a message to this activist telling him not to send the invitation because I won’t accept that I go to Israel with an invitation from someone who stood against our revolution… Sometimes I ask myself: Was this stance of mine the reason of the was of the unpleasant treatment from the Israeli official since then?
  -     I also sometimes ask myself: Did the Israeli not want me to enter Israel so that to preserve their relation with the Egyptian regime as I was saying? Or, they don’t want me to see Israel on its reality and change my idea about it? I won’t know the answer except after I see with my eyes.
  -     Several years ago, a Palestinian activist from Gaza sent me an e-mail, telling me about his activism… He was joined with a group of teachers in Gaza, who were making researches on the effect of the Israeli gases on the psychology of children in Gaza, and they were taking foreign funds for long years, then the foreign fund, the business and the gifts were cut, then he sent me asking if I was able to help him in a source of foreign fund… I sent him a message, telling him that Palestinian children don’t need researches to be written on paper. Palestinian children need the Israeli gases to stop, and that won’t happen except with your recognition for Israel and entering a peace treaty with it… But, you are like that, you are like the doctor who wants his patient to always keep being ill, in order for the patient to always keep paying the bill of the medical check… Of course, after that, this fellow struggler didn’t answer me again.
  -     I learned that “Yaakov Amitai” was hired as an ambassador to Egypt instead of “Yitzhak Levanon”… I’m happy with the departure of Levanon, the man who contributed in many political crises between the two nations… I don’t know anything about Yaakov Amitai and I’m pessimistic with the choices of Avigdor Lieberman, but I hope that he would be able to fix the relation between the two nations… My advices to him: You are an ambassador of Israel in Egypt, not an ambassador of Likud government for the military council; your role is to bring the peoples closer together, not that you preserve some ink on paper called the peace treaty. The peoples are more important than paper, Mr ambassador.
  -     I really wonder of Hamas claims that it would throw Israel in the sea… I don’t know how a movement which doesn’t even own air force, how would it be able to enter a equivalent war? Not that it would win the war… Minds at rest already!
  -     I think that the two peoples, the Palestinians and the Israelis, need to appreciate the value of “non-violence” and I think that this became easier after the Arab Spring… Likud needs to forget the saying “that the Arabs only understand force”, Hamas and its allies need to understand that they can achieve gains through non-violence, more than the gains that they achieve by their fake missiles (that if there are any gains).
  -     I’m sad that Palestinians lost their round of recognition in the Security Council… The source of my sadness is that this loss will cause more frustration to the Palestinians, this would drive them to more violence… Also, if this step succeeded, this would encourage the Palestinians to follow the non-violent means, and this is in the interest of peace… In my opinion, Israel came out losing by the position of the Security Council.
  -     My tutor Amin El-Mahdi, after reading my article “Why am I pro-Israel”, told me that it’s necessary to speak about disadvantages and advantages, in order to be fair and objective in my evaluation… This is what I tried to do in my article “Why Don’t we Also be Peaceful with Israel”, “Yes to Peace for Egypt before it is for Israel” and in this article “Establishing a Palestinian State is in the Interest of Israel”… The respect of the writer for himself (even if he was imprisoned) is more important than anything else in the world.

Maikel Nabil Sanad
El-Marg prison – prison hospital
2011/12/8

Related articles:
* Why am I pro-Israel
* Why Don’t we Also be Peaceful with Israel
* Yes to Peace for Egypt
* Establishing a Palestinian State is in the Interest of Israel

خواطر عابثة فى الشئون الإسرائيلية والفلسطينية


  -     كثيرا ما أتذكر النكتة المصرية الرائعة التى يسأل فيها شخص مصرى شيخ الجامع، ”هل إذا فتحنا تل أبيب، هل يجوز لنا نكاح الإسرائيليات؟“، فيجيبه الشيخ، ”إذا فتحت تل أبيب، تعالى انتكحنى أنا!“… هذه الإستحالة العملية فى مطلب الإسلاميين بإلقاء إسرائيل فى البحر سمعتها أيضاً من نائب البرلمان البريطانى… كنت أقول له ”أنه ليس من الإنسانية أن نقول أن 6 مليون إسرائيلى ليس من حقهم الوجود فى أرضهم“، فأجابنى بثقة، ”6 مليون إسرائيلى، مسلحين تسليح كامل، سيظلون موجودين سواء أعجبك هذا أم لا“… هذا الصراع لن ينتهى إلا حينما يدرك الطرفان أنه من المستحيل محو الآخر من الوجود.
  -     هناك تمييز بين الجنسين حتى فى التضامن الدولى مع القضية الفلسطينية… كنت قريت كتير عن الأمريكية راشيل كورى (Rachel Corrie) اللى قُتلت بسبب نضالها الغير عنيف تضامناً مع الفلسطينيين… بس أول مرة أعرف ان فيه ناشط تانى بريطانى اسمه توم هورندال (Tom Hurndall) اتقتل فى فلسطين برضه فى ظروف شبيهة… مش عارف ليه الناس بتفتكر التضحيات الأنثوية أكتر من تضحيات الذكور؟
  -     برضه كنت سعيد انى أقرا عن النضال الغير عنيف لبعض النشطاء الفلسطينيين… عجبنى اللى قريته عن منظمة ISM ”حركة التضامن الدولى“… طول عمرى كنت ضد الحركات الفلسطينية بسبب وسائلهم العنيفة، علشان كدة معجب بتجربة اللاعنف الفلسطينية… المنظمة دى أنا عايز أزورها لما أزور فلسطين وإسرائيل.
  -     منكرش انى ابتديت أحس بتعاطف كبير مع فلسطينيين الضفة الغربية اللى مضطرين يشوفوا كل يوم جيش الاحتلال الإسرائيلى فى الشوارع والميادين… حسيت بيهم لما اضطريت أشوف جيش الاحتلال الطنطاوى فى الشوارع والميادين المصرية من بعد انقلاب فبراير الماضى.
  -     فى سماعة الMP3 أسمع صوتها المنعش… عوفرا حازا (Ofra Haza)، المغنية الإسرائيلية الرائعة… تغنى بالعربية ”يا حلو يا حالى“… السجون لن تمنعك مما تحب، فالسجون داخل عقول العرب تمنعهم من الاستمتاع بالفن والأدب الإسرائيلى رغم أنهم أحرار نظرياً… ينقصنى فقط أن أستمع لذلك الفريق الإسرائيلى المجنون Orphaned Land، وإن كنت لا أعرف كيف سأرى الراقصة التى ترقص رقص شرقى على أغانيهم على الMP3‏    ‎:D
  -     سمعت عن حملة التضامن من بعض الإسرائيليات مع علياء المهدى… من ورايا يا أندال! كل دة وأنا مسجون، عااا.
  -     عجيب جداً الشعب المصرى… لما السادات عرض اتفاقية السلام للاستفتاء الشعبى، أغلبية الشعب وافق على المعاهدة، وبعدين جايين يخوّنونى علشان عايز أطبق المعاهدة على أرض الواقع! أنا بصراحة نفسى نعيد الاستفتاء مرة تانية على المعاهدة علشان نسكّت كل الجنجوريين اللى بيتكلموا بإسم الشعب ضد المعاهدة بدون سبب، بس يكون استفتاء صريح يخير الناس بين الحرب والسلام، لأن الناس ضرورى تبقى فاهمة إن إلغاء المعاهدة معناه الدخول فى حالة حرب.
  -     بتوصلنى رسائل تضامن من مواطنين إسرائيليين عاديين، لكن موصلنيش أى نوع من التضامن من أى حد من الحكومة الإسرائيلية… الشعب الإسرائيلى بيفكرنى بالشعب المصرى، شعب عظيم تحكمه عصابة مع أقلية متطرفة تسىء إلى صورته.
  -     بمناسبة التضامن الرسمى… السفارة الألمانية فى القاهرة هى الوحيدة اللى بعتت مسئول منها يزورنى فى السجن، مع ان المفروض ان الإسرائيليين هما اللى كانوا المفروض يعملوا كدة باعتبار انى كنت بقول على نفسى ”پرو-إسرائيل“ مش ”پرو-چيرمانى“… بس يلا، دة المتوقع من حكومى بى بى ”نتنياهو“.
  -     قبل ما أتسجن بأيام كتبت انى كنت عايز أزور إسرائيل، لكن السفارة بتاعتهم رفضت تدبنى ڤيزا… فى الحقيقة دة جزء بس من الحقيقة، الجزء الأول من الحقيقة هو أنه قبل ثورة يناير كان فيه اتفاق مع أحد النشطاء الإسرائيليين انه هيجيبلى دعوة رسيمة من وزير من الليكود، لكن بعد الثورة قريت ان الوزير دة اشترك فى أنشطة معادية لثورتنا، فبعت رسالة للناشط دة بقوله فيها ميبعتش الدعوة لأنى مش هقبل انى أروح إسرائيل بدعوة من حد وقف ضد ثورتنا… ساعات بسأل نفسى: هل موقفى دة هو السبب فى أسلوب التعامل الغير ظريف من الرسميين الإسرائيليين من ساعتها؟
  -     ساعات بسأل نفسى برضه: هل الإسرائيليين مكانوش عايزينى أدخل إسرائيل علشان يحافظوا على علاقتهم بالنظام المصرى زى ما كنت بقول؟ ولا هما مش عايزينى أشوف إسرائيل على حقيقتها وأغير فكرتى عنها؟ مش هعرف الإجابة غير لما أشوف بعينى.
  -     من كذا سنة، بعتلى ناشط فلسطينى من غزة رسالة على الإيميل، بيحكيلى على نشاطه… هو كان مشترك مع مجموعة من المدرسين فى غزة، وبيعملوا أبحاث عن تأثير الغازات الإسرائيلية على نفسية الأطفال فى غزة، وكانوا بياخدوا تمويل أجنبى لسنين طويلة وبعدين التمويل الأجنبى والبيزنس والسبّوبة انقطعوا، فبعتلى يسأل إذا كنت أقدر أساعده فى مصدر تمويل أجنبى… بعت قلتله ان الأطفال الفلسطينيين مش محتاجين أبحاث تتكتب على الورق. أطفال فلسطين محتاجين الغازات الإسرائيلية تقف، ودة مش هيحصل إلا باعترافكم بإسرائيل ودخولكم معاها فى معاهدة سلام… لكن انتوا كدة، عاملين زى الدكتور اللى عايز المريض بتاعه يفضل عيان علطول، علشان المريض يفضل يدفع الڤيزيتا علطول… طبعاً الأخ المناضل مردش عليا تانى بعدها.
  -     بلغنى انه تم تعيين ”يعقوب أميتاى“ كسفير لإسرائيل فى مصر بدل من ”اسحق ليڤانون“… سعيد برحيل ليڤانون، الراجل اللى ساهم فى أزمات سياسية كتير بين البلدين… معرفش حاجة عن يعقوب أميتاى، ومتشائم من اختيارات أڤيجدور ليبرمان، بس أتمنى انه يقدر يصلح العلاقات بين البلدين… نصايحى ليه: انت سفير إسرائيل فى مصر، مش سفير حكومة الليكود عند المجلس العسكرى؛ ودورك انك تقرب بين الشعوب، مش انك تحافظ على شوية حبر على ورق اسمهم معاهدة السلام. الشعوب أهم من الورق يا سعادة السفير.
  -     بستغرب جدا من ادعاءات حماس انها هترمى إسرائيل فى البحر… مش عارف إزاى حركة معندهاش سلاح جو أصلاً، إزاى تقدر تدخل فى حرب متكافئة؟ مش انها تنتصر فى الحرب… أصحاب العقول فى راحة فعلاً!
  -     أعتقد ان الشعبين الإسرائيلى والفلسطينى محتاجين يقدروا قيمة ”اللاعنف“، وأعتقد ان دة بقى سهل بعد الربيع العربى… الليكود محتاج ينسى مقولة ”ان العرب لا يفهمون إلا القوة“، وحماس واخواتها محتاجين يفهموا انهم يقدروا يحققوا مكاسب من خلال اللاعنف أكتر من المكاسب اللى بيحققوها بالصواريخ الفالصو بتاعتهم (دة إذا كان فيه مكاسب أصلاً).
  -     زعلان ان الفلسطينيين خسروا جولة الاعتراف بالدولة فى مجلس الأمن… مصدر زعلى ان الخسارة دى هتسبب إحباط أكتر للفلسطينيين، ودة هيدفعهم للعنف أكتر… كمان الخطوة دى لو نجحت، دة كان هيشجع الفلسطينيين على اتباع الأساليب الغير عنيفة، ودة فى مصلحة السلام… فى رأيى، إسرائيل خرجت خسرانة من موقف مجلس الأمن.
  -     أستاذى أمين المهدى، بعد ما قرا مقالى ”ليه أنا مؤيد لإسرائيل“، قاللى انى ضرورى أتكلم عن السلبيات والإيجابيات علشان أبقى عادل وموضوعى فى تقييمى… ودة هو اللى حاولت أعمله فى مقالاتى ”لماذا لا نكون سلميين أيضا مع إسرائيل“ و”نعم للسلام من أجل مصر قبل أن يكون من أجل إسرائيل“ و”من مصلحة إسرائيل إقامة دولة فلسطينية“، وفى مقالى دة… احترام الكاتب لنفسه (حتى لو كان مسجون) أهم من أى حاجة تانى فى الدنيا.

مايكل نبيل سند
سجن المرج العمومى – مستشفى السجن
2011/12/8

مقالات متعلقة:
* ليه أنا مؤيد لإسرائيل
* لماذا لا نكون سلميين مع إسرائيل أيضا؟
* نعم للسلام من أجل مصر
* من مصلحة إسرائيل إقامة دولة فلسطينية

2012/01/17

Fragments, I'm Going Crazy in El-Marg Prison - 26


- Half of the period of Kareem
Whenever I think of the length of my sentence (2 years), I remember that Kareem Amer was imprisoned for 4 years and he was ignored more than me million times… I was sentenced with half of the period which he spent, despite I was exceeding the limits a million times more than him… The universe isn’t fair! 2011/12/16

- The ones who kept silent
What did injustice to me wasn’t the military… What did injustice to me were the ones who kept silent on the societal racism against me for the past years and the ones who kept silent on the military’s continued violations against me. 2011/12/16

- Public debate
Military officers are capturing (making themselves as lions) and everyday the come in newspapers and TVs to say lies about me, they know that I’m imprisoned, I won’t be able to respond to their lies… If the military officers (and the leaders of the Supreme Council of Armed Forces) had the courage, I invite them to a live debate on air in any subject he chooses… What’s up then? 2011/12/16

- Maltreatment
There are many prisoners who treat me very badly… Many times I feel that there are many Egyptians who don’t deserve the sacrifices which were made for them. Many of the Egyptians don’t deserve anyone but Mubarak, Tantawi and Abboud El-Zomor… No angel is going to come by elections in a society of devils! 2011/12/16

- El-Ganzouri and the Chinese experience
All of El-Ganzouri’s interest is in economy and security, he has no relation with politics or political reform… This is the same line for the National Democratic Party which was repeating the Chinese experience which was built upon the economic reform while continuing in political tyranny! 2011/12/20

- Prison is
Prison under the rule of the militarist regime of July is a place where criminals restrict the freedom of the nobles! 2011/12/21

- Post in prison
I get so happy with the letters which reach me in prison, this elevates my morale so much… I don’t feel strange of the letters which reach me from Europe, America and Canada, but I didn’t expect that I would receive letters from countries such as Bahrain and South Korea. A few letters reach me from Israel, I feel delighted by them, despite that I am sad of their scarcity… Freedom must come. 2011/12/22

- The accused is convicted till proven innocent
The military keeps on stating in the media that the sentence issued against me was because I couldn’t deny the charges against me. Maximum impertinence! What are the principally?! Is the accused innocent till proven guilty, or is he convicted till proven innocent? Principally, the human is innocent and a sentence is issued against him if a proof was found proving his conviction, and if the proof was missing he should be acquitted even if he had actually committed a crime. But the philosophy of distributing the charges to the people without a proof and demanding them to find a proof of their innocence, it’s a legal futility which doesn’t exist in any respectable country. 2011/12/22

- I forgot the keyboard
I feel that because of the length of my confinement, I forgot the places of the letters on the keyboard… Damn. 2011/12/23

- The civilian judiciary isn’t less corrupt
My experience in dealing with the civilian judiciary says that the civilian judiciary isn’t less corrupt that police, military judiciary, State Security courts or any other corrupt establishment… The civilian judiciary was the one to imprison Saad El-Din Ibrahim, Kareem Amer and Ayman Mansour, also it was the one to imprison Ayman Noor and forfeiting of his political rights and refused to re-try him again after the revolution. The civilian judiciary is the one to confine Alaa Abdel Fattah right now, and it was the one to aid Mubarak and later Tantawi to manipulate the results of elections… Even in my presence inside prison, the public prosecution is colluding with the ministry of interior and is helping them to escape punishment of their crimes… A total revolution is needed to purge the judicature. 2011/12/23

- I need a lawyer
It’s unbelievable that I’ve been imprisoned for 9 months and I asked for a lawyer to visit me in prison and no lawyer practiced this mission came to visit me… I think that it’s my right for the revolutionary lawyers that they come to visit me and help me to take legal steps against the violations which are committed against me inside prison. 2011/12/23

- Against the judiciary supervision on elections
For all of my life I’ve been against the judiciary supervision over elections, this was the reason that I didn’t sign the statement for Baradei before the revolution… I knew that the Egyptian judiciary is Islamized and would give the country to Islamists. The Egyptian judiciary is racist, against women, it was clear from its refusal to appoint women in judicial positions. The Egyptian judiciary is racist against non-Muslims, it was the reason in the disgusting rulings against atheists, Bahais and sometimes Christians… In the respectable countries, there is a national council for elections, representing all factions of the society, and there is an essential role for the civil society, we should do that if we loved to be a respectable country and to have fair elections. 2011/12/23

