2011/10/29

Fragments, I’m Going Crazy in El-Marg Prison - قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج - 11

- I wished to be outside to start a campaign for the freedom of Ilan Grapel, since he was arrested. Obviously, there are lots of things, if I didn’t do them, nobody would. 2011/10/1
- عار على ثورتنا حبس إيلان جراپيل… إيلان أتى من آخر الدنيا، وهو يحمل جنسية دولة نعتبر مواطنيها أعداء، وتضامن مع ثورتنا، وشاركنا مخاطر مظاهراتنا… فكان جزاؤه تلفيق تهمة باطلة ضده، ومحاكمة ظالمة، وتخلى الرأى العام عنه… عار عار على ثورتنا. 2011/10/1
- ضحكت أول ما قريت اسم إيلان فى الصحافة المصرية… كاتبين اسمه ”إيلان تشايم جرابيل“… كلمة Chaim بتترجم ”حاييم“، يعنى هو اسمه: إيلان حاييم جراپيل… إذا كان ضباط المخابرات مش عارفين يقروا انجليزى ولا عبرى، إزاى هصدق انهم وصلوا لمعلومات استخباراتية صحيحة؟ 2011/10/1
- الحوار عن الحد الأدنى للأجور فى مصر سلسلة من التسول… الحد الأدنى للدخل فى إسرائيل 1200 دولار (حوالى 7000 جنيه)… أى حد يتكلم عن حد أدنى للأجور فى مصر أقل من 6000 جنيه شهرياً، بيحسسنى بالتسول. 2011/10/1
- خبر ترشيح إسراء عبد الفتاح ووائل غنيم لجائزة للسلام أثار فيا مشاعر كثيرة: من ناحية إسراء، حد محترم جداً، وفوزها هى ووائل بجايزة زى دى هيفيد المعارضة المصرية جداً. بس اللى أعرفه ان إسراء ووائل نشطاء ديموقراطية، وعمرهم ما كانوا ولا قالوا على نفسهم انهم نشطاء سلام. أعتقد ان المسئولين عن جوائز نوبل، المفروض يعملوا ”جائزة نوبل للديموقراطية“ بجانب ”جائزة نوبل للسلام“، علشان جايزة السلام متتعطيش لناس ضد السلام، أو على الأقل نشاطهم ملهوش علاقة بالسلام… لأنى بصراحة معتقدش ان إسراء أو وائل، حد فيهم عنده استعداد يهاجم حماس أو حزب الله باعتبراهم بيعطلوا السلام، ومعتقدش برضه ان حد فيهم عنده استعداد يدعم علناً استمرار السلام بين مصر وإسرائيل. 2011/11/1
- لما حد ذكى يسقط فى سنة دراسية، أنا بعتبر ده ”رسوب للنظام التعليمى“ مش رسوب للشخص ده… رسوب ألبرت أينشتاين المتكرر فى التعليم كان شهادة رسوب للنظام التعليمى اللى كان موجود فى أوروپا وقتها… بعتبر رسوبى المتكرر فى الكلية نفس الشىء، رسوب للنظام التعليمى الأمنى المخابراتى القائم على الحفظ والتنميط والقطعنة. 2011/10/2
- نسيت أكتب انى كنت سعيد بخبر الاعتداء على السفارة الإسرائيلية يوم 9 سبتمبر (رغم ان الحادثة مأسوية)… السفارات فى العالم دورها تحسين العلاقات بين الدول، لكن السفارة الإسرائيلية فى القاهرة، وفريق العمل فيها كانت وظيفتهم تحسين علاقة إسرائيل بالدكتاتور اللى بيحكم مصر، ومش فارق معاهم الشعب المصرى… أتمنى ان إسرائيل تدرك خطأ سياستها السابقة تجاه مصر، وتبتدى تصلحها. 2011/10/2
- فى الكلام عن الرجولة: لما تدخل معسكرات الجيش، تحس ان ظباط الجيش عندهم مشكلة فى الرجولة… فى كل حتة كاتبين ”الجندية شرف ورجولة“، وكل شوية يقوللك ”انتوا عيال فرافير، واحنا جايبينكم نعمل منكم رجال“… طيب، دلوقتى المجلس العسكرى قال فى فبراير انه مش هيقعد فى الحكم أكتر من 6 شهور، ما تخليكم رجالة يا مجلس يا عسكرى وتلتزموا فى كلامكم؟ 2011/10/2
- كريم وصوفى شول: كريم عامر كان دايما يكلمنى عن صوفى شول، البنت الألمانية اللى اتحكم عليها بالإعدام علشان كانت بتوزع منشورات فى الجامعة ضد نظام الحكم النازى فى ألمانيا… قصة صوفى كانت مصدر تشجيع كبير ليا جوا السجن… شكراً صوفى على تضحيتك من أجل الإنسانية. شكراً كريم على تضحيتك وعلى دعمك لى. 2011/10/3
- حكولى ان فيه ظابط اسمه محمد نجيب (تقريبا مدير مصلحة السجون)، كان اتكلم فى التليفزيون عن إضرابى، وعلق على رفضى للزيارات وقال ”طيب هو مضرب، ايه ذنب الناس اللى بيروحوله وهو بيرفض يقابلهم؟“ حضرة الظابط بيضلل الرأى العام، لأنه عارف انى اثبت فى محضر رسمى انى مضرب عن الزيارات بسبب انتهاكات مباحث السجن ضدى، وسيادته محققش ومعاقبش الضباط الفاسين اللى هو بيرأسهم… حاسب رجالتك المنفلتين والفاسدين، وساعتها هتعرف ان الذنب ذنب الداخلية يا سيادة اللواء! 2011/10/3
- فى فترة السجن، زعلت من أصدقاء كتير كنت متوقع انهم يتضامنوا معايا، لكنهم سكتوا عن سجنى… ناس كتير اتسجنوا، وأنا خربت الدنيا ساعتها علشانهم، ومسكتش غير لما خرجوا، وهما دلوقتى ولا كأنى محبوس… ناس كتير كنت متوقع انهم هييجوا يزورونى، لكن محدش منهم جالى. أكتر طايفة حسيت بنتايج تخليها عنى هيا المحامين… المحامين قايمين بدور هايل فى المحكمة ومش مقصرين، لكن سايبينى تماماً جوا السجن… عصابة من زبانية الداخلية بتضطهدنى وبتقتلنى ببطء من 6 شهور، وأنا بخوض معركتى ضدهم وحدى فى ظل تواطؤ وتقصير من النيابة العامة… آه يا مصر! 2011/10/3

Related links لينكات متعلقة:
* Washington Post - Opinions: Ilan Grapel: In Egypt, jailed but not broken  (part 1part 2  -  full print version)

2011/10/27

منطقة عسكرية…ممنوع الاقتراب أو التصوير - جهل الجيوش فى عصر ما بعد الحداثة


 إهداء:-
أهدى هذا المقال للزميلة سحر ماهر، التى ستحاكم غداً بتهمة تصوير منشاة عسكرية… وأهديها لكل من دفعوا تضحيات نتيجة لجنون الاضطهاد الذى يعانى منه عسكر الدول الاستبدادية. وأتمنى أن يكون مقالى هذا خطوة فى طريق تحرر الإنسانية من القيود التى يفرضها العسكر على الحريات الفردية والعامة.

المشهد الأول: سوريا – يوليو 2006
      كنت وقتها فى الأيام الأولى لى فى مدينة ”دير الزور“… تركت زملائى وأخذت أتجول فى المدينة بمفردى… رأيت كنيسة، فدخلتها وسألت عن مواعيد الصلاة (كنت لا أزال مسيحياً وقتها)، وبمجرد خروجى من الكنيسة أخردت النوتة من جيبى وبدأت أدون فيها مواعيد الصلاة بالكنيسة أثناء سيرى فى الطريق.
فوجئت وقتها باثنان من جنود الجيش السورى يستوقفونى، ويسألونى أسئلة كثير عن هويتى وماذا أفعل هنا وعن المفكرة التى فى يدى، وأصروا على أخذها والاطلاع على ما أكتبه فيها… المهم أنى بعد أن سمحوا لى بالرحيل، اكتشفت أن جدار الكنيسة ملاصق لمنطقة عسكرية (رغم أننا فى وسط المدينة تقريباً)، وأن هناك لافتة كبيرة معلقة على السور ”منطقة عسكرية – ممنوع الاقتراب أو التصوير“، وطبعا اعتبر نفسى مولود من جديد فى ذلك اليوم، لأنى أعلم وحشية ودموية الجيش البعثى السورى، ولأن مفكرتى كانت تحوى العديد من المعلومات التى دونتها من سوريا وطوائفها وأوضاعها السياسية وعلاقاتها الدولية؛ ولولا أنى استطعت تشتيت انتباه الجنود السوريين لكنت أحتل الآن مكاناً مميزاً فى وراء الشمس السورى بدلاً من المصرى الذى أعيشه الآن.
      بعدها بحوالى العام قرأت تقرير لكاتب مصرى، يعلق على سياسات النظام البعثى السورى تجاه إسرائيل، وذكر الكاتب أنه استخدم برنامج ”Google Earth“ لمراجعة خرائط سورية، وفوجئ بكل المواقع العسكرية السورية وخصوصاً فى الجنوب مكشوفة بدون تغطية، والدبابات والطائرات معروضة بدون أغطية خرسانية تخفيها وتحميها، وكأن سوريا تقدم سلاحها على طبق من ذهب للطيران الإسرائيلى لتقصفه فى خلال دقائق… لذلك لا عجب من فشل الجيش السورى فى كل حروبه مع إسرائيل.