- Defenders and opponents
I feel it’s strange of the people who defend me without having been read my articles. How come you defend someone without knowing what did he say? I also feel it’s strange of the people who attack me and swear-word me without having been read for me anything. How come you attack me and criticize me without knowing what did I say? Isn’t it possible that when you read for me you would be convinced with I say? All the issue reminds me of all the ones who defended or attacked Sayyed El Qemni, Nasr Hamed Abu Zeid and Farag Foda, without even reading anything of their writings… A nations that doesn’t read is a disgusting nation. 2011/12/23

- The girl whom they stripped
It pained me so much to see the picture of the girl who was stripped by Tantawi army during the breaking of the sit-in of the cabinet… I tell her that nudity isn’t a sin, the body isn’t a shame, many girls around the world recuperate on beaches with bikinis without any problem… But, the shame, the scandal and the disgrace have to be attributed to the soldiers who take their salaries from our taxes to protect us, but instead they betray the trust and direct their weapons to their citizens and rape the nobles… All the shame and disgrace on the Egyptian military and all who is in it while keeping silent on what happened. 2011/12/24

- The military elongated its period of conflict with me
I was supposed to travel to Europe in the last June, and I would have started a master, then a doctorate, I would have been out at least 5 years outside Egypt… But, the military’s stupidity confined me and made me free to write against it, it confined many people against the military and is contributing in taking-off its legitimacy gradually… The one who takes the decision inside the military holds a doctorate with an excellent rating in folly. 2011/12/25

- My hunger strike and Nahhas Pasha
I just knew that Mustafa El-Nahhas Pasha died in 23 August… It was the same day I started my hunger strike… I’m happy with this coincidence, because Nahhas is almost the only political personality that I respect in the contemporary history of Egypt… A rose on your grave, the leader of the nation. 2011/12/25

- The dentist
I almost wonder of my bravery in confronting death and my strong frighting of the dentist… How weird are humans! 2011/12/26

- How many members of the Muslim Brotherhood died a martyr in the revolution?
We know that many Christians and Muslims died in the revolution, men and women, old and young people… But, the vital question: how many member of the Muslims Brotherhood was killed! 2011/12/26

قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج - 26


- نص فترة كريم
كل لما أفكر فى طول فترة الحكم بتاعى (سنتين)، أفتكر ان كريم عامر اتسجن 4 سنين، وكان متباع أكتر منى مليون مرة… أنا اتحكم عليا بنص المدة اللى قضاها كريم، رغم انى كنت خارب الدنيا أكتر منه مليون مرة… الكون مش عادل! 2011/12/16

- الذين صمتوا
اللى ظلمنى مش الجيش… اللى ظلمنى هما اللى سكتوا على العنصرية المجتمعية ضدى طول السنين اللى فاتت، واللى سكتوا على انتهاكات الجيش المستمرة ضدى. 2011/12/16

- مناظرة علنية
ظباط الجيش مستأسرين (عاملين نفسهم أسود) وكل يوم طالعين فى الجرايد والتليفزيونات يقولوا أكاذيب عنى، وهما عارفين انى مسجون مش هعرف أرد على أكاذيبهم… إذا كان ظباط الجيش (وقيادات المجلس الأعلى للقوات المشلحة) عندهم الشجاعة، فأنا بدعوهم لمناظرة حية على الهواء مباشرة فى أى موضوع يختاره… ايه النظام بقى؟ 2011/12/16

- إسائة معاملة
فيه مساجين كتير بيعاملونى وحش جداً… كتير بحس ان فيه مصريين كتير ميستحقوش التضحيات اللى اعتملت علشانهم. كتير من المصريين ميستحقوش غير مبارك وطنطاوى وعبود الزمر… مفيش ملاك هييجى بالانتخابات فى مجتمع شياطين! 2011/12/16

- الجنزورى والتجربة الصينية
الجنزورى كل اهتمامه بالاقتصاد والأمن، وملهوش دعوة بالسياسة أو الإصلاح السياسى… دة نفس الخط بتاع الحزب الوطنى اللى كان بيكرر التجربة الصينية المبنية على الإصلاح الاقتصادى مع الاستمرار فى الاستبداد السياسى! 2011/12/20

- السجن هو
السجن فى ظل نظام يوليو العسكرى هو مكان بيقوم فيه المجرمين بتقييد حرية الشرفاء! 2011/12/21

- البريد فى السجن
بنبسط جداً بالجوابات اللى بتوصلنى فى السجن، ودة بيرفع معنويات جداً… مش بستغرب من الجوابات اللى بتجينى من أوروپا وأمريكا وكندا، لكنى مكنتش أتوقع انه توصلنى رسايل من دول زى البحرين وكوريا الجنوبية. بتوصلنى رسايل قليلة جداً من إسرائيل، بنبسط بيها، على الرغم انى زعلان من قلتها… الحرية جاية لابد. 2011/12/22

- المتهم مدان حتى تثبت براءته
الجيش عمال يصرح فى الإعلام ان الحكم الصادر ضدى سببه انى معرفتش أنفى عن نفسى التهم المنسوبة ليا. قمة السفه… هو ايه الأصل فى الأمور! ان المتهم برىء حتى تثبت إدانته، ولا انه مدان حتى تثبت براءته؟ الأصل فى الأمور ان الإنسان برىء، ويصدر حكم ضده إذا وجد دليل يثبت إدانته، وإذا لم يوجد دليل يجب تبرئته حتى لو كان ارتكب جريمة فعلاً. لكن فلسفة توزيع الاتهامات على الناس بدون دليل ومطالبتهم بإيجاد دليل على براءتهم، عبث قانونى مش موجود فى أى دولة محترمة. 2011/12/22

- نسيت الكيبورد
حاسس انى بسبب طول فترة الحبس، نسيت أماكن الحروف على الكيبورد… اللعنة. 2011/12/23

- القضاء المدنى لا يقل فساد
خبرتى فى التعامل مع القضاء المدنى بتقول ان القضاء المدنى مش أقل فساد من الشرطة أو القضاء العسكرى أو محاكم أمن الدولة أو أى مؤسسة فاسدة تانية… القضاء المدنى هو اللى سجن سعد الدين إبراهيم وكريم عامر وأيمن منصور، وهو اللى سجن أيمن نور وصادر حقوقه السياسية ورفض يعيد محاكمته بعد الثورة. القضاء المدنى هو اللى حابس علاء عبد الفتاح دلوقتى، وهو اللى ساعد مبارك ومن بعده طنطاوى على التلاعب فى نتايج الانتخابات… حتى فى وجودى جوا السجن، النيابة العامة بتتواطئ مع الداخلية وبتساعدهم على التهرب من العقاب على جرايمهم… مطلوب ثورة كاملة لتطهير القضاء. 2011/12/23

- محتاج محامى
مش معقول بقالى 9 شهور مسجون وطالب محامى يزورنى جوا السجن، ومفيش محامى بيمارس المهمة جه زارنى… أعتقد ان من حقى على المحاميين الثوار انهم ييجوا يزورونى ويساعدونى انى آخد خطوات قانونية ضد الانتهاكات اللى بترتكب ضدى فى السجن. 2011/12/23

- ضد الإشراف القضائى على الانتخابات
طول عمرى كنت ضد الإشراف القضائى على الانتخابات، ودة السبب انى ممضيتش على البيان بتاع البرادعى قبل الثورة… كنت عارف ان القضاء المصرى متأسلم وهيسلم البلد للإسلاميين. القضاء المصرى عنصرى ضد المرأة ودة كان واضح من رفضه لتعيين المرأة فى المناصب القضائية. القضاء المصرى عنصرى ضد غير المسلمين، ودة السبب فى الأحكام المقززة ضد الملحدين والبهائيين وأحياناً المسيحيين… فى الدول المحترمة بيبقى فيه مجلس قومى للانتخابات، بتتمثل فيه كل فئات المجتمع، وبيكون فيه دور أساسى للمجتمع المدنى، واحنا المفروض نعمل كدة لو حبينا نكون دولة محترمة ويكون عندنا انتخابات نزيهة. 2011/12/23

- المدافعين والمعارضين لما لا يعرفون
بستغرب من الناس اللى بتدافع عنى من غير ما يكونوا قروا مقالاتى. إزاى تدافع عن حد وانت متعرفش هو قال ايه؟ برضه بستغرب من الناس اللى بيهاجمونى وبيشتمونى من غير ما يكونوا قرولى حاجة. إزاى تهاجمنى وتنقدنى من غير ما تعرف أنا قلت ايه؟ مش يمكن لما تقرالى تقتنع باللى بقوله؟ الموضوع كله بيفكرنى بكل اللى دافعوا عن أو هاجموا سيد القمنى ونصر حامد ابو زيد وفرج فودة من غير ما يقروا أى حاجة من كتاباتهم… أمة لا تقرأ هى أمة مقززة. 2011/12/23

- الفتاة التى عروها
آلمنى جداً صورة الفتاة التى عراها جيش طنطاوى أثناء فض اعتصام مجلس الوزراء… أقول لها ان العرى ليس خطيئة، والجسد ليس عاراً، والكثير من الفتيات حول العالم يستجمون على الشواطئ بالبيكينى بدون أدنى مشكلة… انما العار والفضيحة والخزى يجب أن تلحق بالجنود الذين يتلقون مرتباتهم من ضرائبنا ليحمونا، لكنهم بدل ذلك يخونون الأمانة ويوجهون أسلحتهم تجاه مواطنيهم ويهتكون أعراض الشرفاء… كل العار والخزى للجيش المصرى وكل من فيه ويصمت على ما حدث. 2011/12/24

- الجيش طول فترة صراعه معاياً
كان المفروض أسافر أوروپا شهر 6 اللى فات، وكنت هبتدى ماچستير وبعدها دكتوراه، يعنى كنت هقعد على الأقل 5 سنين برا مصر… لكن الجيش بغباؤه حبسنى، وخلانى متفرغ للكتابة ضده، وحبس حرك ناس كتيرة ضد الجيش وبيساهم فى نزع شرعيته تدريجياً… اللى بياخد القرار جوا الجيش حاصل على تقدير امتياز فى الحماقة. 2011/12/25

- إضرابى والنحاس باشا
لسه عارف ان النحاس مات يوم 23 أغسطس… دة نفس اليوم اللى بدأت فيه إضرابى عن الطعام… سعيد بالصدفة دى، لأن النحاس يكاد يكون الشخصية السياسية الوحيدة اللى بحترمها فى تاريخ مصر المعاصر… وردة على قبرك يا زعيم الأمة. 2011/12/25

- طبيب الأسنان
أكاد أتعجب من شجاعتى فى مواجهة الموت، ورعبى الشديد من طبيب الأسنان… كم هو عجيب الإنسان! 2011/12/26

- كام إخوانجى استشهد فى الثورة؟
احنا عارفين ان الثورة اتقتل فيها مسيحيين ومسلمين، رجالة وستات، كبار وصغيرين… لكن السؤال الحيوى: كام عضو فى جماعة الإخوان المسلمين اتقتل! 2011/12/26

2012/01/14

Fragments, I'm Going Crazy in El-Marg Prison - 25


- Vegetarian
I seriously think of becoming vegetarian and stop eating any animal foods, but I feel that I need to read to read more in this subject… The point which I still can’t be convinced with is, vegetarians say that it’s not because we are evolutionarily superior from animals that we eat them, so does that mean that if we are evolutionarily superior to plants that we also won’t eat plants? OK, what are we going to eat if we didn’t eat animals or plants? I’m not happy with killing animals, but what’s the alternative? 2011/12/4

- The kiss and Freud
I dreamed that I was kissing her. I felt anger when I woke up because she is the most female whom I hate on the face of the earth… I remembered what Freud said and I cursed it… How much you are honest, Freud! 2011/12/6

- Threatening Mark
Today, after the session, an army officer told me “why don’t you let your brother sit with us for a week”. They threaten me for the millionth time to arrest him… I don’t know why do I feel that if the army kept on dealing that way, we would enter the ministry of defense on the tanks of 78 while chanting “the people and the UN are one hand”. 2011/12/7

- Khaled Alaa
I knew that Manal Bahey El-Din, the wife of Alaa Abdel Fattah, gave birth yesterday to Khaled, while Alaa was continually confined, the same happened to Alaa’s mother when she gave birth while her husband Ahmed Seif El-Islam was imprisoned… If I had an authority, I wouldn’t have left Alaa, this isn’t a country where the one marries in, this is a country where the one dies or his eyes are pierced :( 2011/12/7

- Imprisoned in Ganzouri’s era
After Ganzouri made the oath today in the morning, Ganzouri became the second prime minister that I’m imprisoned at his era. I was imprisoned in the era of Sharaf’s first and second ministries, as well as Ganzouri’s ministry. I lived during ministers of interior holding their office, I was imprisoned while “Yehia El-Gamal”, “Ali El-Salmi”, “Hazem El Beblawi” and “Gouda Abdel Khalek” were holding office, none of them objected my imprisonment… The interim period undresses many of the faces. 2011/12/7

- Lisa Simpson
In a show on the radio, talking about which cartoon character people love to be real… They reminded me of my big love story: Lisa Simpson… Waaa! 2011/12/7

- America and the conflict in the Middle East
I don’t antagonize America nor that I suffer of paranoia nor that I’m a conspiracy theorist, but there are facts that are important for us to know… It is in the interest of America that the Iranian regime continues to exist, in order for the gulf to have a security threat, therefore the gulf countries would keep being in an alignment with America, therefore America would secure petroleum sources for itself, along with that it benefits of arms sales to the gulf countries, so that they empower their armies against Iran… It is also in the interest of America that the conflict between Egypt and Israel continues, in order for Israel to keep being its ally, and the Egyptian regime to be its agent, and so that all the sides of the conflict keep buying arms from America. Notice that all the sides of the Arab-Israeli conflict buy American arms (Egypt, Israel, Jordan, Lebanon, Turkey), only Syria is left which would start to buy the American arms after the collapse of Assad regime…
Churchill didn’t lie when he said that “politics is a dirty game”. 2011/12/8

- A march of million against conscription
I dream of the day when a march of millions goes out to Tahrir square against the system of conscription… Can this happen? 2011/12/9

- Over-expectation
I’m very happy with all the letters which people send me in prison, they encourage me to get rid of frustration and depression that surround me here in prison… But, I think that people (or many people) see me as a legendary hero, and they exaggerate in their expectations from me. That reminds me of a story which Tawfik El-Hakim wrote about a reader who loved him very much, but when that reader met Tawfik El-Hakim, he figured out that he’s a normal person, not as the exaggerated image he painted in his mind, and he became very sad… I don’t want to lose people when they exaggerate in their expectations of me, then find me just a normal human who decided one day to make what’s correct. 2011/12/12

- Would that black day come?
Very usually, I see a nightmare these days, I see it while awake, not asleep… I fear that what happened in January 1953 and September 1981 be repeater… I fear the day that at its dawn, military police vehicles park under homes of all activists, and arrest them all with their night clothes, and Egypt wakes up seeing the revolutionaries in prison and militarists stuck on their chairs… Many sources confirmed to me that the plan is ready from a long time, and the list of activists is ready, only the instructions remain! 2011/12/13

- I was the one to choose
Today, the officer (who is said to be a military judge) sentenced me with 2 years imprisonment… I wasn’t sad, I was the one to choose that… I was the one to choose that when I published my article “the Army and the People were Never One Hand”, at that time I wrote on my profile on Facebook, “I feel that by publishing this article as if I am publishing my death certificate, but I didn’t do that I would be Maikel Nabil”`I was the one to choose when I refused to apologize, before that when I refused the office positions which were offered to me when they wanted to recruit me… I was the one to choose when I refused to emigrate and didn’t accept political asylum… I was the one to choose when I refused the military service, I wrote, “I refuse the military service and I Bear the Consequences”… Mr officer, I was the one to choose, not you. 2011/12/14

- They are punishing me for my refusal to recruitment
The date for my release in the new sentence (2013/2/25)… What’s tragic, yet comic, is that if I had entered the army, I would have got out in (2013/1/25), in other words they force me to spend my military service in prison instead of the army… But that doesn’t sadden me, I would have been recruited in the army of shame which opresses the revolution. The prisoner is now more honorable than the army officer. 2011/12/14

- A letter from a youth who lost his eye
Of the most letters to touch me inside prison, a letter from someone called “Mostafa Ramadan”, telling that he lost is left eye at the massacre of Mohamed Mahmoud, and he is encouraging me to face prison… I felt that I’m small. In the end I lost 2 years of my life and will be free again, but the one who loses part of his body will continue without it for the rest of his life… Damn the militarists who left us as prisoners and wounded. 2011/12/15

- My thoughts are more important than my personality
It’s beautiful that there are many people who started to speak out about me after long months of silence and ignoring, and it’s beautiful that many people care to know more about me… But, I think that people should care for my thoughts more than my personality, because in the end I’m confined because of my thoughts, not because of my thoughts. My thoughts are what I sacrifice for. 2011/12/15

- Ahmed Spider
Wael Ghonim sued (or made a complaint) against Ahmed Spider, then spider guy said in the interrogation of the prosecution “that Washington had taken Wael Ghonim, Esraa Abdel Fattah and Maikel Nabil as agent to implement its plan inside Egypt”… Honestly, I became confused. For a long time they convince me that I’m an Israeli agent, now they change their words and say an American agent. Don’t confuse me with you, OK! Infiltration isn’t shaking shoulders :D 2011/12/15

- Two types of migration
The alignment between the Muslim Brotherhood and Salafis in the next parliament will make two types of migration in Egypt… The first is migration od Christians to Europe and America… The second is migration of Muslims from Islam, or more accurately they would disbelieve from what they are going to see by the hands of Islamists, and we will witness at the era of the Muslim Brotherhood the biggest wave of atheism in the history of Egypt. 2011/12/15

Related links
* Statement: I Would Not Serve in the Egyptian Army and I Bear the Consequences (21 October 2010)

قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج - 25


- نباتى
بفكر بجدية انى أبقى نباتى وأبطل آكل أى أطعمة حيوانية، بس حاسس انى محتاج أقرا أكتر فى الموضوع دة… النقطة اللى لسة مش مقتنع بيها هى ان النباتيين بيقولوا ان مش معنى اننا أسمى تطورياً من الحيوانات اننا ناكلهم، فهل معنى اننا أسمى تطورياً من النباتات اننا برضه مناكلش النباتات؟ طيب هناكل ايه لو مأكلناش الحيوانات ولا النباتات؟ أنا مش سعيد بقتل الحيوانات، بس ايه البديل؟ 2011/12/4

- القبلة وفرويد
حلمت انى أقبلها. شعرت بالغضب حينما استيقظت لأنها أكثر أنثى أكرهها على سطح الكوكب… تذكرت ما قاله فرويد، ولعنته… كم أنت صادق يا فرويد! 2011/12/6

- تهديد لمارك
النهاردة بعد الجلسة، ظابط فى الجيش قالى ”ما تسيبلنا أخوك يقعد معانا أسبوع“. بيهددونى للمرة المليون بالقبض عليه… مش عارف ليه حاسس ان الجيش لو فضل يتصرف بالأسلوب دة، شكلنا هندخل قريب وزارة الدفاع على دبابات ال78 واحنا بنهتف ”الشعب واليو إن إيد واحدة“. 2011/12/7

- خالد علاء
عرفت ان منال بهى الدين زوجة علاء عبد الفتاح جابت خالد امبارح فى ظل استمرار حبس علاء، نفس اللى حصل مع والدة علاء لما خلفت فى ظل سجن زوجها أحمد سيف الإسلام… لو كان الأمر بيدى، لما سبت علاء، دى مش بلد الواحد يتجوز ويخلف فيها، دى بلد الواحد يموت أو تتفقع عينيه فيها ‎:(‎‏ 2011/12/7

- مسجون فى عهد الجنزورى
بعد ما الجنزورى حلف اليمين النهاردة الصبح، بقى الجنزورى تانى رئيس وزراء أنا مسجون فى عهده. أنا اتسجنت فى عهد وزارة شرف الأولى والتانية ووزارة الجنزورى، وعاصرت وزراء داخلية، واتسجنت فى وجود ”يحيى الجمل“ و”على السلمى“ و”حازم الببلاوى“ و”جودة عبد الخالق“ ومحدش فيهم اعترض على سجنى… المرحلة الانتقالية بتعرى كتير من الوجوه. 2011/12/7

- ليزا سمبسون
برنامج فى الراديو بيتكلم عن ايه الشخصية الكارتونية اللى الناس بيحبوا انها تبقى واقع… فكرونى بقصة حبى الكبيرة: ليزا سيمسبون… عااا 2011/12/7

- أمريكا والصراع فى الشرق الأوسط
أنا مش بعادى أمريكا ولا مصاب بجنون الاضطهاد ولا عندى نظرية مؤامرة، بس فيه حقايق ضرورى نكون عارفينها… أمريكا من مصلحتها ان النظام الإيرانى يفضل موجود، علشان يفضل فيه تهديد لأمن الخليج، وبالتالى دول الخليج تفضل فى تحالف مع أمريكا، وبكدة أمريكا تكون أمنت مصادر النفط ليها، بجانب انها بتستفيد من مبيعات الأسلحة اللى بتبيعها لدول الخليج علشان يقووا جيوشهم ضد إيران… أمريكا برضه من مصلحتها استمرار الصراع بين مصر وإسرائيل، علشان تفضل إسرائيل حليفة ليها، ويفضل النظام المصرى عميل ليها، وتفضل كل أطراف الصراع تشترى سلاح من أمريكا. ولاحظوا ان كل أطراف الصراع العربى الإسرائيلى بتشترى سلاح أمريكى (مصر – إسرائيل – الأردن – لبنان – تركيا)، ومش فاضل غير سوريا اللى هتبتدى تشترى السلاح الأمريكى بعد انهيار نظام الأسد…
لم يكذب تشرشل حينما قال أن ”السياسة لعبة قذرة“. 2011/12/8

- مليونية ضد التجنيد الإجبارى
بحلم باليوم اللى تحرج فيه مليونية فى ميدان التحرير ضد نظام التجنيد الإجبارى… هل دة ممكن يحصل؟ 2011/12/9

- الإفراط فى التوقعات
سعيد جداً بكل الرسايل اللى الناس بتبعتهالى هنا فى السجن، بتشجعنى انى أتخلص من الإحباط والاكتئاب اللى بيحاصرونى هنا فى السجن… بس شايف ان الناس (أو ناس كتير) شايفانى بطل خرافى، وبيبالغوا فى توقعاتهم منى. دة بيفكرنى بقصة كتبها توفيق الحكيم عن قارئ كان بيحبه جداً، لكن لما القارئ دة قابل توفيق الحكيم، لقاه شخص عادى، مش زى الصورة المبالغ فيها اللى رسمهاله فى دماغه، وزعل جداً… أنا مش عايز أخسر الناس لما بيبالغوا فى توقعاتهم عنى، وبعدين يلاقونى مجرد إنسان عادى قرر فى يوم انه يعمل الصح. 2011/12/12

- هل يأتى ذلك اليوم الأسود؟
بشوف كابوس كتير اليومين دول، بشوفه فى صحيانى، مش فى النوم… بخاف يتكرر اللى حصل فى يناير 1953 وسبتمبر 1981… خايف من اليوم اللى فى فجره تقف عربيات الشرطة العسكرية تحت بيوت كل النشطاء، وتقبض عليهم بملابس النوم، وتصحى مصر تلاقى الثوار فى السجون والعسكر لزقوا على الكراسى… مصادر كتير أكدتلى ان خطة الجيش جاهزة من زمان، وقوايم النشطاء جاهزة، مش فاضل غير بس التعليمات! 2011/12/13

- أنا اللى اخترت
النهاردة الظابط (اللى بيقولوا عليه قاضى عسكرى) حكم عليا بسنتين سجن… مزعلتش، أنا اللى اخترت دة… أنا اللى اخترت دة لما نشرت مقالى ”الجيش والشعب عمرهم ما كانو إيد واحدة“، وساعتها كتبت على پروفايلى على الفيس ”أنا حاسس انى لما بنشر المقال دة كأنى بنشر شهادة وفاتى، بس لو ماعملتش كدة مبقاش مايكل نبيل“… أنا اللى اخترت لما رفضت أعتذر، وقبلها لما رفضت المناصب اللى عُرضت عليا لما كانوا عايزين يجندونى… أنا اللى اخترت لما رفضت أهاجر ومقبلتش اللجوء السياسى… أنا اللى اخترت لما رفضت الخدمة العسكرية كتبت ساعتها ”أرفض الخدمة العسكرية وأتحمل النتائج“… يا حضرة الظابط، أنا اللى اخترت مش انت. 2011/12/14

- بيعاقبونى على رفضى الخدمة العسكرية
تاريخ الإفراج عنى فى الحكم الجديد (2013/2/25)… المضحك المبكى انى لو كنت دخلت الجيش كنت هخرج (2013/1/25)، يعنى هما أجبرونى أقضى الخدمة العسكرية فى السجن بدل الجيش… بس دة ميزعلنيش، أحسن ما كنت زمانى مجند فى جيش العار اللى بيقمع الثورة. المسجون دلوقتى أشرف من ظابط الجيش. 2011/12/14

- رسالة من شاب فقد عينه
من أكتر الرسايل اللى لمستنى جوا السجن، رسالة من حد اسمه ”مصطفى رمضان“ بيحكى فيها عن انه فقد عينه الشمال فى مجزرة محمد محمود، وبيشجعنى على مواجهة السجن… حسيت انى صغير. أنا فى الآخر فقدت سنين من عمرى وهرجع حر من تانى، لكن اللى بيفقد حتة من جسمه هيستمر من غيرها باقى عمره… اللعنة على العسكر الذين تركونا بين أسير وجريح. 2011/12/15

- أفكارى أهم من شخصيتى
جميل ان فيه ناس كتير ابتدوا يتكلموا عنى بعد شهور طويلة من الصمت والتجاهل، وجميل ان فيه ناس كتير مهتمين يعرفوا أكتر عنى… بس أنا شايف ان الناس المفروض تهتم بأفكارى أكتر من شخصى، لأنى فى الآخر محبوس بسبب أفكارى مش بسبب شخصى. أفكارى هيا اللى بضحى علشانها. 2011/12/15

- أحمد زبايدر
وائل غنيم رافع قضية (أو مقدم بلاغ) ضد أحمد سبايدر، يقوم الحاج سبايدر يقول فى التحقيق قدام النيابة ”ان واشنطن اتخذت من وائل غنيم وإسراء عبد الفتاح ومايكل نبيل عملاء لتنفيذ خططها داخل مصر“… بصراحة أنا اتلخبطت، من زمان بيقنعونى انى عميل لإسرائيل، دلوقتى يغيروا كلامهم ويقولوا عميل لأمريكا، متلخبطونيش معاكم بقى… العمالة مش هز أكتاف ‎:D‏ 2011/12/15

- نوعين من الهجرة
تحالف الإخوان والسلفيين فى البرلمان الجاى هيعمل نوعين من الهجرة فى مصر… الأول هو هجرة المسيحيين لأوروپا وأمريكا… والتانى هجرة المسلمين من الإسلام، أو بمعنى أدق هيكفروا من اللى هيشوفوه على يد الإسلاميين، وهنشوف فى عهد الإخوان أكبر موجة مد إلحادى فى تاريخ مصر. 2011/12/15

لينكات متعلقة:
* بيان : لن أخدم فى الجيش المصرى ، و أتحمل النتائج (20 أكتوبر 2010)

2012/01/09

إذا أراد المصريين ألا يعيشوا فقراء للأبد

تنبيه: هناك العديد من النصائح الاقتصادية الأخرى، مثل توفير الاستقرار والأمان والمناخ الديموقراطى وزيادة مساحة الحريات العامة، وتطوير مؤسسات الدولة والمنظومة القانونية، ودعم اللامركزية ومحاربة البيروقراطية، وغيرها من الخطوات الاقتصادية الهامة والضرورية… لكنى تعمدت التركيز فى بحثى هذا على النقاط التى يفتقر معظم السياسيين لشجاعة مناقشتها.

      كل شعب مسئول عن مصيره. الظروف والاستعمار والمؤامرات الخارجية ما هى إلا شمّاعات تعلق عليها الشعوب الفاشلة فشلها. إن التجارب الاقتصادية الناجحة فى الصين والهند والنمور الآسيوية وإسرائيل، أثبتت أن الشعوب مهما كانت ظروفها تستطيع القيام بنهضة اقتصادية إذا أرادت ذلك. فبينما يتصارع المصريين على الحد الأدنى للأجور بين 700 جنيه (115 دولار) وبين 1200 جنيه (200 دولار) شهرياً، تنعم شعوب أخرى بحد أدنى للأجور يصل إلى 1200 دولار شهرياً… هذه الدول قد لا تكون تمتلك ثروات طبيعية أو موارد بشرية أكثر مننا، ولهذا كان يجب أن نسأل أنفسنا، لماذا تتقدم هذه الدول بينما نحن لا نحرز أى تقدم اقتصادى؟ ما الذى يجب علينا أن نفعله حتى نضاعف ميزانية الدولة عدة مرات، وحتى ينتهى عجر الموازنة، وحتى تكفى الموارد المتاحة لتحقيق معدل رفاهية مرتفع للمواطنين؟
      فى هذا المقال سأحاول التركيز على بعض النقاط الاقتصادية التى إذا تم الأخذ بها سيتضاعف دخل المواطن العادى عدة مرات فى خلال شهور قليلة، وهى نقاط للأسف نادراً ما يتم مناقشتها فى الأوساط السياسية التى للأسف تتعامل مع الاقتصاد بأسلوب سياسى وليس بأسلوب علمى اقتصادى.

  1-   الخبرة والتخصص
الاقتصاد علم يحتاج لمتخصصين مثل الطب والمعمار والكهرباء، وليس شيئاً بسيطاً أو محدود المخاطر لكى يُترك لغير المتخصصين… وقد رأينا فى الأسابيع الماضية كيف لجأت كلٍ من إيطاليا واليونان لخبيران اقتصاديان ليتوليا رئاسة وزارة الدولتين ليخرجا بها من الأزمات الاقتصادية التى يمران بها. فالمتخصص فى الاقتصاد يعرف الكثير من الأدوات التى يمكن استخدامها لحل المشاكل الاقتصادية بسرعة وبدون ارتكاب أخطاء تضاعف المشكلة أكثر.
      طوال العقد الماضى، وحتى بعد ثورة 25 يناير، لم يكن فى الحكومة أى شخصيات اقتصادية لها دراية أكاديمية بعلم الاقتصاد. حكومة نظيف استعانت بكثير من رجال الأعمال، ورجل الأعمال بطبيعته يجيد التجارة وليس الاقتصاد الكلى (macro-economics). الاستثناء الوحيد الذى حدث بعد الثورة كان فى اختيار الدكتور حازم الببلاوى لمنصب وزير المالية، وهو شخص تتوافر فيه الخبرة الاقتصادية بلا جدال، لكنه للأسف يفتقر لباقى النقاط التى سأوردها فى بحثى. وباستثناء الدكتور الببلاوى، لم يكن بأى من الحكومات التى تم تشكيلها بعد اندلاع الثورة أى شخصية اقتصادية لديها الحد الأدنى من المعرفة بالسياسات النقدية والمالية التى تؤهلها على إحداث تغيير اقتصادى.
      الأحزاب السياسية ومرشحين الرئاسة يفتقدون للخبرة الأكاديمية الاقتصادية أيضاً، فمن بين قوائم مرشحين الأحزاب السياسية لا نجد تقريباً أى أكاديمى اقتصادى. كل الأحزاب تعد المواطنين بحد أدنى للأجور وبتحسين فى مستوى المعيشة، لكن للأسف كل هذه الأحزاب تقريباً لا تعرف كيف تفعل ذلك، فالاقتصاد ليس سهلاً كالسياسة ليفتى فيه رجال الدين وغير المختصين. هل إذا أصبت بمرض، أتذهب إلى الطبيب أم إلى رجل الدين؟ هل إذا احتجت أن تبنى عمارة، هل تذهب لمهندس معمارى أم لزعيم سياسى؟ لماذا نلجأ للمختصين فى مجالات كثيرة ولا نفعل نفس الشىء مع المشاكل الاقتصادية؟ جزء كبير من معاناة مصر الاقتصادية سببها الهواة غير المحترفين الذين اتخذوا قرارات اقتصادية لا يدركون أبعادها، فدفعت مصر كلها الثمن.