المهم أنى ضحكت كثيراً بعد قراءة هذا المقال… فسوريا يحكمها نظام أبله يترك قطعه العسكرية بدون تغطية، وفى نفس الوقت يضع منطقة عسكرية غير هامة فى أهم شوارع دير الزور، ويتوجس من شاب صغير يكتب فى مفكرته وهو يسير فى الشارع، تحت ذريعة أن هذه منطقة عسكرية يجب الحفاظ على سريتها عن المواطنين لكن لا مانع للأقمار الصناعية الأمريكية والإسرائيلية من تصويرها.

المشهد الثانى: إدارة الشئون النفسية والمعنوية – ابريل 2010
      كنت قد رويت هذه القصة حينما رويت قصتى مع التجنيد الإجبارى فى سلسلة المقالات المعنوية ”يوميات ضابط فى الجيش المصرى“.
الذى حدث أنه بعد الكشف الطبى علىّ فى منطقة تجنيد أسيوط، أرادت وزارة الدفاع ومعها المخابرات الحربية أن يقوموا بعمل تحليل نفسى لى، حتى يستخدموا نقط ضعفى ضدى وضد حركة لا للتجنيد الإجبارى. فاخترعوا قصة لطيفة أخذونا على إثرها لإدارة الشئون النفسية والمعنوية، وعرضوا علينا فيلم قصير مع عرض presentation عن إدارة الشئون النفسية والمعنوية ومهامها.
كنت قد أدركت لعبتهم منذ اللحظات الأولى، واتخذت الخطوات الكافية لمنعهم من الوصول لأى تقييم لشخصيتى، ولكنى أردت أن أضرب ضربة استعراضية أمام الشباب الموجود، أكشف فيها لضباط الجيش مدى تهالك وتهلهل دعايتهم. فطلبت الكلمة وسألتهم: ”انتم عرضتم علينا عرض جميل جداً، وأنا استمتعت به، وسعيد ان الجيش المصرى بدأ ياخد بمعايير الحرفية والأكاديمية بدلاً من الفوضوية فى الأداء، ولكن لدىّ استفسار وهو: ”كيف تعرضون علينا هذه المعلومات العسكرية مع إحصائيات بالعاملين فى الإدارة وتخصصاتهم وصور وأسماء بعضهم، رغم أننا شباب مدنيون لا يعرف أحد إلى من سينقلون هذه المعلومات العسكرية السرية؟“
      سؤالى أحدث ارتباكاً كثيراً بين قيادات الإدارة الحاضرين، لأنه ببساطة يعنى ”انهم مش عارفين يقوموا بشغلهم“، وشجع باقى الشباب على طرح تساؤلاتهم ومهاجمة فلسفة الجيش المصرى، وأخيراً تسبب سؤالى فى عدم عرض هذه العروض مرة أخرى على دفعات الشباب الذين تم إحضارهم لإدارة الشئون النفسية والمعنوية بعدها.
رد ضابط إدارة الشئون النفسية والمعنوية وقتها تلخص فى ثلاث نقاط هى نفسها التى كنا نرددها نحن فى حركة لا للتجنيد الإجبارى، بينما يتهمنا الجيش بتهديد الأمن القومى بسببها:
  1-  أن مفهوم الأسرار العسكري تغير، وأن هذه المعلومات على الرغم من حساسيتها لا تشكل سراً عسكرياً فى العلوم العسكرية الحديثة.
  2-  أننا نشترى أسلحتنا من شركات أمريكية طبقاً لصفقات معلنة، وبالتالى فالعالم كله يعرف تعداد وأنواع القطع العسكرية التى لدى الجيش المصرى.
  3-  أن تكنولوجيا التجسس تطورت، والأقمار الصناعية تقدمت تقدم كبير، لدرجة أن اجتماعنا هذا قد يكون يتم تصويره صوت وصورة بواسطة أحد أقمار التجسس الصناعية. وبالتالى فالحروب الحديثة لا تعتمد كثيراً على سرية المعلومات، بقدر اعتمادها على فرق القوى، فأنت يمكنك ببساطة الذهاب إلى الويكيپيديا والاطلاع على المواقع النووية الأمريكية، لكن كن رجلاً واستطع أن تقترب بالضرر من أى منهم. فى العسكرية الحديثة، القوى هى التى تحميك وليس السرية وضبابية المعلومات.
خرجت يومها من إدارة الشئون النفسية والمعنوية وأنا شاعراً بالانتصار، فقد جعلت أعدائى يرددون أفكارى على أنها معتقداتهم. وكان جميلاً أن يسمع شباب التجنيد هذه الآراء من قيادات أحد الشئون النفسية والمعنوية، كان نوع من التجمل والهرب من الإحراج، نوع من المكياچ الذى تخفى خلفة العاهرة القبيحة قبحها. لأنه إذا كانت الدبابات والطائرات والذخيرة ومواقعها، ليست أسرار عسكرية، فما هو السر العسكرى فى مبنى المحكمة العسكرية؟ ما هى الأسلحة الموجودة فى مبنى المحكمة أصلاً لكى تسعى أى دولة لتصويرها أو جمع معلومات عنها؟ هل ستترك الدولة المعتدية المطارات وقواعد الدفاع الجوى لتقصف مبنى يحتوى على بضعة أوراق تافهة لا قيمة لها عسكرياً؟ ما هو الضرر الذى وقع على الجيش المصرى حينما يقوم أى شخص بتصوير ما يدور داخل أو أمام المحكمة العسكرية؟ ما الذى يمس الأمن القومى فى ذلك؟ وكيف يدعى القضاء العسكرى أنه قضاء عادل، بينما جلساته سرية لا تخضع لمراقبة الإعلام والرأى العام؟ أسئلة كثيرة يهرب الجيش من الإجابة عليها، ويسجن كل من يطرحها.

المشهد الثالث: ويكيليكس WikiLeaks – ظهور أجهزة المخابرات المستقلة
ويكيليكس تذكرنى بأفلام الپورنو، حيث كل شىء مكشوف ومفضوح و”على عينك يا تاجر“… الموقع الذى يكاد يكون أكثر موقع مطارد فى العالم، ينشر التقارير الاستخباراتية السرية من كل مكان، والموقع مقسم وبه أرشيف منظم جداً، ويمكن بسهولة الدخول على صفحة مصر للاطلاع على كل الدعارة السياسية التى تمارس فى مصر. ما حاجتك الآن لأن تحاول التجسس على الجيش المصرى إذا كنت تستطيع أن تعرف أدق المعلومات عن وزير الدفاع ووزير الإنتاج الحربى وقيادات المخابرات العامة والعسكرية ورئيس الجمهورية ومساعديه وكل اللاعبين فى السيرك السياسى. فى ويكيليكس ترى سيد مشعل يشير إلى مياه معدنية ”صافى“ التى تنتجها القوات المسلحة، والتى قام مشعل بتسميتها على اسم ابنته صافى. فى ويكيليكس يمكنك أن ترى عمر سليمان وطنطاوى وغيرهم بدون مكياچ ولا خداع. إنها الحقيقة التى من حق الشعوب المخدوعة أن تعرفها.
      الظريف أن ويكيليكس لم يعد الموقع الوحيد الذى ينشر تقارير استخباراتية على الإنترنت، فالمواقع تعددت وكثرت وحفلت بما لذ وطاب من الأسرار لكل من يمتلك خط إنترنت ويجيد اللغة الإنجليزية. ومن المواقع الظريفة التى تنشر تقارير استخباراتية هامة، موقع معهد ستراتفور (STRATFOR) التابع للمخابرات الأمريكية (CIA)، وهو الموقع الذى سبق أن نشر تفاصيل شخصية عن سامى عنان رئيس أركان القوات المسلحة، وطبيعة شربه للكحوليات، والأماكن التى يرتادها مع زوجته حينما يزور الولايات المتحدة، وتصريحاته الداعمة لمبارك فى الپنتاجون يوم 25 يناير 2011، ثم تصريحاته التى يمهد بها لنفسه للوصول لكرسى الرئاسة والتى صرح بها للجيش الأمريكى بعد الثورة.
      حينما تكون كل هذه الفضائح متاحة على الإنترنت لكل عابر سبيل، ويصر العسكر على محاكمة فتاة مصرية شجاعة بتهمة تصوير سور منشأة عسكرية لا قيمة لها، فهذا بالضبط كمن يدخل على شخص عارى، فيهتم الشخص العارى بتغطية أظافره بينما باقى جسمه عارى بلا ساتر… اهتموا بفضائحكم أيها العسكر.

المشهد الرابع: المخابرات الحربية – مجموعة 75 – فبراير ومارس 2011
 المشاهد كثيرة، ولكن حرصاً على وقت القارئ سأكتفى بمشهد رابع فقط:
كنت قد دخلت المخابرات الحربية مرتين. الأولى يوم 4 فبراير، حينما تم القبض علىّ أثناء توجهى لميدان التحرير، وهى المرة التى وثقت شهادتى فى مقال ”قصة يومان قضيتهم فى المخابرات المصرية“… والمرة الثانية كانت يوم 28 مارس 2011، بعد ساعات من إلقاء القبض علىّ من منزلى، وسأروى تفاصيلها فى وقت لاحق.
الذى يعنينى هنا أن أرويه، أنه فى المرتان لم أكن أعرف إلى أين تتوجه سيارة الجيش بى، وفى المرتان تكون عيناى ملفوفتان بأقمشة لتمنع رؤية أى شىء، وفى المرتان حرص جميع العاملين بالمخابرات أن يخفوا هويتهم بكل الطرق الممكنة… ومع ذلك، فى المرتان عرفت مكان احتجازى، وعرفت رقم زنزانتى فى المرة الثانية، وعرفت الضباط الذين حققوا معى، وعرفت عمر وصوت قائدهم الذى أشرف على ضربى فى المرة الأولى، وتعرفت على عنصر المخابرات الذى ضربنى وتحرش بى فى المرة الأولى. كل هذا وأنا مغمض العينين لا أرى شيئاً.
الذى يظن أنه حينما يمنع الناس من الرؤية أو التصوير، فهو سيمنعهم من معرفة الحقيقة، هو أحمق… فنحن فى عصر السموات المفتوحة، حيث المعلومات متاحة للجميع، وحيث العقل يمكنه أن يبصر أعمق من العين.
المعرفة لا تعرف القيود، والأفكار لا تعرف الأسوار. والقوانين التى يضعها العسكر لحماية فسادهم لن تحميهم، ولو كانوا أذكياء لكانوا صارحوا الشعب بالحقائق وقاموا بدورهم الطبيعى كحماة للوطن وليس للنظام العسكرى، فمن يقف ضد رغبة الشعوب لابد أن ينهزم مهما طال الزمن.

 ختاما:
لا أعرف ماذا سيحكم علىّ القضاء العسكرى فى جلسة الطعن الخاصة بى غداً. ولا أعلم ماذا سيحكم على الزميلة سحر ماهر فى أول جلسات محاكمتها غداً. ولا أعلم إذا كان هناك نشطاء آخرون سيتم محاكمتهم غداً أيضاً. ولكنى أعلم فقط أن العسكر بهذه الانتهاكات يكشفون عن وجوههم الحقيقية التى سُجنت لأنى أردت أن يراها الشعب. وأعلم أن العسكر يكشفون للجميع كل يوم كيف هم يرتعبون من قلم شاب صغير مثلى أنا أو لسان فتاة رقيقة مثل سحر. أعلم أن التاريخ يتذكر نيلسون مانديلا وجاليليو والسادات وغاندى ومارتن لوثر كينج وغيرهم من العظماء، لكن التاريخ لا يتذكر أسماء القضاة الذين حكموا على كل أولئك العظماء.

عاشت الثورة المصرية.. ويسقط حكم العسكر

مايكل نبيل سند
سجن المرج العموموى – مستشفى السجن
2011/10/10
بعد 49 يوم إضراب عن الطعام
ليلة جلسة الطعن الخاص بى وجلسة محاكمة سحر ماهر

لينكات متعلقة:
* قصة يومان قضيتهم فى المخابرات المصرية
* STRATFOR - Global Intelligence


صورة للنيابة العسكرية, س28 على Google Earth

2011/10/18

A Statement to Whom It May Concern 2011/10/17


My sadness grew of what I knew from journals last week… I was saddened for Maspero victims who were assassinated by the bullets of the militarist occupation, I was saddened for the militarists’ chasing of the leaderships of the movement and especially my sister and my colleague Sahar Maher and threatening them with death, imprisonment and attempting to recruit them to the Intelligence as the militarists attempted with me and fail continually.

So as, I was shocked of the news of the apology which my father gave the militarists and the silly way which Adel Morsi the chief of the death battalion affiliated to the military council to make him sign on an insulting paper to all revolutionaries, not me alone… I didn’t commit any mistake to apologize, I’m proud of each word I wrote and each stance I made, it honors me that I was the first one to hold banners in Tahrir against the military rule, at the time when naive politicians and the paid agents were flattering the army… The military council is the one to have to apologize on its crimes of killing, torturing and unlawful prosecutions.

The military council is the one to have to apologize for my imprisonment, my torture, silencing my mouth, spying on my life, my relatives and my friends. I disavow myself from the apology paper which my father signed.

I also felt great insult from the insistence of my lawyers to ignore my willingness in boycotting the military judiciary, and their insistence to impose a guardianship on me and to litigate before the military judiciary without my knowledge and against my will. That’s why I announce that I won’t attend tomorrow’s session, and that no lawyer represents me before the military judiciary.
May the militarists go to hell with their ugly theatrical play, I don’t beg for my freedom from a group of killers and homeland stealers.

If the militarists thought that I would be tired of my hunger strike, and accept imprisonment and enslavement, then they are dreamers… If my imprisonment continued to more than that extent, then it’s more honorable to me to die committing suicide than allowing a bunch of Nazi criminals to feel that they succeeded in restricting my freedom. I am bigger than that farce.

Maikel Nabil Sanad
El-Marg general prison 2011/10/17


Related articles:
* The Military Judicature... An Execution Battalion
* Statement from Maikel Nabil – Announcing Hunger Strike
* Dying of Hunger for Freedom
* Urgent statement from Maikel Nabil: I’m Still Boycotting the Military Judicature and I Bear the Consequences


2011/10/17

بيان لمن يهمه الأمر 2011/10/17


زادني حزناً على حزن ما عرفته من الصحف الأسبوع الماضي... حزنت لضحايا ماسپيرو الذين اغتالتهم رصاصات الإحتلال العسكري، وحزنت لمطاردة العسكر لقيادات الحركة وعلى رأسهم أختى والزميلة سحر ماهر وتهديدهم بالقتل والسجن ومحاولة تجنيدهم للمخابرات كما يحاول العسكر معى ويفشلون باستمرار.

كما صدمنى خبر الإعتذار الذي قدمه والدي للعسكر، والطريقه السخيفه التي استدرجه بها عادل المرسي رئيس كتيبة الإعدام التابعة للمجلس العسكري ليجعله يوقع على ورقه مهينه للثوار جميعاً، وليس لي وحدي... أنا لم ارتكب أي خطأ حتى اعتذر، فخور بكل كلمه كتبتها، وبكل موقف اتخذته، ويشرفني أني كنت أول من رفع لافتات في التحرير ضد الحكم العسكري، في الوقت الذي كان فيه السياسيين السذج والمأجورين يتملقون الجيش... إن المجلس العسكري هو الذي يجب أن يعتذر عن جرائم القتل والتعذيب والاعتقال الغير قانوني.

إن المجلس العسكري هو الذي يجب أن يعتذر عن سجني وتعذيبي وتكميم فمي والتلصص على حياة اقربائي واصدقائي. أنا بريء من ورقة الإعتذار التي وقعها والدي.

كما شعرت بإهانه شديده من إصرار المحامين على تجاهل رغبتي في مقاطعة القضاء العسكري، واصرارهم على فرض وصايتهم علي والتقاضي أمام القضاء العسكري دون علمي ورغم عن إرادتي. لذلك أعلن أني لن أحضر جلسة الغد، وأنه لا يمثلني أي محامين أمام القضاء العسكري. فليذهب العسكر بتمثيلياتهم القبحه إلى الجحيم، أنا لا أتوسل حريتي من مجموعه من القتله وسارقي الأوطان.

إذا كان العسكر يظنون أني سأتعب من إضرابي عن الطعام، وأتقبل السجن والعبوديه، فهم حالمون... إذا استمر سجني أكثر من هذا الحد، فالأشرف لي أن أموت منتحراً من أن اسمح لحفنه من المجرمين النازيين أن يشعروا أنهم ينجحوا في تقييد حريتي. أنا أكبر من هذه المهزله.

مايكل نبيل سند
سجن المرج العمومي 2011/10/17


مقالات متعلقة:
* القضاء العسكرى... كتيبة إعدام
* بيان من مايكل نبيل .. إعلان إضراب عن الطعام
* الموت جوعاً من أجل الحرية
* بيان عاجل من مايكل نبيل سند: لازلت مقاطع القضاء العسكرى، وأتحمل النتائج