  2-   الشجاعة
القمع فى التاريخ المصرى لا ينقطع، ففى العصر الحديث انتقلنا من قمع الاحتلال لقمع السراى لقمع العسكر الذى لم ينتهى على الرغم من الثورة. ووسط هذا القمع يندر أن تجد شخصاً لديه الشجاعة أن يسمى الأشياء بأسمائها، أو أن يتبنى سياسات اقتصادية شجاعة تمنع إهدار الميزانية، وتوجيه مواردها نحو مصلحة المواطنين، وسأرصد هنا بعض السياسات الاقتصادية التى تحتاج للشجاعة فى طرحها على الرغم من أنها تستطيع أن تضاعف دخول المواطنين فى شهور قليلة.
      أ-   تخفيض ميزانية الجيش والشرطة ومؤسسة الرئاسة
فى آخر موازنة عامة للدولة قبل ثورة يناير، كانت مخصصات الجيش حوالى 100 مليار بين 25 و30% من الميزانيات السابقة، وأعتقد أن هذا الرقم قد زاد كثيراً فى الموازنة التى أعدها المجلس العسكرى بعد وصوله للسلطة فى 11 فبراير الماضى.
القضية أن 27% من الموازنة العامة هو ترف لا نستطيع عليه فى مصر، فهذا رقم يعد من أعلى الأرقام على مستوى العالم. فالولايات المتحدة الأمريكية تخصص فقط 15% من ميزانيتها لوزارة الدفاع. حلف الناتو يشترط على أعضاؤه أن يتم تخصيص 4% على الأقل من الميزانية للدفاع، ولكن هذا العام حدثت أزمة داخل الحلف بسبب أن بعض الدول الأعضاء خصصت فقط 1% من ميزانيتها للدفاع. فهل نحن أغنى من الأمريكيين والأوروپيين لنخصص 30% من ميزانيتنا لصالح الجيش؟ إننا لو افترضنا (نظرياً) أننا ألغينا مخصصات الجيش من الميزانية، فهذا معناه أننا نستطيع فى نفس اللحظة مضاعفة أجور أكثر من 6 مليون موظف بالدولة والقطاع العام.
      وزارة الداخلية أيضاً تتقاضى نسبة تقارب 10% من ميزانية الدولة، تنفقها على مئات الألوف من جنود الأمن المركزى، وعلى فريق لكرة القدم، وعلى قنابل الغاز والرصاص الذى تطلقه على المواطنين الشرفاء.
      مؤسسة الرئاسة أيضاً يتم تخصيص لها مبالغ ضخمة من الميزانية (يقال أنها تصل إلى 10% من الموازنة العامة)، وهى مؤسسة مثلها مثل الجيش والشرطة، تتصرف ببذخ شديد لدرجة أن رئيس الجمهورية لدية جهاز مخابرات خاص به يعمل لحسابه داخل مؤسسة الرئاسة.
      للأسف، معظم السياسيين المصريين يفتقرون للشجاعة اللازمة للمطالبة بتخفيض الإنفاق العسكرى أو نفقات رئيس الجمهورية. لا أحد لديه الاستعداد لمناقشة بذخ أجهزة المخابرات، ومخصصات الميزانية تحت بند ”بدل ولاء“، وما تدفعه إدارة الشئون المعنوية لشراء ذمم الصحفيين والإعلاميين… للأسف، إذا لم نمتلك الشجاعة لفتح هذه الملفات، فسنظل فقراء إلى الأبد.
      ب-   القطاع العام والدعم
من الموضوعات الاقتصادية التى يخاف كثير من السياسيين مناقشتها هى قضية القطاع العام والعاملين بالجهاز الحكومى فى الدولة. فمصر لديها أكثر من 6 مليون موظف بالحكومة والقطاع العام (حوالى 9% من المواطنين، وهى نسبة من أعلى النسب على مستوى العالم)… المشكلة أن الدولة لا تستطيع أن تفرض حد أدنى للأجور إلا إذا كانت هى تستطيع أن تلتزم به أولاً، ولا تستطيع الدولة زيادة الحد الأدنى للأجور بسهولة إذا كانت لديها كل هذا العدد من الموظفين.
بأسلوب أفضل، لو كان العاملين بالدولة عددهم (صفر) فهذا معناه أن المخصصات فى الموازنة لبند الأجور سيكون صفر، حينها إذا أصدرت الدولة قانون يضاعف الحد الأدنى للأجور عدة مرات فلن تتأثر الميزانية أصلاً لأنه ليس هناك بند للأجور أصلاً… لكن فى حالتنا الآن، لو أدرات الدولة زيارة الأجر الشهرى بمعدل جنيه واحد، فهذا معناه زيادة 6 مليون جنيه شهرياً (مضروباً فى عدد أشهر السنة)… هذا معناه أن الدولة ستضطر لإبقاء الحد الأدنى للأجور متدنياً حتى تستطيع أن تدفع مرتبات موظفيها، رغم أن الحد الأدنى للأجور يؤثر على ما لا يقل عن 20 مليون مواطن آخرين لا يعملون فى الدولة… إن الدولة تحتاج أن تتخلص من كل هذا العدد من الموظفين، حتى تستطيع أن تضاعف أجور العاملين فيها، وحتى تستطيع أن تلزم القطاع الخاص بحد أدنى للأجور دون أن يؤثر هذا على ميزانيتها.
      الدعم أيضاً من الملفات التى يخاف السياسيين من مناقشتها لئلا تنخفض شعبيتهم. المشكلة أن الدولة تدفع ما لا يقل عن 100 مليار سنوياً لصالح الدعم (حوالى 27% من الميزانية)، وبغض النظر عن أن الدعم لا يصل إلى مستحقيه، فإن دعم المحروقات والأغذية هو نوع من استنزاف موارد الدولة بلا سبب… فلو تم إلغاء بند الدعم من الميزانية (نظرياً)، فحينها تستطيع الدولة مضاعفة أجور العاملين بها، وهذا سيسهل إصدار قانون بمضاعفة الحد الأدنى للأجور، حنيها ستتضاعف دخول كل المواطنين. وهذا لن يضر المواطنين اقتصادياً لأن الزيادة فى الأجور ستكون 100% لكن الزيادة فى الأسعار ستكون 50% مثلا، وهذا معناه زيادة القدرة الشرائية للفرد.
      طبعاً إذا قال مرشح أنه سيتخلص من القطاع العام وسيلغى الدعم، فلن يصوت له أحد فى الانتخابات، رغم أن ما يقول هذا المرشح سيضاعف دخول المواطنين فى عدة أشهر فقط… ولكننا شعوب نحب من يريدنا فقراً.
      ج-   الاستثمار الأجنبى
الاستثمار الأجنبى ينعش أى اقتصاد، فهو من ناحية يقلل من معدلات البطالة ويساعد على رفع مستوى الأجور، ويؤدى إلى زيادة احتياطى النقد الأجنبى ويضيف للميزان التجارى وبالتالى يرفع من قيمة العملة وقدرتها الشرائية… بالإضافة لفوائد كثيرة أخرى.
المشكلة أن المجتمع المصرى لازال يعانى من الزينوفوبيا (كراهية الأجانب)، ولازال يقيم حملات لمقاطعة المنتجات الأمريكية والأوروپية بجانب رفضه للتطبيع الاقتصادى مع إسرائيل، ومعنى هذا خسارة مميزات الاستثمار الأجنبى واستمرارنا فى حالة الفقر الحالية.
      يجب أن نسأل أنفسنا: إذا فتحنا مصر أمام الاستثمارات الإسرائيلية، فكم وظيفة جديدة ستتوفر؟ نفس الشىء عن الاستثمارات الأمريكية والأوروپية؟ إن الذين يعانون من البطالة هم ضحايا العنصريين الذين يعرقلون نجاح الاستثمارات الأجنبية فى مصر.
      د-   فوائد الديون والاقتراض من الخارج
فى موازنة العام الحالى (2011/2012) التى أعدها المجلس العسكرى، تم اقتراض مبالغ طائلة من الداخل والخارج لتعويض عجز الموازنة، وبالطبع المجلس العسكرى لا يهمه إلا الإسراف فى ميزانية الجيش، وكذلك رشوة المواطنين أثناء المرحلة الانتقالية ليرفع من رصيده السياسى، لكن لا يعنيه كيف ستقوم الحكومات التالية بتسديد كل هذه الديون الضخمة؟ فى موازنة العام الحالى، تم تخصيص ما يقرب من 100 مليار جنيه كفوائد للديون فقط (حوالى 20% من الميزانية) فلماذا نستنزف ميزانيتنا فى تسديد فوائد كل هذه الديون الباهظة؟
      إن أحوالنا الاقتصادية لن تتحسن إلا إذا كان لنا پرلمانيون وسياسيون شجعان يستطيعون أن يقفوا فى وجه الحاكم ويمنعوه من الاقتراض (عمّال على بطّال)، ويراقبوا كل قرض جديد يتم اقتراضه وأوجه إنفاقه، ويصنعوا خطة جريئة للتخلص نهائياً من الديون… حينها فقط يمكن إيقاف هذا النزيف المستمر من ميزانية الدولة، لكن من لديه الشجاعة للوقوف فى وجه الفرعون؟
      هـ-   الاقتصاديات المحرمة
نعانى فى مصر من نسبة بطالة مرتفعة، يقال أنها تصل إلى 10% من المواطنين. ومع ذلك فالدولة تضع قيود كبيرة على كثير من الأنشطة الاقتصادية بدعوى أنها حرام، رغم أن هذه الأنشطة ستوفر فرص عمل وتقلل نسبة البطالة وتقلل الضغط على الاستثمارات الأخرى وبالتالى ترفع من معدلات الأجور، وبالطبع ستزيد الدخل الإجمالى ونسبة الضرائب… باختصار، سأسرد بعض هذه الأنشطة.
  -   الكحوليات (صناعتها وتجارتها)، ورفع القيود عن بيعها وعرضها… يمكن ببساطة المقارنة بين دخل مطعم يقدم الكحوليات ومطعم لا يقدمها لندرك الطفرة الاقتصادية التى ستحققها تحرير صناعة الكحوليات فى مصر.
  -   الملاهى الليلية والمسارح وصالات القمار والصناعات الترفيهية بأنواعها.
  -   الصناعات الجنسية (بيوت الدعارة – الإنتاج الصحفى والتليڤزيونى – الأكسسوارات الجنسية…). يقال أن فرنسا بها 2 مليون عامل بالجنس (أو عاملة)، هذا لزيادة سيولة النقود وزيادة السياحة وزيادة التصدير، وتقليل الزحام على الوظائف الغير محرمة.
  -   تقنين بعض المخدرات المقبول تقنينها مثل الماريجوانا (الحشيش)، وهى مقننة فى العديد من الدول (مثل اسكندناڤيا وأمريكا اللاتينية)، وهى ستساهم فى زيادة معدلات الضرائب، كما ستقلل من الطلب على الأنواع الأخرى الأكثر ضرراً بالصحة.
      أعلم أن معظم هذه الأنشطة محرمة عند نسبة كبيرة من المصريين، لكن تقنين هذه الأنشطة لا يعنى أن الدولة ستفرضها على المواطنين. أنت ترى أن بيع السجائر حرام، فلا تبيعها، غيرك سيبيعها. أنت ترى أن تقديم الكحوليات فى مطعمك حرام، فلا تقدمها، غيرك سيقدمها. أنت ترى أن محلات الپورنو حرام، فلا تشتريها، غيرك سيشتريها. الدولة لن تجبر أحداً على شىء يخالف معتقداته، لكن كما من حقك أنت أن تعمل، من حق غيرك أن يعمل فى مجالات لا يراها مُحرمة فى وجهة نظره.
  *   جدير بالذكر أن أول من قنن الدعارة فى مصر هو عمرو بن العاص (بهدف تنظيم تحصيل الضرائب منها)، وجدير بالذكر أيضاً أن إندونيسيا (وهى أكبر دولة فى العالم من حيث تعداد المسلمين بها) يباع فيها شهرياً ما يقرب من 100 ألف عدد من مجلة Playboy الأمريكية (إصدار اللغة الإندونيسية).

خاتمة
  -   إذا تم تخفيض عدد العاملين بالدولة إلى النصف (من 6 مليون إلى 3 مليون)، فيمكن بسهولة مضاعفة معدلات الأجور، وإذا تم تخفيض الدعم إلى 20% من قيمته الحالية، يمكن مضاعفة الأحور مرتان أخريتان؛ وإذا تم تخفيض ميزانية الجيش من 27% إلى 10% وتم تخفيض ميزانية الشرطة من 10% إلى 2% ومؤسسة الرئاسة من 10% إلى 2%، يمكن مضاعفة الأجور مرتان أخريتان ومضاعفة ميزانيات الصحة والتعليم والبحث العلمى. هذا معناه مضاعفة الأجور 5 مرات بالإضافة لمضاعفة ميزانيات الصحة والبحث العلمى وزيادة حصيلة الضرائب الإجمالية.
  -   الاستثمارات الأجنبية يمكنها أن توفر 2 مليون فرصة عمل على الأقل، والاقتصاديات المحرمة يمكنها أن تساهم أيضاً بـ2 مليون فرصة عمل… هذا معناه خفض معدلات البطالة إلى 50% فى خلال عام أو عامين.
  -   هناك العديد من النصائح الاقتصادية الأخرى، مثل توفير الاستقرار والأمان والمناخ الديموقراطى وزيادة مساحة الحريات العامة، وتطوير مؤسسات الدولة والمنظومة القانونية، ودعم اللامركزية ومحاربة البيروقراطية، وغيرها من الخطوات الاقتصادية الهامة والضرورية… لكنى تعمدت التركيز فى بحثى هذا على النقاط التى يفتقر معظم السياسيين لشجاعة مناقشتها.
  -   أعرف أن كلامى لن يعجب الكثيرين، ولكنى أردت أن أضع القرار فى أيدى القراء… أنتم وحدكم الذين عليكم الاختيار، إذا ما كنتم تريدون أن تظلوا فقراء أم تريدون تحسين أحوالكم الاقتصادية؟ فإذا رفضتم الحلول الاقتصادية، فلا تلوموا إلا أنفسكم على فقركم وانخفاض معدلات الأجور. أبشركم أنكم سوف تسقطون الحكومة تلو الأخرى، ولن تستطيع حكومة أن تزيد من معدلات الرفاهية لأنكم تطلبون منها طلبات متناقضة، فبينما تطلبون منها إصلاح اقتصادى، تشترطون عليها الالتزام بشروط تقتل أى نمو اقتصادى.

اعتذار
أكتب بحثى هنا من داخل مستشفى سجن المرج العمومى، حيث لا يتاح لى إمكانية استخدام التليفون أو الكومپيوتر أو الإنترنت… فأعتذر إن كانت هناك إحصائيات أو أرقام غير دقيقة من بين الأرقام التى استخدمتها، ولكن عموماً جميع الأرقام التى استخدمتها ستكون فى الحدود الحقيقية ولن يكون هناك فارق كبير عن الأرقام الحقيقية. المهم التركيز على السياسات ودورها فى التطوير الاقتصادى.

مايكل نبيل سند إبراهيم
سجن المرج العمومى – مستشفى السجن
2011/11/23

لينكات متعلقة:‏
* قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج – 12

2012/01/05

فلسفة العقوبة فى مصر

      يقول البعض أن السجون هى مرآة للمجتمعات، فالسجون إلى مدى كبير تكشف طبيعة المجتمعات وأخلاقها؛ فإذا امتلأت السجون بالأبرياء فأنت أمام نظام قضائى ظالم، وإذا امتلأت بالسياسيين والثوار فأنت أمام حاكم مستبد، وإذا كان المساجين يلقون معاملة إنسانية، كان هذا دليل على ارتفاع مستوى حقوق الإنسان فى الدولة، والعكس صحيح، وإذا كان المساجين يخرجون للمجتمع أشخاصاً أفضل فهذا مؤشر على أن الإدارة السياسية تقود البلاد للأمام، أما إذا كانوا يخرجون من السجون أشخاصاً أسوأ فهذا مؤشر على أن الإدارة السياسية تقود المجتمع نحو الانحدار.
      قد قاربت على إتمام 8 شهور فى السجون حتى الآن، وطوال هذه الشهور التقيت ما لا يقل عن 300 مسجون، استمعت لمئات القصص الحقيقية والكاذبة عن المساجين والأحكام القضائية وأساليب التعامل داخل السجون… كنت العام الماضى كتبت مقالاً بعنوان ”احنا شعب إرهابى“، تعرضت فيه لفكرة الإرهاب أو التخويف فى طريقة اختيار العقوبات القانونية. إلا أن الخبرة الحياتية التى عشتها داخل السجن لفتت انتباهى لخصائص أخرى لفلسفة العقوبة فى مصر، أرغب فى أن أضعها أمام الجميع حتى يثار حولها حوار اجتماعى لنحدد كمصريين: هل هذه هى الطريقة التى نريد أن تسير بها منظومتنا القانونية؟ وهل هذه الأساليب تقودنا للأمام أم للخلف؟

 1-   عقوبة إرهابية
العقوبات فى مصر عقوبات إرهابية. إرهابية بمعنى أنها قاسية جداً بهدف تخويفك من ارتكاب الجريمة… هناك علم أكاديمى اسمه ”علم الجريمة“ (criminology)، وهو علم يدرس أسباب الجريمة النفسية والمادية والاجتماعية والسياسية، ويدرس كيفية القضاء على منابع الجريمة وكيفية محاربتها بأسلوب علمى.
لكن أثناء وجودى بالمحكمة العسكرية وبعدها السجن، لاحظت كم أن العقوبات لدينا قاسية جداً، فالقاضى يحكم على الشخص بعدد من السنوات سجنا ببرود شديد، كأنه يتحدث عن أسابيع أو أيام. فقضيتى مثلاً، حيث تم الحكم على بثلاث سنوات لمجرد أنى نقدت سلوكيات الجيش، حتى لو كنت أخطأت فى حق الجيش، لا تزال مدة العقوبة مبالغ فيها جداً، بالمقارنة بتصنيف الجريمة. نفس الشىء يقال عن الذين حكم عليهم الجيش لسنوات طويلة بسبب كسر حظر التجول أو اتهامات بسيطة لا تستحق هذه العقوبات المبالغة. عقوبة الإعدام أيضاً والتى تم إلغائها فى أوروپا ومعظم الدول الديموقراطية، لا تزال تطبق فى مصر على جرائم القتل والإتجار بالمخدرات والاغتصاب والتجسس… فكرة التخويف (الإرهاب) فى التشريع المصرى، هو أن الجريمة التى تعاقب عليها الدول الديموقراطية بالغرامة، يعاقب عليها التشريع المصرى بالحبس، وما تعاقب عليه فى الدول الديموقراطية بالحبس، يعاقب عليه التشريع المصرى بالسجن أو الإعدام، ولا مانع فى التوسع فى الأحكام (يوجد مساجين محكوم عليهم بأكثر من 100 سنة سجن!). فالمشرع المصرى يريد تخويف المواطنين وإرهابهم، ويظن أن تغليظ العقوبة سيمنع الناس من ارتكاب الجرائم.
      المشكلة أن الدولة لا يُفترض أن تقوم بإرهاب مواطنيها، والحاكم المنتخب ديموقراطياً لا يستطيع أن يلعب دور ”المستبد العادل“. كما أنا الجريمة لها دوافع مادية واجتماعية، يجب معالجتها للقضاء على الجريمة، ولن يجدى التخويف معها شيئاً. فمعدل الجريمة فى الولايات المتحدة لازال أعلى من أوروپا، على الرغم من أن الولايات المتحدة تطبق عقوبة الإعدام، وأوروپا لا تطبقه، فالخوف من الإعدام لم يقلل الجريمة فى أمريكا، بينما معالجة أسباب الجريمة قللت من معدل الجرائم فى أوروپا.

 2-   عقوبة انتقامية
الحياة داخل السجن تشعرنى أننا أشخاص يرغب المجتمع فى الانتقام مننا. فى السجن يتم حرمانك من كل شىء، ليس فقط حريتك فى الحركة، بل من كرامتك وإنسانيتك، سوء المعاملة والتعذيب وهتك العرض والتفتيش المتعسف، هى روتين يومى داخل السجن، حرمان من استخدام التليفون أو الكومپيوتر مع معظم الاختراعات التكنولوجية. كل شىء تحصل عليه داخل السجن يكون بعد سلسلة طويلة من التصاريح. لا يسمح باستقبال زوار لرؤيتك إلا مرتان شهرياً، كل واحد منهم نصف ساعة (24 مرة سنوياً - أى 12 ساعة فى العام). تخيل شخص لا يسمح له بالحديث أو رؤية أسرته وأصدقاؤه إلا 12 ساعة فقط (نصف يوم) فى العام، وكأن السجن هو وسيلة لنزع إنسانية ومعها كل الروابط الإنسانية والاجتماعية التى يحتاجها الإنسان لكى يعيش. فى السجن يتم تعطيل عملك، وقد تخسر أسرتك أو أملاكك، وفى النهاية تخرج موصوماً بتصنيف ”سجين سابق“ ليعاقبك المجتمع بعد انتهاء فترة عقوبة السجن… السؤال الذى أسأله لنفسى باستمرار: ماذا فعل أغلب المساجين هنا ليستحقوا هذه المعاملة؟ هل الشخص الذى تعثّر فى سداد ديونه أو الذى تخلف عن الخدمة العسكرية ارتكب ما يستحق هذا العقاب؟ وحتى اللصوص أو القتلة، ما الفائدة الذى يجنيها المجتمع من إساءة معاملتهم؟ وهل يتم سجنهم لكى يتم حماية المجتمع من أخطائهم أم لتعذيبهم والانتقام منهم؟ وهل أسلوب المعاملة هذا يساعد على بناء شخصية سوية لتخرج تتعامل فى المجتمع وتشارك فى بناءه، أم أن هذه الأساليب تحول السجين لشخصية مشوهة نفسياً، تخرج لتنتقم من المجتمع أكثر وأكثر؟ هل السجن ”إصلاح وتأديب“ أو”تعذيب وتفريغ للرغبات السادية للمجتمع“؟

 3-   انتقائية
القانون فى مصر لا يُطبق إلا على مزاج الحاكم. فهناك ألوف الأشخاص انتقدوا الجيش على الإنترنت، إلا أنه لم يسجن بتهمة ”إهانة الجيش“ غيرى. هناك ألوف المدونين نقدوا مبارك بعنف فى السنوات الماضية، إلا أنه لم يحكم على أحد بالسجن سوى على ”كريم عامر“. لم يطبق قانون ”تجريم الحديث عن صحة الرئيس“ إلا على إبراهيم عيسى (الذى شاء الحاكم ألا بسجن فى النهاية)… لا أعرف كيف يكون قانوناً، النص الذى يجرم سلوكك ويترك جميع الذين يخالفون هذا النص، وينتقى من بين الجميع شخص معين ليطبق عليه العقوبة. ربما لو تم تطبيق القانون الظالم على الجميع، يشعر المجتمع بظلمه وينتفض ضده، إلا أن انتقاء من يتم تطبيق عليهم القانون ومن يتجاوزهم القانون ويتظاهر أنه لا يراهم، هو نوع من الظلم المجحف، كما أنه لا يؤدى إلى تقلق معدل الجريمة. فالشخص إذا شعر أن القانون لا يُطبق، لن يلتزم به، وتاجر المخدرات الذى يشعر أن القانون لا يطبق إلا على من تغضب عليه الشرطة، سيسعى لاسترضاء الشرطة وليس الالتزام بالقانون، ورجل الأعمال الذى يشعر أن كل رجال الأعمال لا يستطيعون أن يمارسوا أعمالهم بدون تجاوزات مالية وأن القانون لا يعاقب إلا من يغضب عليه الحاكم، سيحاول استرضاء الحاكم وليس الالتزام بالقانون.

 4-   قمعية
النظام القانونى فى مصر يقمع حريات الأفراد، فكل سلوك تقريباً مُجرّم، والقانون عندنا يجرم الكثير من السلوكيات الغير إجرامية فى طبيعتها (جرائم الرأى والنشر – رفض الخدمة العسكرية – التبنى – التعثر المالى…). كما أنه يعاقب بالسجن على جرائم لا تستحق السجن (مثل الخيانة الزوجية والمخالفات المرورية ومعظم قضايا الأموال العامة وغيرها)… المشكلة فى مصر أن القانون ذاته غير عادل، فماذا ستفعل إذا كان القانون بطبيعته ظالم؟ ماذا ستفعل إذا كان كل سلوك له قانون يجرمه؟ فى كليات القانون يرددون قاعدة تشريعية تقول ”كثرة القوانين دليل الفساد“ فكلما كان للدولة قوانين كثيرة كان هذا دليلاً على فساد النظام التشريعى. والقانون فى مصر ليس إلا مثال على ذلك، فهو تحول إلى أداة من أدوات السلطة لقمع المواطنين وقهرهم وإضفاء شكل قانونى شرعى على سلوكيات السلطة القاهرة لمواطنيها.

 5-   تمييزية
على المحاكم يرسمون صورة العدالة كامرأة معصوبة العينين تحمل ميزان، فالمفروض أن العدالة عمياء بمعنى أنها تصور الكم على الشخص دون أن تنظر للونه أو دينه أو معتقده أو جنسيته أو مركزه الاجتماعى أو أى اعتبارات أخرى… لا يخفى على أحد أن العدالة فى مصر ليست عمياء، بل تبنى أحكامها على مقاس الشخص الواقف أمامها، فالمسيحى غير المسلم غير اليهودى أمام القضاء، والمتحول دينياً ينال حكماً حسب الاتجاه الذى يتحول إليه، والعنى غير الفقير، ورجل النظام غير المغضوب عليه من النظام، والوزير غير الغفير، وضباط الشرطة غير المواطن العادى، وضابط الجيش لا يحاكم إلا أمام محكمة عسكرية متخصصة فى تفصيل الحكم على مقاسه… إن العدالة فى مصر تلبس نظارة تمكنها من أن ترى ما تقدمه لها من ترغيب وتهديد لتحديد ماهية الحكم.

 6-   عرفية
العالم به نظامان قانونيا رئيسيان: النظام القضائى الفرنسى الذى يلتزم بالنصوص والنظام القضائى الأنجلو سكسونى القائم على تطوير القضاء العرفى… إلا أن النظام القضائى فى مصر هو نظام عرفى بمعنى يختلف عن النظام الأنجلو سكسونى، فالنظام البريطانى الأمريكى هو عرفى بمعنى أنه يضع اعتبار كبير للسوابق القضائية، والأحكام التى صدرت فى الماضى. أما القضاء المصرى هو عرفى بمعنى أن القاضى تقريباً يحكم على هواه، فواضح القانون حينما نص على العقوبات يضح أما القاضى مساحة كبيرة من الاختيارات، بداية من الغرامة حتى السجن لفترة طويلة، كما أن القاضى يمكن أن يضيف اتهامات جديدة ويمكنه أن يزيل اتهامات قائمة، ويمكنه أن يحكم بحكم مع إيقاف تنفيذه، وفى كل الأحوال لا يوجد أى سلطة فى الكون تراجع القاضى فى حكمة ويمكنها أن تحاسبه إذا رأت أنه كان ظالماً فى حكمة` الخلاصة أنك إذا وقعت أما قاضى فإن مصيرك بأكمله أصبح فى يد هذا القاضى، وهو وحده وليس القانون وليس براءتك وليس حقك هو الذى سيحدد مصيرك.

*   عن العقوبة العادلة أتحدث
العقوبة فى مصر: إرهابية، انتقامية، انتقائية، قمعية، تمييزية، وعرفية. وكل هذه من صفات العقوبات الظالمة التى تميز الدول الظالمة. ولأن ”الله لا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة“ كما قال أحد الفقهاء، فالظلم يخلخل الأسس الاجتماعية للدولة ويبرز فيها عوامل انهيارها اضمحلالها.
فى رأيى، العقوبة العادلة يجب أن يتوافر فيها 4 صفات:
    1-   العدالة الموضوعية
بمعنى أن العقوبة تكون موجهة نحو سلوك إجرامى فى طبيعته، وأن نوع العقوبة يتناسب مع طبيعة الجريمة، وأن القانون يطبق بنفس الدرجة على جميع المواطنين بدون تمييز، وأن هناك معايير موضوعية تحدد حجم العقوبة.
    2-   هدف العقوبة هو حماية المجتمع
بمعنى أن الهدف من العقوبة هو حماية المجتمع وليس الانتقام من الجانى. فنحن نسجن السارق ليس انتقاماً منه وإنما لنحمى الآخرين منه، وهكذا. يجب أن نتخلى عن غرائزنا السادية الانتقامية، ويصير الدافع فى الحكم هو تأمين المجتمع وليس تصفية حسابات مع شخص أو محاولة لتوقيع أقصى عقوبة عليه لإرضاء الطرف الآخر فى النزاع.
    3-   العقوبة يجب أن تشمل على إعادة تأهيل
ماذا سنستفيد إذا سجننا السارق لبضع سنوات ثم خرج من السجن ليعود للسرقة أيضاً؟ لا شىء، فنا نحن لم نحمى المجتمع من ضرره وإنما أجلنا الضرر بضع سنوات. المفترض أن تشتمل العقوبة (سواء كانت بالسجن أم أى عقوبة أدنى) برنامج تأهيلى يساعد الشخص المدان على تخطى الظروف التى قادته للجريمة ويستطيع بناء مهارات حياتية تؤهله للاندماج من جديد فى المجتمع كشخص فاعل يحترم القانون ويساهم فيه.
    4-   النظر لفائدة المجتمع
يجب أن تكون العقوبة مفيدة للمجتمع بأكبر قدر ممكن. فحينما يتم الحكم على شخص بالغرامة ستدخل نقوده لميزانية الدولة، بينما حينما يتم الحكم على شخص بالسجن، سنأخذ من ميزانية الدولة لننفق عليه داخل السجن. كثير من الجرائم التى لو تم الاكتفاء فيها بالغرامة كعقوبة، سيفيد المجتمع من عدم سجنهم، خصوصاً الأشخاص الذين لهم وظائف وأعمال ولم يرتكبوا سلوكيات تضر الآخرين مادياً. أيضاً يجب استحداث بعض العقوبات الموجودة فى الدول الديموقراطية مثل الحكم بعدد من ساعات الخدمة الاجتماعية أو الخدمة العامة، وبذلك يتم تحويل الشخص من سجين يعيش عالة على الدولة لشخص يوجه طاقته لخدمة المجتمع ويساهم فى تخفيف معاناة الآخرين.

*   خاتمة
كنت أتمنى أن يقول هذا الكلام شخص غيرى من عقود، لكن لا أعانى أنا اليوم فى السجون المصرية ما أعانيه اليوم… ولكن هذا هو التاريخ، أن نعانى نحن لكى يستريح من سيأتى بعدنا!
      القانون قد يطبق عليك يوماً، فاحرض على أن يكون فى أفضل وأعدل صورة ممكنة؛ والسجون قد تضطر لدخولها يوماً أنت أو أحد أعزائك، فاحرص على أن تكون إنسانية بقدر المستطاع.

مايكل نبيل سند
سجن المرج العمومى – مستشفى السجن
2011/11/18
بعد 88 يوم إضراب عن الطعام

* روابط خارجية
- بلال فضل – اللهم ارزقنا سجون النرويج        (التحرير – 2011/11/16)
- بلال فضل – التجربة النرويجية            (التحرير – 2011/11/17)

2012/01/03

Die Armee und das Volk haben nie an einem Strang gezogen

* The article in English: The Army and the People were Never One Hand
* Italiano: L'esercito e il popolo non sono mai stati una mano
——————————————————————————————
Thanks to War Resisters' International for the translation

• AktivistInnen durch die Armee gefoltert und getötet, selbst nach dem Rücktritt Mubaraks (eine durch Dokumente unterstützte Studie)
• Ist die ägyptische Armee auf der Seite der Revolution?
Das Militär verhaftet einen Aktivisten
Das Militär verhaftet einen Aktivisten

Nach der Rücktrittsrede des Präsidenten, die am 11. Februar 2011 von Omar Suliman (Vizepräsident der Republik und Chef des ägyptischen Geheimdienstes) vorgetragen wurde, beeilten sich viele ägyptische Kräfte, den Sieg und das Ende der Revolution zu erklären ... Ich bedauere, dass ich das Folgende sagen muss – hauptsächlich, weil viele davon meine Freunde sind – aber das Volk hat ein Recht darauf, die Wahrheit zu erfahren ... Einige davon wollten aus der Anwesenheit des Obersten Rats der Streitkräfte Nutzen ziehen, d.h. durch einen Handel mit dem Obersten Rat an politische Positionen kommen. Sie wußten, dass sie durch reguläre demokratische Prozesse solche Positionen nie erreichen konnten ... Und einige von ihnen hatten Verbindungen zum Geheimdienst, bevor die Revolution ausgerufen wurde, und unterstützten die Institution Geheimdienst per default (Ich möchte sie nicht als Geheimdienstagenten bezeichnen), und andere dachten, dass die Armee nicht zu dem Juli-Militärregime gehörte!! Deshalb wurden sie durch die Erklärungen der Armee (Pressemeldungen) in die Irre geführt und haben die Rolle der Armee in der Übergangsphase akzeptiert.

Armee und AktivistInnen in Ägypten
Armee und AktivistInnen in Ägypten


Tatsache ist, die Revolution konnte bis jetzt den Diktator loswerden, aber nicht die Diktatur. Ein großer Bereich der ägyptischen politischen Elite und der Rebellen sind der gleichen Ansicht wir ich. Einer davon ist Dr. ElBaradei, der in seinem Artikel hinsichtlich der gegenwärtigen Situation in Ägypten erwähnte: "Die Armee führt die Übergangsphase auf eine mysteriöse und monopolisierende Weise". Viele Rebellen protestieren weiter gegen den Willen der Streitkräfte und fordern einen zivilen Rat anstelle des Obersten Rats der Streitkräfte.

Da ich von Tag 1 an an der Revolution beteiligt war, habe ich die meistens der Vorfälle selbst gesehen. In der folgenden Studie werde ich alle Beweise und Dokumente präsentieren, die belegen, dass die Armee nicht an der Seite des Volkes war – nicht einmal während der Revolution – und dass das Verhalten der Armee die ganze Zeit betrügerisch war. Sie hat nur ihre eigenen Interessen geschützt. Der Einfachheit halber habe ich die ägyptische Revolution in drei Phasen unterteilt, die die Position der Armee beschreiben:

• Erste Phase: vor Samstag, 29. Januar 2011 (d.h. bevor die Armee die Straße übernommen hat);
• Zweite Phase: ab 29. Januar bis zur Rücktrittserklärung am 11. Februar 2011 (14 Tage);
• Dritte Phase: nach der Rücktrittserklärung (12. Februar bis heute)

Erste Phase: vor Samstag, 29. Januar 2011 (d.h. bevor die Armee die Straße übernahm)Die ägyptische Revolution begann am 25. Januar 2011, und Hunderttausende Ägypter gingen in den ersten 4 Tagen der Revolution auf die Straße; die Polizeit konfrontierte sie mit Brutalität, tötete mehr als 500 Demonstranten und verletzten mehr als 6000, zusätzlich zu den 1000 Vermißten (es stellte sich später heraus, dass sie im Innenministerium hinter Gitter sitzen). Nun, wie reagierte die Armee?

1- Sami Annan, der Personalchef der ägyptischen Armee versicherte den Vereinigten Staaten von Amerika, dass die ägyptische Armee Mubarak-treu ist und Mubarak nie verlassen würde, im Gegensatz zu dem Handeln der tunesischen Armee.

In dem Bericht über die ägyptische Revolution sagte die amerikanische Nachrichten-Website "STRATFOR" (die auf Geheimdienstberichte spezialisiert ist) am 25. Januar 2011: "es ist nur ein kleiner Zufall, dass der Personalchef der ägyptischen Armee gerade jetzt in Washington ist und den Vereinigten Staaten von der ägyptischen Armee die Versicherung bekommt, dass die Armee Mubarak nicht fallen lassen wird, wie das die tunesische Armee mit Ben Ali getan hat."

Artikel zu Obama
Artikel zu Obama

«STRATFOR» nannte nicht den Namen des Personalchefs, und deshalb wurde uns nicht bestätigt, dass die von "STRATFOR" erwähnte Person "Sami Annan" war, bis die Tageszeitung "Al-Masry Al-Youm" am 30. Januar 2011 erwähnte, dass der Personalchef der ägyptischen Armee, Sami Annan, heute aus den Vereinigten Staaten zurückkam.

*STRATFOR änderte die Daten nachdem ich die arabische Version dieser Studie veröffentlicht hatte. Es stand da "es ist kein Zufall" und sie änderten es in "es ist nur ein kleiner Zufall"... Nun, wer ist so mächtig und kann STRATFOR dazu bringen, ein Thema zu ändern, dass 40 Tage abdeckte? .... Unglücklicherweise habe ich es nicht ausgedruckt, bevor STRATFOR es änderte.