2011/10/16

Fragments, I’m Going Crazy in El-Marg Prison – 10


- Tomorrow is my birthday… Will it be the last birthday in my life? 2011/9/30
- In India for more than a month, an Indian citizen announced his hunger strike objecting corruption in India (despite that India has a distinctive democratic experience) and in a period of week of his hunger strike, the Indian government announced its response and its readiness to proceed in reforms… Tomorrow I’ll be on a hunger strike for 40 days and no one of the Egyptian regime responded to me… How strange you are, Egypt, the land of brigade. 2011/9/30
- They told me that before Nour Merheb had committed suicide, he deliberately made his Facebook profile demanding my release… It’s really a hard thing when you feel that you are responsible for the compassion, blood and the efforts of thousands of who sacrificed for my freedom, and that it’s required of me to be worth their trust. 2011/9/30
- The fall of Arab nationalism started by the death of Nasser, then the fall of the Saddam Hussein regime, this year it had been completed by the fall of Gaddafi, what’s left of the pillars of the Arab nationalism the Baathist regime of Syria, but it has already lost any popular sympathy because of its crimes against the Syrian people… Let’s celebrate the fall of Arab nationalism. 2011/9/30
- I’m a realist, not a neo-realist. I believe-in ethical realism. 2011/9/30
- I feel it strange that people say that America is an imperialist state, despite that imperialism has a specified definition and America has never tried to expand its lands or annex another state to its lands… Our disagreements with someone should make us claim things non-existent about him. 2011/9/30
- When I read the book “In Search of Identity” for Anwar El-Sadar, the area of similarity which is between me and him caught my attention… He entered prison the first time when he was 24 years old, I entered prison when I was 25 years old… He spent in prison 2 years and a half and my sentence was for 3 years… He learned German inside prison, so do I… He transferred the leadership of his organization inside prison and I did the same thing in “No to Compulsory Military Recruitment”… He made a strike objecting his imprisonment, I did the same… He spoke about the problems of scabies disease inside prison, and I had scabies from the dirtiness of the places where they confined me… But, of course, there are many core differences between me and Sadat, he is militarist and I am anti-militarist, he communicated with the German Intelligence while I am against all Intelligence agencies no matter their nationality, he participated in the assassination of Amin Osman while I am against killing and assassinations to the extent I’m against the capital punishment. 2011/9/30
- When Nasser informed Sadat of Abdel Hakim Amer’s committing suicide, Sadat replied to him that it was a natural thing “because the militarist traditions is that the militarist leader commits suicide when he’s defeated”… OK, Nasser was a militarist leader and was defeated in the same battle, why didn’t he commit suicide?! Why the double-standard in Sadat’s behaviors, saying that Abdel Hakim Amer’s suicide is a natural thing while refusing Nasser’s stepping-down and asked him to stay in authority? It’s a strange thing! 2011/9/30
- Many countries exist that passed through the experience of peace after war, I wish that we learn from their experiences when we deal with our bitter past with Israel… Of them, the war in Ireland, the experience of the re-fusion of Germany and South Africa, the restoration of the popular peace between Germany and France, the humanist and the ethnic dealing in countries which were split from the Soviet Union. 2011/9/30

2011/10/13

قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج – 10


- بكرة عيد ميلادى... يا ترى ده هيكون آخر عيد ميلاد فى حياتى؟ 2011/9/30
- فى الهند من أكتر من شهر، أعلن مواطن هندى الإضراب عن الطعام اعتراضاً على الفساد فى الهند (رغم ان الهند دولة فيها تجربة ديموقراطية متميزة) وفى خلال أسبوع من إضرابه أعلنت الحكومة الهندية تجاوبها واستعدادها لإجراء إصلاحات... أنا بكرة هكمل 40 يوم مضرب عن الطعام، ومحدش فى النظام المصرى سأل فيا... عجيبة يا مصر، يا أرض اللوا. 2011/9/30
- قالولى ان نور مرعب قبل لما ينتحر، تعمد يخلى صورته على الفيسبوك تطالب بالإفراج عنى... شىء صعب جداً لما تحس انك مسئول عن تعاطف ودماء ومجهود آلاف البشر اللى ضحوا علشان حريتى، وانى مطلوب منى انى أكون فى محل ثقتهم. 2011/9/30
- سقوط القومية العربية بدأ بوفاة عبد الناصر، ثم بإسقاط نظام صدام حسين، والسنة دى اكتمل بسقوط نظام القذافى، ومابقاش فاضى من أعمدة القومية العربية غير البعث السورى، لكنه خلاص فقد أى تعاطف شعبى معاه بسبب جرايمه ضد الشعب السورى... فلنحتفل بسقوط القومية العربية. 2011/9/30
- I’m a realist, not a neo-realist. I believe-in ethical realism. 2011/9/30
- بستغرب من الناس اللى بيقولوا على أمريكا انها دولة إمبريالية، رغم ان الإمبريالية ليها تعريف محدد، وأمريكا عمرها ما حاولت تتوسع فى أراضيها أو تضم أراضى دولة تانية لأراضيها... المفروض ان اختلافنا مع شخص ميخليناش نتبلى عليه بحاجات مش فيه. 2011/9/30
- المفروض بعد 40 يوم من الإضراب عن الطعام، المخ والجهاز العصبى بيبتدوا يتدمروا... أنا فعلاً بقى عندى دلوقتى التهابات فى الأعصاب ومشاكل فى الذاكرة... أنا داخل على المراحل الأخيرة. 2011/9/30
- لما قريت كتاب ”البحث عن الذات“ بتاع أنور السادات ، لفت انتباهى مساحة التشابه اللى بينى وبينه... هو دخل السجن أول مرة وهو سنة 24 سنة، وأنا دخلت السجن وأنا سنة 25 سنة... هو قضى فى السجن سنتين ونص، وأنا حكمى 3 سنين... هو اتعلم ألمانى جوا السجن، وأنا كذلك... هو سلم رئاسة التنظيم بتاعه لما اتسجن، وأنا عملت نفس الشىء فى حركة ”لا للتجنيد الإجبارى“... هو عمل إضراب اعتراضاً على سجنه، وأنا نفس الشىء... هو اتكلم عن مشاكل مرض الجرب جوا السجون، وأنا جالى الجرب من قذارة الأماكن اللى حبسونى فيها... لكن طبعاً فيه اختلافات جوهرية بينى وبين السادات، هو عسكرى وأنا مناهض للعسكرية، هو تواصل مع المخابرات الألمانية وأنا ضد كل أجهزة المخابرات مهما كانت جنسيتها، وهو اشترك فى اغتيال أمين عثمان وأنا ضد القتل والاغتيالات وحتى ضد عقوبة الإعدام. 2011/9/30
- عبد الناصر لما بلغ السادات بانتحار عبد الحكيم عامر، السادات رد عليه وقال ان ده شىء طبيعى ”لأن التقاليد العسكرية ان القائد العسكرى بينتحر إذا اتهزم“... طيب ما عبد الناصر كان قائد عسكرى واتهزم فى نفس المعركة، منتحرش ليه؟ وليه الازدواجية فى تصرفات السادات، يقول ان انتحار عبد الحكيم عامر شىء طبيعى، وفى نفس الوقت يرفض تنحى عبد الناصر ويطالبه بالبقاء فى السلطة؟ شىء غريب! 2011/9/30
- هناك دول كثيرة مرت بتجربة السلام بعد الحرب، أتمنى أن نتعلم من تجاربهم حينما نتعامل مع ماضينا المرّ مع إسرائيل... منها تجربة الحرب فى ايرلندا، وتجربة عودة الاندماج فى ألمانيا وجنوب أفريقيا، وإعادة السلام الشعبى بين ألمانيا وفرنسا، والتعامل الإنسانى والعرقى فى الدول التى انشقت عن الاتحاد السوڤييتى. 2011/9/30


2011/10/09

Letter from Maikel to His Friends 2011/10/8 رسالة من مايكل لأصدقاؤه

أصدقائى الأعزاء،
      بلغنى اليوم ما فعله القضاء العسكرى فى ملف الطعن الخاص بى... كل يوم يكشف العسكر عن وجوههم القبيحة أكثر وأكثر... كم أتمنى أن نترك لهم محاكمهم يستكملون فيها مسرحياتهم الهزلية كما يشاءون، ولا نعطيهم الشرعية بالاشتراك فى محاكماتهم العبثية.
      كما بلغنى ما فعلوه مع الناشطة المتميزة سحر ماهر. من جديد العسكر يخافون من فتاة صغير لا تحمل سلاحاً إلا رأيها... فليفعلوا ما يشاءون، فكل يوم ستنكشف حقيقتهم أكثر وأكثر، وكل يوم سيظهر للشعب المصرى من هم النشطاء الأوفياء الحقيقيين... تحية لكى يا سحر على نضالك، وتحية لكل ثائرة شريفة.
لا أعلم إن كنت سأستطيع أن أكتب لكم مرة أخرى، ولا أعلم إذا كانت رسالتى هذه ستجد طريقها إليكم. ولكنى أعلم أن السيف والمسدس لا يستطيعون إسكات القلم والحبر.

          عاشت الثورة المصرية

                            مايكل نبيل سند
                            سجن المرج العمومى
                            2011/10/8
                            بعد 47 يوم إضراب عن الطعام منهم 10 أيام إضراب عن الشراب

Dear friends,
      I was informed today about what the military judiciary made to my file of the appeal... Everyday the militarists unveil their ugly faces more and more... I really hope to leave them their courts to continue in them their farcical theatrical plays as they wish, not to give them legitimacy by joining their futile tribunals.
      I was also informed about what they did with the distinctive activist Sahar Maher. Once again, militarists fear from a young girl, unarmed except by her opinion... Let them do what they wish, everyday their reality would be revealed more and more, and everyday it would appear to the Egyptian people who are the true loyal activists... I salute you Sahar on your struggle and I salute every noble female revolutionary.
I don’t know if would be able to write to you once more, I also don’t know if this letter of mine would reach it way to you, but I know that the sword and the pistol can’t silence the pen and the inc.