Das Militär ist Fotografenscheu
Das Militär ist Fotografenscheu

2-     Die Armee liefert der Polizei Munition, um die Demonstranten am 28. Januar zu töten Am 28. Januar 2011 gingen Hunderttausende Ägypter nach dem Freitagsgebet zum Demonstrieren auf den Tahrir-Platz. Die Polizei konfrontierte sie mit Tränengas und Rauchbomben sowie mit Gummi- und scharfen Geschossen ... Der Kampf zwischen den Demonstranten auf dem Tahrir-Platz und der Polizei dauerte 10 Stunden (von 2 Uhr nachmittags bis ca. Mitternacht) ... Freitagabend nach 6 h stellte die beim Parlament stationierte Polizei das Schießen ein, da ihr die Munition ausging. Nach ein paar Minuten sahen die Demonstranten, wie Jeeps der Militärpolizei durch die Menschenmenge zu der belagerten Polizei fuhren und wieder zurück ... und nach dem Abrücken der Militärpolizei-Jeeps fing die Polizei wieder an, mit scharfer Munition auf die Demonstranten zu schießen, bis ihr wieder die Munition ausging ... und dies geschah mehrere Male ... zu dem Zeitpunkt realisierten die Demonstranten, dass die Armee nicht auf ihrer Seite ist. Deshalb haben sie zwei Jeeps der Militärpolizei und ein gepanzertes Fahrzeug des Armored Corps angesteckt und vier Panzer erobert.
Zweite Phase: vom 29. Januar bis zur Rücktrittsrede am 11. Februar 2011 (14 Tage)

Ab den Morgenstunden des Samstags, 29. Januar 2011, und nachdem die Demonstranten ein paar der Panzer der Armee erobert und die Waffen verbrannt hatten, realisierten die Streitkräfte, dass sie nicht gegen die ägyptischen Revolutionäre kämpfen können .... zu dem Zeitpunkt fingen sie an, anders mit den Demonstranten umzugehen. Die Armeeoffiziere begannen, mit den Demonstranten zu sprechen, sie zu beruhigen. So begann eine neue Phase der Beziehung zwischen den Revolutionären und der Armee – nicht auf der Basis direkter Zusammenstöße, sondern auf der Basis von Konfliktmanagement durch indirekte Mechanismen, wie:

1-     In den ersten Tagen Blockade der Revolutionäre und Verhindern, dass die Demonstrationen den El-Tahir-Platz verlassen, besonders in Richtung des Innenministeriums und der Parlamentsgebäude ... während der letzten drei Tage der Mubarak-Regierung, d.h. vor seinem Rücktritt, geriet die Sache außer Kontrolle und die Armee akzeptierte "de facto", dass die Demonstrationen den Platz verließen, aufgrund dessen, dass die Armee keine direkten Zusammenstöße mit den Revolutionären haben wollte.

2-      Die fortgesetzte Androhung von Gewaltanwendung:
-         Am 30. Januar versuchte die Armee – ohne ersichtlichen Grund – ein Feuerwehrauto auf den El-Tahrir-Platz zu lassen. Die Demonstranten dachten, dass sie von ihm aus mit Wasser bespritzt werden sollten und hielten es an. Da schoss der Armeeoffizier, der in dem Feuerwehrauto war, zweimal in die Luft, um die Demonstranten zu terrorisieren.-         Die gleiche Haltung wurde deutlich, als am 25. Februar ein höherer Offizier einem der Demonstranten drohte, in dem er sagte: "Ich werde Dich umbringen."

Das Dokument kam aus der Staatssicherheit.
Das Dokument kam aus der Staatssicherheit.

3-     Passive Neutralität: Die Armee hat in vielen Erklärungen behauptet, sie wird die Protestierenden schützen; jedoch blieb es bei Erklärungen. Nach der zweiten Rede von Mubarak Dienstagnacht, 1. Februar, überfluteten Massen von Verbrechern die Straßen und riefen, Mubarak solle bleiben; und die Armee verhielt sich immer noch neutral. Und während der folgenden zwei Tage, am 2. und 3. Februar 2011, griffen die Schläger die Demonstranten mit Kamelen und Pferden an. Dies resultierte in dem Tod von 10 Märtyrern und der Verletzung von mehr als 1500 Demonstranten. Die Armee stand passiv neutral dabei und ließ die Schläger und Schützen die Revolutionäre angreifen. Die Schlägern durften auch auf den El-Tahrir-Platz überragenden Gebäude steigen, um Molotov-Cocktails auf die Demonstranten zu werfen.


Die Armee ahmte einfach die Rolle der Polizei an den vorangegangenen Tagen nach; sie ließen die Schläger die Demonstranten angreifen, damit sie schuldlos dastehen konnten ... Nach meiner Meinung hatte die Armee teil an diesen Attacken.

4-      Die Beteiligung des ägyptischen Geheimdienstes an einem Versuch, durch ein paar Politiker die Revolutionäre zu veranlassen, den El-Tahrir-Platz zu verlassen. Eines der Dokumente, das aus dem Sicherheitshauptquartier in Nasr City am 5. März gestohlen wurde, deckt auf, dass ein Major in den Streitkräften mit Namen "Khalid Mohamed Mohsen Sharkawy" den Generalsekretär der Arabischen Liga, Amr Mousa, besuchte und in bat, den Demonstranten zu sagen, den El-Tahrir-Platz zu verlassen; das geschah wirklich, Amr Mousa ging auf den Platz und bat die Demonstranten zu akzeptieren, was Mubarak in seiner zweiten Rede angeboten hatte. Die Frage ist: Wenn die Armee sich wirklich der Revolution angeschlossen hat, warum bemüht sich dann der Geheimdienst, diese zu zerschlagen? Und wenn der Geheimdienstsektor gegen die Revolution arbeitete, warum hat die Armee diesen Abweichungen kein Ende gemacht?

Militär und AktivistInnen in Aegypten
Militär und AktivistInnen in Aegypten

5-     Am 3. Februar brach die Militärpolizei in das Büro von Amnesty International und des Hesham Mubarak Center für Menschenrechte und andere internationale Menschenrechtscenter ein, konfiszierte die Akten, verhaftete die Leiter; und sandte diejenigen, die dort anwesend waren, zu den Verbrechern, damit sie verprügelt werden konnten!!

6-     TDie Militärpolizei verhaftete so viele Aktivisten, in Zusammenarbeit mit der Staatssicherheit und Verbrechern; am 30. Januar wurde Malek Adly verhaftet, am 3. Februar der Blogger "Sand Monkey" auf seinem Weg – zusammen mit Sanitätern – zum El-Tahrir-Platz. Ein paar Stunden später wurde sein Blog gesperrt. Am 4. Februar, wurden Wael Abbs, der Blogger und ich verhaftet und am 6. Februar der Blogger, Kareem Amer. Man schätzt die Zahl der während dieser zwei Wochen verhafteten Demonstranten auf mehr als 10.000; eingesperrt in mehreren militärischen Haftanstalten in Kairo und anderen Teilen Ägyptens; das bedeutendste davon ist das Militärgefängnis in dem Hike-step Gebiet und der militärische Geheimdienst in Nasr City gegenüber dem Tiba-Einkaufszentrum. Diese Demonstranten erzählten nach ihrer Freilassung Geschichten von Folter und Tötung vieler Demonstranten durch die Offiziere der Armee und den Geheimdienst; das folgende sind ein paar Zeugenaussagen:
A-    Meine persönliche Aussage:
Einer der Armeepanzer verhaftete mich am 4. Februar neben dem "Dar El Qadaa El Aaly" – der oberste Gerichtshof – auf meinem Weg zum El-Tahrir-Platz. Ich wurde dann der Militärpolizei übergeben und danach an eine der Militärbaracken. Dann wurde ich dem militärischen Geheimdienst in Nasr City gegenüber dem Tiba-Einkaufszentrum vorgeführt... Ich wurde mehr als einmal geschlagen und sexuell belästigt, und den ganzen Tag hörte ich die Stimmen der anderen Demonstranten, die vor Schmerz und wegen Folter schrien. Am zweiten Tag nach meiner Freilassung wurde auch mein Vater bestraft, indem man ihm an seinem Arbeitsplatz eine andere Position zuwies.B-     Der Artikel im "The Guardian", der einen Bericht über Demonstranten veröffentlichte, die im Ägyptischen Museum am El-Tahrir-Platz verhaftet und gefoltert wurden. Und eine Zeugenaussage eines Demonstanten namens "Ashraf", der auf seinem Weg zum El-Tahrir-Platz (er hatte medizinische Hilfe dabei) verhaftet wurde und dann gefoltert, sexuell belästigt und mit Vergewaltigung und Tötigung bedroht wurde. Eine dritte Zeugenaussage berichtet über einen weiteren Demonstranten, der verhaftet, geschlagen, mit Strom gefoltert und dann zur Abdeen-Polizeistation in Cairo Stadt geschickt wurde, wo er sofort nach Betreten der Polizeiwache mehr als eine halbe Stunde lang geschlagen wurde.

C-     Die Zeugenaussage von "Mohamed Ibrahim El Saeed Ibrahim", die durch den Blogger "Amira El Tahawy" dokumentiert wurde. Mohamed ist ein junger Mann aus Alexandria, der auf dem Weg zu seiner Mutter im Krankenhaus war, aber er wurde durch die Armee verhaftet und im "Third Area" Militärcamp eingesperrt. Mohamed und seine Mitgefangenen wurden mit Peitschen, Metallstangen gefoltert und es wurde ununterbrochen Wasser auf sie gespritzt. Er wurde im Staatsfernsehen als einer der Verbrecher gezeigt, die von der Armee verhaftet wurden. Mohamed wurde in mehrere Gefängnisse gebracht. Während seiner Haftzeit wurden viele Demonstranten ermordet.

D-     Der Bericht von Amnesty
International
, der die Zeugenaussagen von jungen Leuten beinhaltete, die durch die Militärpolizei verhaftet und mit Peitschen und Elektroschocks gefoltert wurden ... Er beinhaltet auch die Zeugenaussage eines jungen Mannes, der in der Nasser Militärakademie im Gebiet Agouza, Giza, eingesperrt und gefoltert wurde.

Ein von der Armee gefolterter Mann. Foto: El-Nadim Center
Ein von der Armee gefolterter Mann. Foto: El-Nadim Center

E-     Die Zeugenaussage von Kareem Amer, dem Blogger. Kareem wurde am 6. Februar 2011 durch die Militärpolizei verhaftet und wurde mit seinem Kollegen Sameer Eshra im Militärgefängnis im Hike-step-Gebiet gefangen gehalten. Nach seiner Freilassung schrieb Kareem über die Folterverbrechen in dem Gefängnis und wie die Demonstranten mit Peitschen und Elektroschocks gefoltert und dauernd mit Wasser bespritzt wurden trotz des kalten Wetters ... Und am 10. Februar 2011 entließ die Militärpolizei 3000 Demonstranten auf einer Wüstenstraße, ohne ihre Sachen, nachdem sie sie mit kaltem Wasser abgespritzt hatten ... Das geschah morgens um 3 Uhr.

7-     Die Armee versuchte während der Zeit vom 4. bis 10. Februar 2011 mehr als einmal, auf den El-Tahrir-Platz einzumarschieren, um die Demonstranten zu entfernen. Das resultierte in mehreren Zusammenstößen zwischen den Protestierenden und der Armee; einer dieser Zusammenstöße war der in der Nacht vom 6. Februar, als die Truppen neben dem Ägyptischen Museem versuchten, auf den Platz vorzurücken, aber auf die Protestierer trafen, die eine Menschenkette bildete, um das zu verhindern. Deshalb schoß die Armee in die Luft, um die Demonstranten zu erschrecken, und verhafteten 3 ... Bis heute haben wir von den 3 Protestierern nichts gehört.

Proteste in Aegypten
Proteste in Aegypten

Proteste in Aegypten
Proteste in Aegypten
Proteste in Aegypten
Proteste in Aegypten


Proteste in Aegypten
Proteste in Aegypten
Die dritte Phase: Nach der Rücktrittsrede (vom 12. Februar bis jetzt)
Nach der Rücktrittsrede nahm die Armee eine Medienhaltung ein, die zeigen sollte, dass sie sich der Revolution angeschlossen haben, aber gleichzeitig tat sie alles, um die Unterdrückung der Revolution sicherzustellen oder zumindest zu garantieren, dass diese keine Vorteile gewinnen kann.

1- Die Kontrolle der "Incorporeal Affairs" Abteilung über die Medien
Die Abteilung "Incorporeal Affairs" ist eine der Abteilungen der ägyptischen Armee. Ihre normale Arbeit besteht darin, den generellen immateriellen Status der Nation während eines Krieges zu sichern. Seit dem Staatsstreich im Jahre 1952 wichen alle Armee-Sektionen von der Hauptrichtung ihrer Arbeiten ab. Und es ist bekannt, dass es bei Offiziellen des Geheimdienstes nach der Niederlage im Jahre 1967 zu Untersuchungen kam. Safwat Al-Sherif war einer dieser Offiziellen. Diese Untersuchungen fanden statt wegen der sexuell unmoralischen Abweichungen des Geheimdienstes. Die Abt. "Incorporeal Affairs" wich auch von ihrer Rolle ab. Sie wurde zur Unterdrückungsabteilung, deren Hauptrolle es war, die Nation zu betrügen und die öffentliche Meinung zu kontrollieren. Als ich diese Abteilung im April 2010 besuchte, gaben die leitenden Herren damit an, wie sie die öffentliche Meinung kontrollierten und Gruppen- und Einzeltrends steuerten.
Das Fotografieren ist laut Befehlen der Armee verboten.
Das Fotografieren ist laut Befehlen der Armee verboten.


A-     Als erste Maßnahme verbot die Abt. Incorporeal Affairs das Fotografieren auf dem El-Tahir-Platz, mit dem Ziel, die Rebellen emotional von den anderen Ägyptern zu isolieren. So begannen die schwer angegriffenen Revolutionäre sich von ihrem eigenen Volk verlassen zu fühlen. Andererseits fing der Rest der Ägypter an, sich zu wundern, aus welchen Gründen diese "anderen Leute" revoltierten, da sie keine Ahnung hatten, wie stark diese unterdrückt und attackiert wurden.

B-     Am 15. Februar 2011 hielten einige der Offiziellen im Höheren Rat ein Treffen ab mit den leitenden Redakteuren der Zeitungen und Medien und gaben klare Kommandos, alle Diskussionen über den Reichtum Mubaraks einzustellen. Der Rat forderte auch, dass sie bei der Verbesserung des Bildes der Polizisten zum Abend des gleichen Tages helfen sollten. Die Ägypter waren geschockt zu sehen, dass in allen Talkshows Polizisten versuchten, ihr Image aufzubessern, und behaupteten, dass unter den Rebellen Eindringlinge seien und dass diese Tatsache es notwendig machte, dass sie als Selbstverteidigung scharf schossen.

C-      Am 16.Februar 2011 kreierte die Armee eine Seite auf Facebook, mit einer sehr emotionalen Ansprache, mit der sie versuchte, das Volk auf ihre Seite zu ziehen und ihre Lügen zu verbreiten.

D-     Die IA (Abt.Incorporeal Affairs) beutete ihre eigenen Männer aus, die bei staatlichen und unabhängigen Zeitungen arbeiteten, um die Geschichte von höheren Ratsoffiziellen aufzupolieren und zu schönen. Einer der rauhesten Berichte erschien in dem Wochenblatt (Al-Youm Al-Sabe 3) mit demTitel "Feldmarschall Tantawy: der zweite Militärgouverneur in der Geschichte Ägyptens und der Held in 3 Kriegen". Dabei vergaß man, dass Tantawy 20 Jahre lang unter Mubarak Verteidigungsminister war und davor drei Jahre lang Chef der nationalrepublikanischen Garde.

E-     Am 26.Februar 2011 ernannte die IA Generalmajor Tarek El-Mahdi (einer der IA-Mitglieder) zum Generalsupervisor über die Fernseh- und Radiounion, was dazu führte, dass es in Ägypten von einer innerhalb der Armee bestehenden perversen Abteilung geleitete Medien gab. Tarek El-Mahdi begann seine Arbeit sehr bald nach seiner Ernennung (am 27. Februar 2011), indem er mahmoud Saad ausschloss und ihn verhörte und außerdem den Ruf Saads verzerrte. Das geschah, nachdem Saad ein Interview mit Ahmad Shafik (dem von Mubarak vorgeschlagenen und von der Nation abgelehnten Premierminister) ablehnte. Das seltsamste daran war, dass Al-Masry Al-Youm nach Veröffentlichen der Nachrichten über Saads Befragung den Nachrichteneingang löschte. Das führt zu einer Frage dahingehend, welcher Druck auf die Zeitung ausgeübt wurde, dass sie eine solche Information von dem Volk fernhielt?

F-     SMS-Nachrichten wurden benutzt, um die Nation zu steuern. Die Armee zwang Mobiltelefonfirmen, SMS-Nachrichten an Leute zu schicken. Eine der dümmsten lautete: "Wir haben 30 Jahre gewartet; es schadet nichts, noch ein bißchen länger zu warten". Die Wahrheit ist, dass das ägyptische Volk 59 Jahre zu dieser Diktatur geschwiegen hat, nicht 30. Ägypten war unter einer solchen Tyrannei seit dem Juli-Staatsstreich im Jahre 1952 gefangen, und Mubarak war nur die Fortsetzng dieses Systems. Die Armee benutzte die SMS-Nachrichten, um die Leute durch Drohungen von der Teilnahme an den Sit-Ins abzuhalten. Die Armee forderte sogar Leute auf, sich gegen die Rebellen zu stellen, mit SMS-Nachrichten wie "es sind die Sit-Ins, die einige Sektionen abhalten, obwohl die Zustände normal sind, die uns vom Vorwärtskommen abhalten" oder "es ist die Pflicht jedes Patrioten, unverantwortlichen Einzelpersonen gegenüberzutreten". Die SMS-Nachrichten wurden ebenso benutzt, um sich bei den Leuten einzuschleimen ohne entsprechende Verbesserungen. Sie lauteten z.B. "Die Bedürfnisse des Volkes sind uns wohl bewußt, und wir arbeiten hart, die Erwartungen zu erfüllen.