        Long live the Egyptian revolution

          Maikel Nabil Sanad
          El-Marg general prison
          2011/10/8
          After 47 days on a hunger strike, 10 days of them on a thirst strike


2011/10/08

Fragments, I’m Going Crazy in El-Marg Prison – 9


- I have become confused, in the coming years, are we going to consider 11 February a celebration day because it’s a commemoration for Mubarak overthrowing? Or, are we going to consider it a sad day because it’s a commemoration of the militarist reaching the authority? 2011/9/29
- The ethical problem in Egypt is because the people have been used to do good for a return… The reason for the is the philosophy of reward and punishment existing in religions, that people have been used to do good in order to receive a reward and a requital in the afterlife… I personally do good because it’s good and I do the righteous because it’s right, I’m not waiting for any any return to anything good I do. I discover that, when someone thanks me on something I did, I don’t deserve thanking because I wasn’t even able to do the wrong… If people were used to do the right because it’s right, we would get rid of the state of ethical decline existing in Egypt. 2011/9/28
- People have been accustomed that anyone saying an opinion that he has a benefit of him saying that opinion, so they imagine that anyone defending Bahai rights that he is making that because he’s Bahai, that anyone defending Christian right that he is making that because he’s secretly Christianized , that anyone defending homosexual rights is a homosexual but afraid to say so, that anyone defending peace receives a profit from Israel… Hey you! It’s not because you are opportunist and don’t do anything except if you have received a payment and benefiting that all people are like you. Many people exist who have principles defending it for no reward and sacrifice their lives and happiness for them. 2011/9/28
- The dirtiest thing about the Egyptian education is its extreme weakness in biology and physics, the result is that people have grown up with no idea about these two sciences despite their importance, the natural result of this situation that it’s impossible for them to understand very important theories and laws, as evolution and the big bang, therefore they are still living in the medieval ages and still haven’t been affected by the renaissance of the modern age… I don’t know what’s the solution for this critical situation? 2011/9/28
- The groups who mock or attack homosexuals, why don’t they criticize their creator? Does our god create them homosexuals and you punish them? The ones who object the right of the homosexual in existence or punishes him on his homosexuality is exactly as if he punishes the bald for his baldness or punishes the one-eyed or the paralyzed for his disability. 2011/9/29
- The difference between the old sciences and the modern sciences is centered around two points. The first is that the old sciences were simple, easy to understand, as the gravity theory of Newton, contrary to modern sciences, complicated, hard to understand, as modern physics of Albert Einstein… The second difference is that the old sciences, it’s easy for us to attribute to persons, contrary to modern sciences. In other words, we all know the inventor of the electrical lamp and the inventor of the gravity theory, but very few know who made the theory of the big bang, or who drew the map of the human genome. 2011/9/29
- Why is the secrecy in everything concerning the military council? Why isn’t there a clear list of the names of the members of the military council and their tasks, their history and their financial disclosures? 2011/9/29
- The people who read my introduction to myself on my blog are shocked of the word “materialist” and understand it as if I’m someone who demands money for anything I make… Materialist is relative to the materialist philosophy which appeared in Europe in the age of renaissance as a reaction to the spiritual philosophy. The spiritual philosophy explained the physical phenomena by spiritual explanations, in other words you disease is caused by your sin, earthquakes are wrath from gods, solar eclipse is a warning for the end of the world, and so on. The material philosophy is based on natural and biological sciences, and says that material phenomena have material scientific reasons, not spiritual reasons… That’s all. 2011/9/29
- Corruption in my evaluation, three types: criminal corruption which includes crimes, as killing and torturing. Financial corruption, which includes stealing, embezzlement, fraud and wasting public money. Political corruption as, drafting laws against liberties and distorting the reputation of political opposition… In my evaluation, the criminal evaluation is the most dangerous, then the political corruption, and finally the financial corruption… I think that we should use that arrangement in fighting against corruption after the revolution. 2011/9/29
- I hope that people understand how the militarists exploit the enmity to Israel in order to hit the democratization project in Egypt… Without historical researches, it’s enough to contemplate how a demonstration in front of the Israeli embassy was used on 8 April in order to take away demonstrators out of Tahrir and this made it easier for revolutionary officers to be arrested from Tahrir… Also, how the breaking through the Israeli embassy on 1 September was used in order to re-implement the emergency law and to fully activate it… All that at the time when the Field Marshal was promising Netanyahu that the relations between the two countries won’t change.. You must understand! The militarists are using the case of enmity to Israel in order to oppress the project of democratization in Egypt. 2011/9/29


قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج – 9


- بقيت مش عارف، هل السنين الجاية هنعتبر يوم 11 فبراير يوم احتفال لأنه ذكرى سقوط مبارك؟ ولا هنعتبره يوم حزن لأنه ذكرى وصول العسكر للسلطة؟ 2011/9/28
- المشكلة الأخلاقية فى مصر سببها ان الناس اتعودت تعمل الخير بمقابل… وسبب ده هى فلسفة الثواب والعقاب اللى فى الأديان، ان الناس اتعودت تعمل الخير علشان تاخد ثواب وجزاء فى الحياة الأخرى… أنا شخصياً بعمل الخير لأنه خير، وبعمل الصح لأنه صح، ومش منتظر أى مقابل عن أى حاجة كويسة أعملها، وبكتشف لما حد يشكرنى على حاجة عملتها لأنه فى نظرى أنا مستحقش الشكر لأنى مكنش ينفع أصلاً أعمل الغلط… لو الناس اتعودت تعمل الصح لأنه الصح، هنتخلص من حالة الانحدار الأخلاقى الموجودة فى مصر. 2011/9/28
- الناس اتعودوا ان أى واحد بيقول رأى انه ليه مصلحة فى انه يقول الرأى ده، فبيتخيلوا ان أى حد بيدافع عن حقوق البهائيين انه بيعمل كده لأنه بهائى، وان أى حد بيدافع عن حقوق المسيحيين انه بيعمل كده لأنه متنصر سراً، وان أى حد بيدافع عن حقوق المثليين انه مثلى لكنه خايف يقول، وان أى حد بيدافع عن السلام انه ليه مصلحة بتطلعله من إسرائيل… يا أستاذ، مش معنى انك مصلحجى ومبتعملش حاجة إلا لما تكون قابض ومستفيد ان كل الناس زيك… فيه ناس كتير عندها مبادئ بتدافع عنها بدون مقابل، وبيضحوا بحياتهم وسعادتهم علشانها. 2011/9/28
- أقذر حاجة فى التعليم المصرى انه ضعيف جداً فى البيولوجيا والفيزياء، والنتيجة ان الناس طالعة معندهاش فكرة عن العلمين دول رغم أهميتهم، والنتيجة الطبيعية للوضع ده انهم مستحيل يفهموا نظريات وقوانين مهمة جداً، زى التطور والانفجار الكبير، وبالتالى لسه عايشين فى العصور الوسطى ومتأثروش بالنهضة بتاعة العصر الحديث… مش عارف ايه الحل للوضع الحرج ده؟ 2011/9/28
- الجماعة اللى بيتريقوا أو بيهاجموا المثليين، ليه مش بينقدوا اللى خلقهم كده؟ يعنى هو ربنا يخلقهم مثليين وانتم تعاقبوهم هما؟ اللى بيرفض حق المثلى فى الوجود أو بيعاقبه على مثليته، بالظبط زى اللى بيعاقب الأصلع على صلعه أو اللى بيعاقب الأعور أو المشلول على إعاقته. 2011/9/29
- الفرق بين العلوم القديمة والعلوم الحديثة بيتمحور فى نقطتين. الأولى ان العلوم القديمة بسيطة، سهل فهمها، زى نظرية نيوتن بتاعة الجاذبية، بعكس العلوم الحديثة، معقدة، صعب فهمها زى الفيزياء الحديثة بتاعة ألبرت أينشتاين… الفرق التانى ان العلوم القديمة سهل اننا ننسبها لأشخاص، بعكس العلوم الحديثة. يعنى كلنا نعرف مخترع المصباح الكهربائى وصاحب نظرية الجاذبية، لكن قليلين جداً اللى يعرفوا مين اللى عمل نظرية الانفجار الكبير، أو مين اللى رسم خريطة الچينوم البشرى. 2011/9/29
- هو ليه السرية فى كل حاجة تخص المجلس العسكرى؟ ليه مفيش قايمة واضحة بأسماء أعضاء المجلس العسكرى ومهامهم وتاريخهم وذمتهم المالية؟ 2011/9/29
- الناس اللى بيقروا تعريفى بنفسى على المدونة بيتخضوا من كلمة ”مادى“ وبيفهموها على انى شخص بتاع فلوس… مادى دى نسبةً للفلسفة المادية اللى ظهرت فى أوروبا فى عصر النهضة كرد فعل على الفلسفة الروحانية. الفلسفة الروحانية كانت بتفسر الظواهر المادية بتفسيرات روحانية، يعنى مرضك ده سببه خطيّتك، والزلزال غضب من الآلهة، وخسوف الشمس ده إنذار بنهاية العالم، وهكذا. الفلسفة المادية بتستند على العلوم الطبيعية والحيوية، وبتقول ان الظواهر المادية ليها أسباب مادية علمية، مش أسباب روحانية… بس كده. 2011/9/29
- الفساد فى تقييمى، ثلاث أنوات: فساد جنائى، وده بيشمل الجرايم، زى القتل والتعذيب. وفساد مالى، وده بيشمل السرقة والاختلاس والتزوير وإهدار المال العام. والفساد سياسى زى، صياغة قوانين ضد الحريات وتشويه سمعة المعارضين السياسيين… فى تقييمى، الفساد الجنائى أخطرهم، وبعدين الفساد السياسى، وفى الآخر بييجى الفساد المالى… أعتقد اننا المفروض نمشى بالترتيب ده فى محاربة الفساد بعد الثورة. 2011/9/29
- أرجو ان الناس تفهم ازاى بيستغل العسكر العداء لإسرائيل علشان يضربوا المشروع الديموقراطى فى مصر… بدون أبحاث تاريخية، كفاية نتأمل ازاى تم استخدام مظاهرة قدام السفارة الإسرائيلية يوم 8 ابريل علشان يسحبوا المتظاهرين من التحرير، وده سهللهم القبض على الضباط الثوار من التحرير… كمان ازاى تم استخدام حادثة اقتحام السفارة الإسرائيلية يوم 1 سبتمبر علشان يعيدو تطبيق قانون الطوارئ ويفعلوه تفعيل كامل… كل ده فى الوقت اللى المشير بيوعد نتنياهو ان العلاقات بين البلدين مش هتتغير.. افهموا بقى ان العسكر بيستخدموا ملف العداء لإسرائيل علشان يقمعوا مشروع التحول الديموقراطى فى مصر. 2011/9/29