2-     Gewaltsame Auflösung der Demonstationen auf dem Tahrir-Platz:

Armeeoffiziere, die Demonstranten zum Gehen auffordern
Armeeoffiziere, die Demonstranten zum Gehen auffordern


Einen Tag nach der Rücktrittserklärung des Präsidenten begann die Armee, den gleichen Geheimdienstdiskurs zu wiederholen, den sie nach jeder der drei Reden des Präsidenten wiederholt wurde. Sie sagten den Demonstranten: Ihr habt gesiegt, und die Revolution ist vorbei. Geht zurück nach Hause, die Produktion sollte wieder aufgenommen werden, bla, bla, bal etc. ... Ein solcher Diskurs bedeutete, dass die Revolution zu enden hätte.

A-    Am 12.Februar 2011 mischte sich die Militärpolizei nachts gewaltsam ein, unterstützt von ein paar Schlägern und Staatssicherheitsagenten. Sie griffen die Demonstranten an, stahlen einige Computer der Volkskommittees. Man sagt, einer der Demonstranten wurde zu Tode geprügelt.

B-     Ab 12. Februar verbot die Armee das Fotografieren auf dem Tahrir-Platz, damit niemand etwas über die massive Gewalt vonseiten der Armee erfahren sollte. Am 13.Februar –als ich auf dem Tahrir-Platz war – sah ich einen Demonstranten mit einem Plakat auf demStand "Laut Befehl durch die Armee ist das Fotografieren verboten". "Seit wann befolgen Revolutionäre die Befehle der Armee?" fragte ich ihn. Er antwortete mit einer Beschwerde über die durch die Armee am vergangenen Tag gegen die Demonstranten ausgeübte Gewalt. Dies führte dazu, dass einige Demonstranten den Platz verlassen hätten, so dass die Armee sich gewaltsam be der kleineren verbleibenden Anzahl von Demonstranten einmischen konnte.

C-     Am 13. Febuar 2011 schlug die Militärpolizeit einige Leute, die auf demTahrir-Platz protestierten. Al-Jazeera sendete ein Live-Video. Die Militärpolizei benutzte dicke Stöcke, um die Protestierenden zu vertreiben.

D-    Am 14. Februar 2011 erreichte die durch die Armee angewandte Gewalt ihren Höhepunkt. Die Armee vertrieb alle Arten vonDemonstranten von dem Platz. Vele verletzte Personen wurden zum Qasr Al-Ainy-Hospital gebracht. Die Militärpolizei verletzte sie während der gewaltsamen Zerschlagung der Demonstrationen. Dann veröffentlichte die Armee eine Erklärung, in der sie die Bürger warnte, nicht zu demonstrieren.

E-     Am 16. Februar 2011 zitierte der Blogger Abd el Fattah eine Mediendame, Bothaina Kamel, über die gewaltsamen Übergriffe der Militärpolizei gegen eine Gruppe Jugendlicher in der Nähe des Ramsis Central Communication Office.

F-     Am 21.Februar 2011 versammelten sich ein paar Leute aus Suez vor einer Militärzone, um wegen ihrer Kinder nachzufragen, die durch die Armee verhaftet und nicht wieder entlassen wurden, auch nicht nach dem Rücktritt Mubaraks. Die Armee vertrieb sie gewalttätig. In der Zwischenzeit fuhr ein Panzer die ägyptische Frau, I'tidal Ahmed Ghounem an. Sie starb an der Stelle. Am nächsten Tag entschuldigte sich einer der Armeeführer bei den Demonstranten vor der gleichen Militärzone und versprach, einen Prozess gegen den Panzerfahrer zu organisieren. Hat aber irgendjemand von Ihnen von einem Prozess gegen diesen Fahrer gehört? Oder wurden irgendwelche der Verhafteten bis zum heutigen Tag entlassen? Das weiß niemand.

G-    Die Armee wiederholte ihre Gewalt am 25. Februar 2011 als ihre Führer es nicht erlaubten, Zelte oder Bühnen auf dem Tahrir-Platz aufzutellen; einer von ihnen drohte sogar damit, die Demonstranten zu töten.

Nach 19 h kappte die Armee die Stromzufuhr und bereitete damit die Ereignisse um Mitternacht vor. Nach Mitternacht attackierten Militärpolizei mit Hilfe von Sa'iqa und privaten Diensten die Demonstranten mit Gewalt. Sie schlugen sie mit dicken Eisenstangen, Holzknüppeln und Elektropeitschen. Die Demonstranten wurden mit Gewalt vertrieben und viele verhaftet.

°  Was diesen letzten Vorfall betrifft, lohnt es sich, die Zeugenaussage des Bloggers Mohammed Moussa anzusehen. Mohammed ist ein Aktivist, der an dem Sit-In vor dem Kabinettsgebäude am 25. Februar 2011 teilnahm. Er wurde in den Morgenstunden des 26. Februar durch die Militärpolizei verhaftet und gefoltert zusammen mit anderen Revolutionären. Obgleich es relevantere Details über Folter gibt, war der interessanteste Punkt dabei, dass die Militärpolizisten die Revolutionäre beschuldigte, aus dem Ausland für den Angriff auf Mubarak bezahlt zu werden. Mehr noch, die Polizeioffiziere zwangen die Revolutionäre für Mubarakzu schreien. Man sollte bedenken, dass das am 25.Februar geschah; zwei Wochen nach Mubaraks Rücktritt!!

H-    Am Morgen des 26. Februar 2011 Gab der Oberste Militrärrat eine Erklärung auf seiner Facebook-Seite ab, dass die Zusammenstöße vom Vortag nicht beabsichtigt waren und dass für ihre Ausführung keine Aufträge erteilt worden waren? Waren die Sa'iqa und privaten Kräfte rein zufällig auf dem Platz? Und warum hat die Armee nicht die Offiziere verhört, die gegen diese Militärbefehle verstoßen haben? Die Erklärung war betrügerisch: Sie enthielt keine Entschuldigung, und sie gab an, dass die Zusammenstöße nicht geplant waren (d. h. es war "friendly firing"). Sie war auch dahingehend betrügerisch, dass sie den 25. Februar den "Freitag der Loyalität" nannte, obwohl es ein Freitag der Systemreinigung war, nicht der Erklärung des Volkes zu Mubarak. Die Armee löschte diese Erklärung nachdem die Jugend ihre Wut darüber auf Facebook zum Ausdruck gebracht hatte. Sie stellten eine Alternativerklärung ins Netz unter der gleichen Nummer (22) aber ohne den Begriff "Freitag der Loyalität". Trotzdem zerschlug die Armee (während diese Erklärung auf Facebook gestellt wurde und während die Geheimdienstagenten sie kopierten und sagten,dass die Armee sich entschuldigte) mit Gewalt eine Demonstration auf dem Tahrir-Platz, indem sie sie mit dicken und elektrischen Stöcken schlug!!!


Freitag der Loyalität?????

Die geänderte Version der Erklärung

In dieser Erklärung lügt die Armee, denn – wenn der Oberste Militärrat Befehle gab, die Revolutionäre zu entlassen – warum wurde Amr Al-Behairie nur zwei Tage nach der Veröffentlichung dieser Erklärung zu Gefängnis verurteilt?


°  Man sollte erwähnen, dass die Armee die gleiche Logik bei der Behandlung der meisten Demonstrationen im ganzen Land anwandte. Am 16.Februar 2011 belagerte die Armee die Angestellten der Manpower-Büros, die vor dem Arbeitsamt in Nasr City saßen, und versuchte, diese gewaltsam zu vertreiben... Am gleichen Tag hinderten Streitkräfte die Journalisten daran, die Mahala-Textilfabrik zu betreten [um über das Sit-In der dortigen Arbeiter zu berichten], und die zweite Schicht auch, damit sie nicht zu ihren Kollegen gehen konnten. Sie schickten sie nach Hause... Und am 14. Februar 2011 veröffentlichte die Armee eine Erklärung, dass sie keine weiteren Sit-In-Demonstrationen zulassen würde. Am 3.März 2011 verhaftete die Militärpolizei 20 EBESCO-Arbeiter und schlug einen davon.







3-     DieArmee verhaftet und foltert weiterhin AktivistInnen, die an der Revolution teilnahmen.


Obgleich die Streitkräfte wiederholt vorgaben, sich auf die Seite der Revolution gestellt zu haben, verhaftete und folterte sie weiterhin Aktivisten wie vor der Revolution, als ob sich nichts geändert hätte.

A-    Am 17. Februar sendete der Nachrichtenkanal Al Jazeera einen Bericht über einen jungen Mann, der während der Revolutionstage verhaftet wurde und noch 4 Tage nach Mubaraks Rücktritt gefoltert wurde.

B-     Ahmad El-Sobki's Zeugenaussage, dokumentiert durch Eng. Wael Newara (Generalsekretär der Al-Ghad-Partei) ... Ahmad El-Sobki wurde zusammen mit 25 weiteren Protestierern auf demTahrir-Platz durch die Militärpolizei am 23. Februar verhaftet und durch das Militär gefoltert durch brutales Schlagen und Elektroschocks an denGenitalien und durch sexuelle Beläsitung der Frauen.

C-     Die Folter von Mohammed Saad-Ayyad, die durch den RechtsanwaltAmeer Salem bekanntgemacht wurde. Mohammed Saad wurde mehrere Tage gefoltert nach dem Rücktritt Mubaraks. Er wurde mit Elektroschlagstöcken geschlagen und an den Genitalien gefolgert. Wssen Sie, was Amir Salem für diese Bekanntmachung passierte? Man versuchte, ihn zu ermorden. Ja, man versuchte Amir Salem zu ermorden ... Hat sich das Regime tatsächlich geändert?

D-    Der Bericht des Nadim-Center, der auf derAl Badeel Webseite am 23. Februar 2011 veröffentlicht wurde ... Al Nadim deckte die Haft von ca. 1000 Protestierenden auf, die während der ersten Tage der Revolution durch die Polizei verhaftet wurden und immer noch im Al Wadi Al Gadeed Gefängnis sitzen (ohne legale Verfahren) ... Einen Tag früher erklärte der Innenminister Mahmoud Wagdy (der durch die Streitkräfte unterstützt wird) im Fernsehen, dass es keine Häftlinge gab, die an der Revolution teilgenommen haben ... BeachtenSie: die Zahl der vom 28. Februar vermißten Leute, die vom Innenministerium mit Wissen und Zustimmung der Armee gewaltsam verhaftet wurden, belief sich auf 1000 Protestierende ... Es sollte auch erwähnt werden, dass am 13. Februar die Armee eine Gruppe Offiziere auf den Tahrir-Platz schickte, um die Protestierer zum Abziehen zu überreden. Ich sagte einem der Offiziere, dass wir die Freilassung aller Verhafteten verlangen; er sagte mir daraufhin, dass die Verhafteten nicht entlassen werden, bevor wir den Platz verlassen haben. (Das heißt, dass die Verhafteten als Geiseln gehalten wurden, damit der Platz geräumt wird.) Seltsam ist, dass der Platz ein paar Tage später verlassen wurde, die Verhafteten aber bis heute noch nicht entlassen wurden. Wir befürchten, dass das Innenministerium alle Verhafteten töten könnte, um alle Spuren ihrer Verbrechen zu beseitigen.

E-     Frau Ayda Seif El Dawla's Zeugenaussage (Al Nadim Center) über einige der vorherigen Verhafteten, die nach dem Rücktritt Mubaraks wieder verhaftet wurden. Beachten Sie, dass der lügende Innenminister sagte, dass er keine Haftbefehle unterzeichnen würde. Heißt das, dass eine Zeit angebrochen ist, in der die Verhaftung von Zivilisten sogar ohne Verwaltungsentscheidung durchgeführt wird? Frau Ayda listete die Namen der Leute auf, die von dem vorherigen Regime verhaftet, freigelassen und dann nach Mubaraks Rücktritt wieder verhaftet wurden!!!

F-     Die Aussage der Shorouk-Zeitung vom 1. März 2011 ... Shorouk hatte sichere Informationen darüber erhalten, dass einige der Protestierenden vom 25. Januar 3 Wochen nach dem Rücktritt Mubaraks im Al Wadi Al Gadeed-Gefängnis einsaßen. Diese Protestierenden wurden wieder nicht vor Gericht verurteilt und es gab keine offiziellen Befehle, sie einzusperren. Welches Recht hat der Innenminister, sie bis jetzt einzusperren?

G-    Die Verhaftung von Amr Abdullah El Behairy ... Amr war einer der Aktivisten, die an den Protesten am Abend des Freitag, 25. Februar 2011 teilgenommen haben. Nach Mitternacht wurde Amr – wie alle anderen Protestierenden – geschlagen und die Militärpolizei verhaftete ihn schließlich ... Am Sonntag veröffentlichten die Nachrichten-Webseiten Amrs Foto in einer Gruppe von Protestierenden und die Armee behauptete, dass er einer der Schläger war, die zwischen den Protestierenden agierten, und sie beschuldigten ihn fälschlicherweise, Waffen bei sich gehabt zu haben. Sie wurden am Montag und Dienstag vor Gericht gebracht und zu 5 Jahren Gefängnis verurteilt ... Die Protestierenden wurden im Militärgericht ohne Verteidigung oder Zeugen verurteilt und ihre Famlien wurden nicht über den jeweiligen Fall informiert. Die Armee, die nicht genug daran hat, die Protestierenden zu schlagen und auf dem Tahrir-Platz zu foltern, unterziehen diese Aktivisten auch noch ungerechten Militärgerichtsverfahren und geben der Öffentlichkeit gegenüber vor, dass diese von ihnen verhafteten Aktivisten Schläger/Verbrecher sind.

H-    Gerichtsverhandlung Nour Hamdi und weitere 19 Aktivisten ... Nour Hamdi ist Mitglied der Jugendbewegung 6. April. Er wurde mit mehreren anderen Protestierenden während der Revolution verhaftet, und die Armee behauptete, er sei ein Verbrecher. Er wurde am 17. Februar 2011 vor Gericht gestellt (6 Tage nach Mubaraks Rücktritt) ... Nour wurde noch nicht freigelassen und wegen der schnellen Abfolge von Urteilen in Militärgerichtsverhandlungen vermuten wir, dass er auch 5 Jahre Gefängnis gekriegt hat ... Was lächerlich ist: die Jugendbewegung 6. April, zu der Nour gehört, führt Gespräche mit dem Militärrat und lobt ihn. Sie hat vergessen, dass eines ihrer Mitglieder ungerechterweise durch die Armee eingesperrt ist!

I-       Mohammed El Sayyed Mohammeds Zeugenaussage, veröffentlich durch Al Badeel ... Mohammed El Sayyed wurde am 29. Januar verhaftet und 18 Tage ins Gefängnis gesperrt, bis zum 16. Februar, d.h. 5 Tage nach dem Rücktritt Mubaraks. Mohammed spricht davon, dass die Protestierenden gefoltert wurden und manche dabei sogar gestorben sind. – In diesem Zusammenhang wurde auch Major Ahmed Ali Shouman untersucht, da er sich der Revolution angeschlossen hatte!! Ahmed Shouman ist ein Offizier der ägyptischen Armee, der sich am 10. Februar entschloss, zu den Protestierenden zu wechseln. Er gab seine Waffe ab und erschien im Al Jazeera-Nachrichtenkanal, wo er Mubarak und Tantawi verbal angriff und Tantawi beschuldigte, ein Teil des korrupten Regimes zu sein ... Major Shouman wurde in Untersuchungshaft gebracht, aber die Protestierenden blieben nicht ruhig und starteten viele Kampagnen, um Shouman zu unterstützen, bis die Armee gezwungen war, die Untersuchungen Shoumans einzustellen ... Wenn die Armee in die Legitimität der Revolution glaubt, warum kam Major Shouman dann überhaupt in Untersuchungshaft?


Armeebuse, die auf verhaftete Demonstranten warten

4 - Aufrechterhalten der repressiven Institutionen und Fortsetzung der Folter wegen der Revolution, sogar nach der Rücktrittsrede.
Nach dem Rücktritt Mubaraks schmettert uns die Armee was vor – durch schöne Reden – mit Erklärungen im Fernsehen über die Streitkräfte, die auf die Revolution des Volkes reagiert und sich dem Volk angeschlossen habe. Und die Militärjunta, die die Übergangszeit von nur 6 Monaten leitet, ebne den Weg zum Aufbau eines demokratischen zivilen Staates ... etc., zu allem Mist, den die Armee sagte ... sage ich Mist. Einfach aus dem Grund, dass ihr Handeln ihren Reden jederzeit widerspricht. Die Streitkräfte halten immer noch heute den Ausnahmezustand und die Sperrstunde (Ausgangssperre) aufrecht ohne irgendeinen annehmbaren Grund; sie halten die Existenz der SSI (Staatssicherheit), der zentralen Sicherheit, aurecht. Der Innenminister in der geschäftsführenden Regierung beschrieb die beiden Einrichtungen (SSI und zentrale Sicherheit) als patriotische Instutionen! Ein Beispiel: Die Zeitung Seventh Day (Al-Youm Al-Sabe3) veröffentlichte am 18. Februar 2011 (eine Woche nach dem Rücktritt), dass: Das SSI in Assiut einen jungen Man festnahm und folterte, und der Offizier sagte zu der Familie "Ihr habt das Land nicht befreit und wir, wie wir sind". Wenn die Streitkräfte tatsächlich die Demokratisierung wollten, warum haben sie dann bis jetzt noch nicht den Ausnahmezustand aufgehoben? Warum bestehen sie auf der Erhaltung der repressiven Einrichtungen wie SSI und der zentralen Sicherheit? Warum gehen die Repressionen dieser Institutionen weiter trotz Ankündigung des regierenden Militärrates, dass sie die Revolution wollten und nicht eine Fortsetzung des alten Regimes seien?