2011/10/07

هل كان عبد الناصر رمز الممانعة حقاً؟

- يعتقد الكثيرون أن عبد الناصر كان رمز للمقاطعة والممانعة والنضال، ورفض التفاوض والسلام والتطبيع، إلى آخر هذا الكلام الحنجورى الذى لا علاقة له بالحقائق التاريخية… هذا المقال هو مجرد سرد للحقائق التاريخية، وأترك للقارئ تحديد ما إذا كان عبد الناصر رمزا للممانعة حقاً؟
* فى حرب 1948، والتى شارك فيها جمال عبد الناصر، فشل عبد الناصر وزملاءه فى الحرب فشلاً زريعاً، وتم حصارهم لفترة طويلة ولم يستطعوا تحرير أنفسهم من حصار الجيش الإسرائيلى، وعانوا من نفاذ الأغذية والذخيرة… وفى النهاية اضطرت مصر لتوقيع اتفاقية رودس 1949 حتى تسمح إسرائيل للجنود المهزومين بالعودة لمصر منكس الرأس.
* فى 23 يوليو 1952، شارك عبد الناصر فى انقلاب عسكرى فى مصر ضد الحكم الديموقراطى.. فخرج ديڤيد بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل يصرح ”هذا التغير السياسى فى مصر يصب فى صالح إسرائيل“… البعض يعتقد أن تصريح بن جوريون سببه ما تردد عن أن عبد الناصر ينحدر من أصول يهودية!
- فجر يوم 23 يوليو 1952، أى بعد ساعات فقط من حركة العسكر، أرسل الضباط الأحرار على صبرى إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة للحصول على دعم الأمريكان… أليست أمريكا دولة إمبريالية فى عرف الناصريين؟
* فى عام 1953، قام موشى شاريت رئيس وزراء إسرائيل بتبنى مبادرة سلام، وعرض التفاوض على كل الزعماء العرب، وكلهم رفضوا إلا عبد الناصر الذى وافق على التفاوض بشرط أن يكون التفاوض سرياً، لأن عبد الناصر لم يستطع أن يواجه شعبه بأنه يتفاوض مع إسرائيل. إسرائيل وقتها اعتبرت الإصرار على سرية التفاوض نوع من عدم الجدية ولم تقبل هذا الوضع… فلماذا يهاجم الناصريين كل من يتفاوض مع إسرائيل رغم أن عبد الناصر نفسه قبل التفاوض مع إسرائيل؟
* بين عامى 1954 و1956، قدم عبد الناصر خدمة كبيرة لإسرائيل بطرده 80 ألف يهودى مصرى ممن رفضوا الهجرة لإسرائيل وتمسكوا بوطنيتهم المصرية، وبهذا ساهم عبد الناصر فى زيادة سكان إسرائيل، وزيادة جنود جيش الدفاع الإسرائيلى، وساهم فى تشويه صورة العرب أمام العالم باعتبراهم معادين للسامية، وهذا ساعد إسرائيل فى الحصول على الدعم العالمى.
* عام 1956، وبعد القرار المتهور بتأميم قناة السويس، ثم العدوان الثلاثى على مصر، وحتى تنسحب إسرائيل من سيناء، وقع عبد الناصر اتفاقية مع إسرائيل توافق مصر بمقتضاها على عبور الملاحة الإسرائيلية فى مضايق تيران، وكذلك على وجود قوات دولية فى سيناء تمنع أى اعتداء مصرى على إسرائيل… فلماذا يقاوم وهاجم الناصريين والقومجية اتفاقية السلام مع إسرائيل، بينما عبد الناصر وقع اتفاقية مع إسرائيل؟
- بين عامى 1956 و1967م (أى 11 عام من أصل 14 عام حكم فيهم عبد الناصر مصر) كانت الملاحة الإسرائيلية تمر فى خليج العقبة بحرية تامة دون علم الشعب المصرى الذى كان مخدوعاً بالدعاية الناصرية التى كانت تضلل الشعب وتدعى أن الملاحة الإسرائيلية لا تمر بمضايق تيران… وظل هذا الوضع مستمراً حتى عام 1967 فى اجتماع جامعة الدول العربية، حيث قام البعث السورى بمهاجمة عبد الناصر بعنف وفضح قضية عبور الملاحة الإسرائيلية فى مضايق تيران، واتهم عبد الناصر بخيانة العرب والتواطؤ مع إسرائيل… حينها فقط عرف الشعب المصرى بالصدفة موضوع عبور الملاحة الإسرائيلية فى مضايق تيران.
- تحت ضغط فضيحة البعث السورى، اضطر عبد الناصر أن يتخذ قرارات متهورة تشمل اغلاق المضايق أمام إسرائيل من خلال مدفع مثبت على رأس نصرانى بجوار شرم الشيخ، وطرد القوات الدولية، وحشد الجيش المصرى فى سيناء، وهو يعلم أن هذه الإجراءات الثلاثة تعتبر كل واحدة منها إعلان حرب على إسرائيل، وحينما طلب عبد الحكيم عامر من عبد الناصر القيام بالضربة الأولى حتى لا تبدأ إسرائيل بالضربة الأولى، رفض عبد الناصر ذلك… وفعلاً بدأت إسرائيل الضربة الأولى وحطمت أغلب الجيش المصرى، وبعد ساعة واحدة من بداية الحرب تم استدعاء السفير الروسى لمقر قيادة الجيش لطلب وساطة الاتحاد السوڤييتى لدى إسرائيل للوصول لاتفاقية وقت إطلاق للنار… ورفضت إسرائيل ذلك.
- عام 1965، الرئيس الأمريكى چونسون يقطع معونة القمح الأمريكية عن مصر، وهى جزء من المعونات التى كانت تقدمها أمريكا لمصر باستمرار رغم حنجورية عبد الناصر… قطع المعونات الأمريكية تسبب فى أزمة اقتصادية كبيرة لعبد الناصر، لدرجة أنه فى عام 1970، صدر تقرير أمريكى عن الاقتصاد المصرى يقول ”أتركوا عبد الناصر يصرخ، فسوف ينهار اقتصادياً بمفرده فى خلال شهور“.
- فى 1 مايو 1970، فى الخطبة السنوية لعبد الناصر فى عيد العمال، عبد الناصر طوال خطبته يتوسل للرئيس الأمريكى نيكسون يطلب منه المساعدة فى استعادة سيناء والتوسط لدى إسرائيل لتحقيق ذلك… رمز الكرامة حقاً!
- فى يونيو 1970، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بمبادرة روچرز التى تنص على وقف القتال بين مصر وإسرائيل (حرب الاستنزاف) وبدء مفاوضات سلام مصرية إسرائيلية. وفى يوليو 1970 (بعدها بشهر واحد) زار عبد الناصر الكريملين الروسى وطلب شراء أسلحة جديدة، ورفضت روسيا، فأعلن عبد الناصر أمام الكريملين أنه قبل مبادرة روچرز وسيبدأ الحوار مع إسرائيل على مرأى ومسمع من الإعلام العالمى كله. وحينما بدأ اليسار المصرى يعارض موافقة عبد الناصر على مبادرة روچرز، بدأ عبد الناصر فى تحضير قائمة اعتقالات، إلا أنه لم يستطع تنفيذها لأن الموت كان أسبق فى سبتمبر 1970م.
- البعض يعتقد أن المخابرات المصرية اغتالت عبد الناصر، لأن المخابرات رفضت فكرة التفاوض مع إسرائيل أو الحصول لسلام معها. وهو نفس السبب الذى بسببه قام ضباط مخابرات مصريين باغتيال الرئيس أنور السادات.
- فى عام 1952 استلم عبد الناصر مصر من الملك فاروق تشمل مصر كاملة وغزة والسودان (تشمل الجنوب ودارفور أيضاً)… وفى نهاية حكمة فى 1970 ترك مصر بدون غزة وبدون السودان وبدون سيناء… أى أن مساحة مصر تقلصت فى عهده إلى الثلث… بالإضافة طبعاً للخراب الاقتصادى، والقضاء على التعددية السياسية والتسامح الدينى… لو أرادت إسرائيل أن تضر مصر، لن تجد أحد يضرها مثلما أضرها عبد الناصر.
- أترك لك عزيزى القارئ هذه الأحداث لتقرر بنفسك هل كان عبد الناصر رمزاً للمقاومة حقاً؟ أم رمزا لتضليل الشعب المصرى؟ هل كان رمزاً للحرب أم للهزيمة؟ هل كان رمزاً للكرامة أم للهوان؟ هل كان رمزاً للعروبة أم للغباء الذى يصب فى صالح إسرائيل؟ وكما قال أحد قيادات إسرائيل أن ”نجاح إسرائيل لا يعتمد على ذكائها وإنما على غباء أعدائها“… وأيضاً لك أن تقرر هل القوميين والناصريين صادقين مع أنفسهم حينما يهاجمون اتفاقية كامپ ديڤيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، بينما زعيمهم تفاوض ووقع معاهدة مع إسرائيل؟ أم أنهم مصابين بالشيزوفرينيا وعبادة عبد الناصر؟ وهل حنجوريتهم فى التعامل مع ملف السلام ستصب فى صالح مصر أم إسرائيل؟ أسئلة كثيرة عليك أن تبحث عن إجابات لها بنفسك عزيزى القارئ.

مقالات ذات صلة:
- لماذا لا نكون سلميين مع إسرائيل أيضاً؟
- نعم للسلام من أجل مصر قبل أن يكون من أجل إسرائيل
- لماذا يحب المسيحيين عبد الناصر؟

مراجع وكتب للقراءة:
- أنور السادات: البحث عن الذات
- أمين المهدى: الصراع العربى الإسرائيلى أزمة الديموقراطية والسلام
- عبد العظيم رمضان: المعارك البحرية المصرية الإسرائيلية فى البحر الأحمر
- توفيق الحكيم: عودة الوعى
- بطرس بطرس غالى: طريق مصر إلى القدس
- على سالم: رحلة إلى إسرائيل

                                              مايكل نبيل سند
                                              سجن المرج العمومى – مستشفى السجن
                                              28 سبتمبر 2011
                                              بعد 37 يوم إضراب عن الطعام
                                              منهم 7 أيام إضراب عن الشراب


2011/10/06

Fragments, I’m Going Crazy in El-Marg Prison – 8 قصاقيص اتجننت فى سجن المرج

- I’m not a socialist, but I believe that food, health, peace, education, knowledge, housing and healthy environment are basic human rights. I believe in free ethical market economy. 2011/9/26
- I’m a classical liberal when it comes to economy, but I’m a complete libertarian when it comes to social, political, religious and civil liberties. 2011/9/26
- People are asking me, “you are an atheist, you don’t believe in anything?”. I believe in freedom, truth, ethics, morality, values, justice, equality, solidarity, tolerance, love, peace, human rights, science and humanity. Isn’t that enough? 2011/9/26

- معجب جداً بتجربة ”الكتلة المصرية“، ولو انى شايف انها المفروض تبذل مجهود أكبر فى جذب باقى الأحزاب والتيارات المدنية، وكمان المرشحين المدنيين لرئاسة الجمهورية. 2011/9/27
- رأيى فى الصراع السياسى اللى داير حالياً بين العسكر والقوى الثورية، اننا نعمل الانتخابات الرئاسية بدل انتخابات مجلس الشعب فى نوفمبر، وبكده يبقى الحكم العسكرى استمر 10 شهور، ولما يبقى عندنا رئيس جديد نبقى نعمل دستور وانتخابات على مهلنا. 2011/9/27
- المشير نزل وسط البلد بملابس مدنية بدون حراسة... مش عارف، هو فاكر الشعب ده أهبل وهياكل من الكلام ده؟ 2011/9/27
- مش عارف، داليا عثمان اللى بتكتب الأخبار العسكرية فى المصرى اليوم، هل تقرب لإسماعيل عتمان رئيس إدارة الشئون النفسية والمعنوية؟ وهل هى شخصية حقيقية أصلاً ولا اسم مستعار بتستخدمه إدارة الشئون النفسية والمعنوية؟ 2011/9/27
- أيام مبارك كانت الموازنة العامة للدولة فيها 70 مليون جنيه بيتصرفوا لرئيس الجمهورية تحت بند ”بدل ولاء“، علشان يدفعهم رشاوى للناس والعسكريين والسياسيين علشان يضمن ولائهم... يا ترى البند ده لسه موجود فى الموازنة اللى عملها المجلس العسكرى؟ 2011/9/27
- عجبى ان الإسرائيليين خلصوا التحقيق فى حادثة الحدود المصرية فى 3 ايام بس، واعتذروا عن الحادث... المصيبة عندنا احنا، اللى قضية خالد سعيد ليها سنة ونص ولسه متحكمش فيها، والداخلية ماعتذرتش عنها... ده غير قضايا قتل المتظاهرين اللى ليها 10 شهور ولسه متحكمش فيها برضه! 2011/9/27
- الفرق بين نظام الجواز التقليدى ونظام العلاقات زى الفرق بين طريقة إعداد الأكل: الجواز التقليدى بالظبط عامل زى واحد حاسس بالجوع فابتدى يحرث الأرض ويرمى البذور ويرعاها ويطلع الثمار، ويستغل النباتات فى انه يربى حيوانات ويستناها لما تكبر، وبعدين يستخدم لحوم الحيوانات وثمار النباتات فى انه يطبخ الأكل، وبعدين ياكله... نظام العلاقات كأنه بالظبط واحد حس بالجوع فطلب أكل دليڤرى، والأكل هيوصله فى خلال ربع ساعة... الفرق واضح طبعاً. 2011/9/27



2011/10/04

ده بلاغ مايكل كان مقدمه ضد اللواء حسن الروينى واللواء عادل المرسى اللى نفذوا حكم حبسه

بلاغ

سيادة المستشار عبد المجيد محمود – النائب العام
      تحية طيبة وبعد
بلاغ ضد كل من – اللواء حسن الروينى رئيس المنطقة المركزية
                  – اللواء عادل المرسى رئيس إدارة القضاء العسكرى
بقيامهم بادعاء عمداً إشاعات كاذبة لإلحاق الضرر بالمصلحة العامة.
- استناداً إلى المادة 102 مكرر من قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937، والتى تنص على ”يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسين جنيهاً ولا تتجاوز مائتى جنيه كل من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو بث دعايات مثيرة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.
- وحيث أن العديد من الصحف المصرية قد أشارت لاعتراف اللواء الروينى بترويج إشاعات فى ميدان التحرير فى بداية الثورة بهدف تهدئتها وإضعافها، وحيث أن الثورة كانت عملاً - باعتراف الجيش - يصب فى صالح المصلحة العامة، إذ يكون المدعو حسن الروينى قد قصد الإضرار بالمصلحة العامة بتلك الإشاعات.
أما المدعو عادل المرسى والذى يشغل منصب رئيس إدارة القضاء العسكرى، فله حوار صحفى مطول منشور فى جريدة الأهرام المصرية اليومية، ويدعى فيها أن القوات المسلحة لم تلقى القبض على أى من النشطاء من منزله، وأن القضاء العسكرى لم يحاكم أحد بسبب رأيه، وهذه التصريحات يا سيادة المستشار هى مجرد إشاعات، حيث أن المخابرات الحربية كانت قد قبضت علىّ من منزلى عصر يوم 28 مارس 2011، وحاكمنى القضاء العسكرى فى قضية رأى بسبب بعض الآراء المنشورة باسمى على الإنترنت. ولما كانت هذه الإشاعات تضلل الرأى العام وتخفى عنه الحقائق، إذا هى أيضاً تضر بالمصلحة العامة.
- ونظراً إلى أن هذه الإشاعات تم ترويجها من قبل مسئولين حكوميين دورهم الأساسى العمل بشفافية أمام الرأى العام، وليس تضليل الرأى العام، فأرجو من سيادتكم فتح تحقيق فى هذه الوقائع تحقيقاً للعدالة.

                              ولكم جزيل الشكر

                              مايكل نبيل سند
                              رقم قومى *****
                              24/8/2011


Establishing a Palestinian State is in the Interest of Israel

* Introduction
I think that currently is the most time when the peoples need peace activists. With the Palestinians applying for a full membership in the United Nations, and the intensification of the conflict between both sides, the Palestinians and the Israelis are between the Palestinian threats of dissolving the Palestinian authority and the Israeli threats of annexing the West Bank (Judea and Samaria). The climate became in need for mediators and peace activists having communication channels and acceptance from both sides, who can use their abilities for the interests of both sides to achieve peace which is sought be all the progressive and modernist forces. In a case as the Israeli-Palestinian conflict, not many Arabic speakers (Arabs) exist who can communicate with the Israeli readers, this is the role which I was making before my imprisonment, I would have been able to make a bigger role if I were free, but because I’m now imprisoned for 6 months, I would do the only thing I can, which is this article.