5-     Schutz Mubaraks und seiner korrupten Freunde:
18 Tage lang (der Zeit zwischen 25. Januar und 11. Februar) revoltierte das ägyptische Volk gegen Mubarak und sagte zu ihm: "Hau ab" ... Dann die Zeit, als die Armee sagte, sie sei an der Seite der Revolution und des Volkes. Aber die Armee scheint wie immer durch ihre Aktionen ihren Worten zu widersprechen.

A-    In der dritten vom Obersten Rat der Streitkräfte gemachten Erklärung sagten diese "der Oberste Rat der Streitkräfte grüßt und schätzt den Präsidenten Mohammed Hosni Mubarak für seine Geschäfte im Laufe seiner Arbeit für den Staat (Krieg und Frieden) und seine nationale Haltung, die höchsten Interessen des Heimatlandes zu bevorzugen." Wenn die Armee den Diktator lobt, gegen den wir revoltiert haben, wie können wir glauben, dass die Armee auf unserer Seite ist?

B-     Die Armee hat geschworen, Mubarak, seine Familie und seine Assistenten in keinster Weise zu verfolgen. Die Armee verbot jegliche Kampagnen, die darauf abzielten, Mubarak persönlich oder geistig zu beleidigen (Zeitung El-Dostor 17.2.2011).

C-     Mubarak sieht sich immer noch als Ägyptens Präsident, und er übt immer noch seine Macht als Vorsitzender der nationalen Partei aus. Er reiste nach Österreich im Präsidentenflugzeug; dort wurde er offiziell vom ägyptischen Botschafter in Österreich empfangen!!

D-    Der Vizepräsident der Republik "Omar Soliman" und Premier-Büro der Republik "Zakaria Azmy" – sie sind auf eine verdächtige Art in den Präsidentenpalästen anwesend. Zusätzlich gibt es Nachrichten von der Vernichtung von Dokumenten, die die Säulen des Systems verdammen.

E-     Die Armee gibt den korrupten Offiziellen die Möglichkeit, die Beweise gegen sie zu unterdrücken; Feuer wurden in dem Bezirk "Tahrir" angesteckt, ein weiteres in der Zentralen Buchprüfungs-Agentur und anderen staatlichen Institutionen ... Natürlich zusätzlich zu dem meisten Hauptquartieren der SSI, die Millionen Dokumente unter den Augen und Ohren der Armee vernichteten, ohne dass diese eingegriffen hätte.

6-Versuch, die Forderungen der Revolution zu umgehen.
 Obgleich die Armee so tat, als ob sie der Revolution beigetreten sei, versuchte sie ständig, die Forderungen der Revolution zu umgehen.

A-    Die Armee lehnt es bis heute ab, den Ausnahmezustand aufzuheben, sondern bleibt bei einer Ausgangssperre und Leute, die dagegen verstoßen, werden vor ein Militärgericht gestellt. Sie lehnt es immer noch ab, einen zivilen Präsidentialrat zu bilden, um das Land zu leiten (alle diese Punkte waren die Grundforderungen der Revolution).

B-      Langzeitige Unterstützung der Regierung von Ahmed Shafik (der durch Mubarak ins Amt gebracht wurde) und Minister in der neuen Regierung, die das vorherige Regime fortsetzen ... z. B. Innenminister Mahmoud Wagdy, früher Direktor des Gefängniswesen, der eine lange Geschichte hinsichtlich des Folterns von Gefangenen hat ... z.B. Mahmoud Latif, Erdölminister der neuen Regierung, der ein Mitglied der korrupten Gasexportfirma ist (Sameh Famy, der frühere Petroleumminister wurde dafür gehasst) ... Sie stehen zu den verhassten Maraay und Aboul Gheit... Zusätzlich natürlich zu dem Skandal um den früheren Bildungsminister Ahmed Zaki Badr, der 15 Tage nachdem er offiziell das Kabinett verlassen hat offizielle Befehle erließ. Wußte die Armee nicht, dass Badr weiterhin als Minister arbeitet? Oder wußte die Armee es und war ein Komplize in dieser Angelegenheit?

C-      Das Aufstellen eines Kommittees für Verfassungsänderungen, um eineRevolutionzu beseitigen ... Obwohl die Revolution die Verfassung von 1971 zum Fall brachte, lehnte es die Armee denVorschlag von El-Bastawisy ab, eine konstitutionelle Erklärung abzugeben, und bestand darauf die Verfassung von 1971 zu verbessern, die die Tyrannei über das Volk unterstützt. Wenn die Armee die Revolution anerkennt, warum bleibt sie bei der alten Verfassung, gegen die die Revolution war? ... Dieses Kommittee nahm dann marginale Veränderungen vor, aber erkannte nicht den Wechsel zu einem Parlamentssystem an, sondern ließ die meiste Macht in den Händen des Präsidenten der Republik, wodurch es einem neuen Präsidenten erleichtert wird, wieder zu einem Tyrannen zu werden ... Es gibt für uns keine Rechtfertigung dafür, warum die Armee ein solch schlechtes Kommittee gewählt hat. Und warum lehnte es das Kommitte ab, Ägypten zu einem demokratischen System zu bringen, sondern bleibt dem Präsidentialsystem verpflichtet? Und warum besteht dieArmee auf Präsidentenwahl für den Parlamentswahlen, die uns davor schützen werden, wieder ein soschlechtes Parlament zu bekommen, wie es das vorherige war?.

7-Die Armee beteiligte sich an dem "Religionsstreit-Szenario".
Seit den Anfängen der Revolution versuchten viele zentrale Kräfte in der Präsidenteninstitution, der Staatssicherheit und der Nationaldemokratischen Partei, die Revolution als islamistische Revolution zu beschreiben und einen sektiererischen Streit zwischen Muslimen und Christen anzustiften. In diesen Kontext fällt der Konflikt um die zweite Änderung der Verfassung hinsichtlich dem islamischen Recht, d.h. die Salafi-Demonstration und die Kampagnen zwischen Christen, dann die Treffen der islamistischen Gesellschaft in Südägypten, dann die Entführung vieler christlicher Mädchen (unter ihnen die Tochter des Organisators der Omraneyya-Kirche), dann der Anschlag auf die Kirchen in Nordsinai und deren Plünderung, dann der Anschlag auf Kirchen in Rafah und Tahta, dann die Ermordung des Priesters Marcus Dawin in Asyut bis hin zu den neuesten Vorfällen. Wir glaubten, dass die Armee nicht darin verwickelt sei, und wir glaubten, dass diese Angelegenheit durch die Staatssicherheits gemacht wird. Die Armee war jedoch direkt an einer Anzahl von falschen Handlungen beteiligt, was sie zu einem Partner im Initiieren des sektiererischen Streites macht – da kann man sich nur wundern. Waren die anderen Vorfälle in diesem Zusammenhang von der Staatsicherheit oder der Armee gemacht?

A-    Die erste Aktion war die Wahl von Tarek Elbeshri als Leiter der Kommission zur Verfassungsänderung. Von jeder verfassungsändernden Kommission wird erwartet, dass sie neutral ist und dem ganzen Spektrum Rechnung trägt. Aber die Wahl von Tarek Elbeshri, der für seine Zugehörigkeit zum islamistischen Zweig bekannt ist, und die Wahl von Sobhi Saleh, Mitglied der Muslim-Bruderschaft – das alles ist ein Antogonismus gegen die Christen ohne legale Berechtigung.

B-     Die zweite Aktion – und das ist die offensichtlichere – war der Anschlag auf eine große Zahl von Klöstern
- das bekannteste davon ist das St Bishoy in Wadi El-Natrun, das am 23. Februar 2011 überfallen wurde. Was nicht verleugnet werden kann, ist, dass die Klöster auch die staatlichen Ländereien fortgesetzt überfallen; aber gleichzeitig ist Ägypten ein Rechtsstaat, d.h. wenn eine Person staatliche Ländereien überfällt, sollte dieser Fall einem Richter angezeigt werden und der Angreifer sollte verurteilt werden. Dem Angreifer sollte mit dem Gerichtsbeschluß auch mitgeteilt werden, dass er das Land, das ihm nicht gehört, verlassen muss. Wenn er sich dann nicht zurückzieht, kann ihn die ausführende Autorität zwingen, die umstrittene Länderei zu verlassen. Aber wenn Armeeeinheiten anrücken, um das Kloster zu überfallen, die Kreuze zerbrechen, die Wände niederreißen ohne gerichtliche Voraussetzungen, wenn sie Mönche und Besucher des Klosters mit scharfer Munition und RPG-Geschossen beschießen, um ja viele zu treffen, dann einige der Mönche als Gefangene nehmen – das alles weißt daraufhin, dass es Führungspersonal in der Armee gibt, die rassistisch gegen Christen sind und diese Phase benutzen wollen, um einen sektiererischen Streit zwischen Muslimen und Christen anzufeuern. Was komisch dahingehend ist, dass die Einheiten der Armee – als diese feststellte, dass das ägyptische Volk ohne sektiererische Zwischenfälle mit den Vorfällen umging – die Fath-Moschee in Alexandria am Freitag, den 25. Februar demolierte (Achtung: dies geschah in Alexandria, wo die Salafi viele Mitglieder haben). So nach all dem, glauben wir da noch, dass die Armee unschuldig ist, was die Anschuldigung des Anzettelns eines sektiererischen Streits als eine Art von Gegenrevolution betrifft?


Eine verlogene Erklärung der Armee, die besagt, dass sie das St Bishy Kloster nicht attackiert hat. Glauben wir ihnen und ignorieren die Videos?

Einige Mitglieder des Obersten Militärrats


Die wichtigste Frage: Warum schoss die Armee nicht auf die Demonstranten?
Ich meine, dass ist die wichtigste Frage in meiner Studie. Viele Ägypter fürchteten sich davor, dass die ägyptische Armee ihre schwere Bewaffnung benutzen würde, um die Revolution zu unterdrücken, und das blutige Beispiel in Libyen ist ihnen gegenwärtig. Deshalb dachten die Ägypter, dass ein Unterlassen von Verbrechen der Armee gegen das Volk bedeutete, dass die Armee mit dem Volk ist trotz der großen Differenzen in beiden Gruppen. Das Unterlassen solcher Verbrechen durch die ägyptische Armee, die scharfe Munition gegen die Protestierenden einsetzte, hat viele logische Erklärungen; ich versuche, hier ein paar zusammenzufassen:

1- Die Armee wäre nicht in der Lage, die Bürger militärisch zu übertreffen. Was passierte mit der Armee in der Nacht des 28. Januar 2011, als sie die Polizei mit scharfer Munition belieferte? Die Protestierenden verbrannten ein gepanzertes Fahrzeug und zwei Armee-Jeeps und eroberten 4 Panzer. Die Armee realisierte klar, dass die Anwendung von Waffen gegen die Protestierenden zu einem Verlust militärischen Materials führen würde, das in die Hände der Revolutionäre fiele und zu einem Vorurteil der Soldaten gegen die Bürger und deren Befehlsverweigerung führe. Jeder, der die Lage in Libyen verfolgte, stellte fest, dass dort genau das passierte – als Ergebnis daraus, dass die Armee Waffen gegen Bürger richtet.

2- Die Anweisung aus Amerika: im Gefolge des 29. Januar, als ich auf dem Weg zum El-Tahrir-Platz war, sah ich das erste Mal die Panzer der Armee auf den Straßen Cairos. Was mir gleich vom ersten Moment an auffiel: alle über Cairo verstreuten Militärausrüstungen waren russisch und deutsche Panzer und gepanzerte Fahrzeuge – nicht ein einziges amerikanisches Gerät. Nachdem die Internet-Verbindung wieder arbeitete, stellte ich fest, dass die militärischen Geräte in Alexandria, Suez und dem Rest der Gouvernate auch alle russisch waren. Nirgendwo gab es amerikanische Abrams-Panzer. Was seltsam daran war: die meisten ägyptischen Waffen für die Armee ist amerikanisch und Ägypten hat seit dem Krieg im Jahre 1973 kaum noch russische Waffen gekauft. Oder anders ausgedrückt, die russischen Waffen auf den Straßen Cairos sind die gleichen, mit denen die ägyptische Armee vor 40 Jahren kämpfte! Das wirft die Frage auf: Warum holt die Armee veraltete, klapprige Teile hervor und läßt die essentiellen militärischen Ausrüstungen am Lager?

Die am nächsten kommende Interpretation, die mir einfällt, wäre, dass die Armee Leute nicht davon abhalten kann zu fotografieren. Und die Armee möchte nicht das Fotos der neuen militärischen Ausrüstung in den Medien erscheinen. Aber diese Logik ist seltsam, da die wichtigen militärischen Ausrüstungen der ägyptischen Armee von den Vereinigten Staaten gekauft wurden, gemäß offizieller und bekannter Handel, und der Feind kennt sie vor dem Freund. Modelle und Konstruktioinen amerikanischer Panzer sind fast in jeder Hand; es macht also keinen Sinn, sie zu verstecken.

Das alles führt uns zu dem Schluss, dass es klare amerikanische Anweisungen gab, amerikanische Waffen während der Revolution nicht zu verwenden. Die Amerikaner taten das bestimmt nicht, weil sie an die ägyptische Revolution glaubten, sondern einfach, weil die amerikanischen Waffen – im Falle einer Verwendung derselben zur Unterdrückung von Zivilisten – einen schlechten Ruf bekämen und die Verkäufe und Profite fallen würden (beachten Sie bitte, dass wir hier über den größten Waffenexporteur der Welt sprechen). Wir stellen auch fest, dass amerikanische Waffen nur einmal gegen die ägyptische Revolution benutzt wurden, und zwar am 31. Januar 2011 als die F-16-Flugzeuge über den El-Tahrir-Platz folgen. Am nächsten Tag meldete sich der amerikanische Präsident, Barack Obama, und erklärte, dass Mubarak sofort gehen müsse.

Diejenigen, die die Beziehungen zwischen den ägyptischen und amerikanischen Armeen verfolgten, würden diesen Punkt genau realisieren. Die ägyptische Armee wird global als Verbündeter Amerikas genannt. Die ägyptische Armee ist auch ein Mitglied des Mittelmeer-Dialogs der NATO (das ist eine Art NATO-Mitgliedschaft), und sie trat vielen Prozessen unter dem Befehl der Vereinigten Staaten Amerikas und der NATO bei. Die ägyptische Armee bekommen eine amerikanische Militärhilfe von jährlich 1,3 Milliarden Dollar, und die ägyptischen Armeeführer werden jährlich in die Vereinigten Staaten geschickt, um mit der amerikanische Armee zu trainieren. Sami Anan, der Personalchef der ägyptischen Armee verbringt lange Zeitabschnitte in Amerika bis dahin, dass es kein Zufall war, dass er zur Zeit des Ausbruchs der Revolution in Amerika war. Amerika kann die internationale Reaktion gegen sich nicht ertragen, wenn eine befreundete Armee, wie die ägyptische, amerikanische Waffen gegen unbewaffnete Demonstranten einsetzt. Das ist der wirkliche Grund dafür, dass die ägyptische Armee keine amerikanischen Waffen auf die Straße brachte, und das ist Grund dafür, dass die Waffen nicht gegen die Demonstranten verwendet wurden.

3- Der dritte Grund war, dass die ägyptische Armee sehr wohl die Konsequenzen des Waffengebrauchs gegen Zivilisten kannte. Wer sich die Situation in Libyen ansieht, sieht die natürlichen Ergebnisse des Waffengebrauchs gegen friedliche Demonstranten. Muammar Gaddafi und die meisten der libyschen Führungsriege wurden dem Internationalen Gerichtshof überwiesen und internationale Haftbefehle gegen sie ausgestellt; ausländische Vermögen und Bankkonten; der Sicherheitsrat erließ Sanktionen gegen das libysche Regime; die Vorbereitung einer militärischen Intervention ist auf dem Weg. Das gleiche Szenario hätte sich in Ägypten abgespielt, wenn die Armee Waffen gegen Demonstranten verwendet hätte. Also, wären die ägyptischen Armeeführer bereit gewesen, ihre Waffen, Geld und Besitztümer zu verlieren und international gejagte Kriminelle zu werden in einem Heimatland, das sie nicht vor einer Besetzung von außen schützen könnten? Und all das für Mubarak! Verdiente Mubarak all diese Opfer? Sie wissen sehr wohl, dass sie alles verlieren, wenn sie scharfe Munition gegen uns einsetzen.

Alle diese Punkte zeigen, dass der Einsatz von Waffen gegen Demonstranten für die Armee noch nicht einmal eine Option war. Wir müssen sie dafür nicht bewundern.

Verwandte Themen:
Die Geschichte der 2 Tage, die ich beim ägyptischen Geheimdienst verbrachte
Selmyya. Peacefully – gemeinsame Erklärung hinsichtlich der ägyptischen Revolution
Videos:

(aus diesem Dokument entfernt)
Externe Links:

Ich habe festgestellt, dass viele Nachrichten-Webseiten, die über die Übergriffe der Armee berichteten, viele ihrer Nachrichten ein paar Tage nach ihrer Veröffentlichung löschten. El-Masr AlYum löschte zehn ihrer Themen. El-Dostor änderte eine Menge ihrer veröffentlichten Daten. Ich glaube nicht, dass wir in Ägypten unabhängige Medien haben.