* The beautiful dream
- I dreamed of one homeland and one state bringing together the two peoples, the Palestinian and the Israeli peoples. One state for the two peoples, living together in peace. A civic state that doesn’t discriminated between its citizens on a religious basis, ethnic origin or sexual origin. A state where the religious Jews won’t feel that there is a foreign state on the historical land of Israel, and where the Palestinians don’t feel that there is an occupying state on the Palestinian soil. A state where there is a human balance between Palestinians and Jews would prevent a tyranny of one side over the other. A state living in peace with its neighbors, not in need for a huge armament budget straining its national economy, and doesn’t need to daily lose its youth in childish absurd wars which have no meaning. A state where the citizens look to the new cities as a type of development not settlement. A state taking advantage of the cultural plurality of its population to become stronger and more effective in the region.
- However, for years, both sides killed the dream. The Palestinian terror broke many roads for the peaceful resolution of the conflict, it created a psychological barrier between the two peoples. The Palestinian politicians’ insistence on the two-state solution greedily in the hope of getting corruption money and in the political positions which they won’t reach in a one-state solution, considering that the Israeli politicians are university graduates while the Palestinian politicians are tent and para-military graduates. All that led to the unification of the international efforts toward the two-state solution, not the one-state solution.
- On the other hand, the Israeli insistence on taking unilateral decisions without making considerations for the other international parties, and its insistence for the strong military solutions, and the continuation of the military presence in the West Bank, and the continuation for the provocative policies on top of them the settlements and the obstruction of negotiations insisting on solving complicated issues like the Judaism of Israel and the rights of Jewish refugees who were expelled of the Arab countries; and finally, with the existence of a type of Israeli politicians in authority who are pro-war and anti-peace, they are politicians who know very well that they reached their positions on war propaganda, and will lose them once peace is achieved. All that led to the loss of Palestinians for the hope of serious negotiations, and that pushed them to more violence, and this also led to the creation of a psychological barrier for Palestinians preventing the idea of a one state.
- The realistic result for all that is: the one-state solution isn’t raised anymore in the near term. Both sides have no minimum readiness to exert efforts to achieve it, there is insistence from both sides on the two-state solution, this is a reality which we should accept whether we like it or not.

* Establishing a Palestinian state is in the interest of Israel
- I wonder because of the Israeli reaction toward the Palestinian request from the United Nations to obtain a full membership, because establishing a Palestinian state goes along with the interest of Israel, because it does not in anyway contradict with the Palestinian people obtaining their full rights or with the Israeli people obtaining their full rights.
- It is in the interest of Israel that the ongoing conflict for more than 6 decades ends. Israel has the right to live in peace for the first time in its modern history. It is in the interest of the Israeli people to live in peace and contentment for the first time since the establishment of their state. It is in the interest of Israel to feel contentment from its neighbors without a continuous distrust of an attack that Israel doesn’t know where will it come from.
- It is in the interest of Israel to end the state of war, therefore getting-rid of its need for the hugely inflated defense budget and taking advantage of this budget in favor for the Israeli citizens who need education, health care and housing more than their need for bullets, tear gas and cannon shells. It is in the interest of the Israeli youth not to lose years of their life in a compulsory military service, who can take advantage of these years in building their future, and they would be safe from injuries which they could be subjected to in the military operations.
- It is in the interest of Israel to improve its image to the world and to the Arab countries. It’s not of the interest of Israel that its isolation increases within the international community, and that its image would not be in the minds of the international public opinion as “a racist state”, “the only government of occupation on planet earth” and “the only state to make settlements after the second world war” even if this image is incorrect. It is also not in the interest of Israel that the Arab citizens (Egyptians, Jordanians, Palestinians and others) look to the Israeli people as enemies. As long as the Arabs look to the Israelis as enemies, Israelis won’t be able to invest or make tourism or make any joint relations with their neighbors, Israel is going to be continually besieged between people who don’t sympathize with the legitimate rights of the people of Israel.
- All countries pass through stages of strength and stages of weakness. All countries, no matter how strong they were, pass through moments of weakness (could be fatal sometimes), Nazi Germany and the Soviet Union are the strongest examples for countries to have reached their full strength then passed through weakness leading to their collapse. Yes, Israel is a strong country, but it is subjected to pass through stages of weakness, and it is in the interest of Israel at then when it might pass through moments of weakness that it would be in a state of peace and friendship with its neighbors, not to be in a state that its neighbors are waylaying waiting for the moment of weakness, to devour it. Peace guarantees for Israel the continuation for its existence on its lands, not the military force.

* A call for peace
- I invite Israel now to cut the way for the calls for hatred, racism and the escalating of war, and become the first country to recognize Palestine and invite countries to recognize it and to contribute in building the Palestinian state. The Palestinian state is going to be established whether you like it or not, so it’s in your interest that the new state be a friendly state, not an enemy state.
- Yes, I am not very optimistic with the coalition of rightists and militarists which drives Israel now, with very modest capabilities, to destruction and not progress, but why not invite them to take a pivotal historic stance for the interest of Israel? If the current Israeli political leadership was refusing to do this stance, why not the progressive forces of Israel adopt it, either they be political parties of peace forces, social forces or even the youth of the tent revolution who have represented all Israeli cities and neighborhoods.
Would Tzipi Livni, the leader of the Israeli opposition, adopt this invitation, to save Israel from complicating the conflict, to lead it to the ultimate and full peace, and to make Israel enter a new era of peaceful coexistence with its neighbors?
- I know that it is currently almost impossible for Israelis to accept the complications which the Palestinians put in the the text of their request, as the Palestinians’ insistence on 1967-borders and on eastern Jerusalem as the capital of Palestine. But, why not Israel recognizes the Palestinian state without stating borders or a capital for it, then these issues be resolved with other controversial issues like the issues of refugees, water and the security situation in a peace treaty signed within a year.
We are in front of a historic critical and decisive moment, Israel has to find an intelligent leadership able to innovate an unconventional solution to save Israel from what Ehud Barak described as a tsunami, and to lead Israel toward a new era of positive coexistence in the region. Currently, Israel has to choose between start moving in the way for prosperity or decayedness.
- I had advised Israel since the beginning of the Egyptian revolution to take the correct decision and to bias toward the Egyptian revolutionaries, but Israel didn’t respond to my advice at then, later it realized this after months that it took the wrong decision, Israel paid, is paying and will pay more price for not taking the right decision at the right time. Here I am repeating the advice once again, unfortunately Israel will pay the price if it didn’t respond to the advice of its friends, but in the end the people of Israel are mature and able to hold the responsibility of their decisions, and to hold their responsibility alone.

Peace is the solution.

Maikel Nabil Sanad
El-Marg general prison
28 September 2011
After 37 days on a hunger strike


2011/10/03

من مصلحة إسرائيل إقامة دولة فلسطينية


* مقدمة
أعتقد أن الوقت الحالى هو أكثر الأوقات التى تحتاج فيها الشعوب لنشطاء السلام. فمع تقديم الطلب الفلسطينى للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، واشتداد الصرار بين الطرفين، الفلسطينى والإسرائيلى بين التهديدات الفلسطينية بحل السلطة الفلسطينية، والتهديدات الإسرائيلية بضم الضفة الغربية (يهودا والسامرة). أصبح المناخ يحتاج لوسطاء ونشطاء سلام لديهم قنوات اتصال وقبول لدى الطرفين، ويستطيعون استخدام قدراتهم من أجل مصالح الطرفين أو تحقيق السلام الذى تسعى إليه كل القوى التقدمية والحداثية. وفى ملف مثل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى، لا يوجد ناطقين بالعربية (عرب) كثيرون قادرين على التواصل مع القارئ الإسرائيلى، وهذا هو الدور الذى كنت أقوم به قبل سجنى، وقد كنت أستطيع القيام بدور أكبر إذا كنت حراً، ولكن لأنى سجين منذ 6 أشهر، فسأقوم بالشىء الوحيد الذى أستطيع فعله، وهو هذا المقال.

* الحلم الجميل
- كنت أحلم بوطن واحد ودولة واحدة تجمع الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى. دولة واحدة للشعبان، يعيشان فيها سوياُ فى سلام. دولة مدنية لا تميز بين مواطنيها على أساس الدين أو الأصل العرقى أو الجنس. دولة لا يشعر فيها اليهودى المتدين أن هناك دولة أجنبية على أرض إسرائيل التاريخية، ولا يشعر فيها الفلسطينى أن هناك دولة احتلال على التراب الفلسطينى. دولة يكون فيها توازن بشرى بين الفلسطينيين واليهود، ستمنع استبداد طرف على الآخر. دولة تعيش فى سلام مع جيرانها، لا تحتاج لميزانية تسليح ضخمة ترهق اقتصادها القومى، ولا تحتاج أن تفقد شبابها يومياً فى حروب عبثية طفولية، لا معنى لها. دولة ينظر فيها المواطنين للمدن الجديدة على أنها نوع من التنمية وليست استيطاناً. دولة تستغل التعددية الثقافية لسكانها لتكون أقوى وأكثر فاعلية فى المنطقة.
- إلا أن الطرفان قتلا هذا الحلم منذ سنوات. فالإرهاب الفلسطينى قطع الكثير من الطرق أمام الحلول السلمية للصراع، وخلق حاجز نفسى بين الشعبين. وإصرار السياسيين الفلسطينيين على حل الدولتين، طمعاً فى أموال الفساد والمناصب السياسة التى لن يصلوا إليها فى حل الدولة الواحدة، باعتبار أن السياسيين الإسرائيليين خريجى جامعات، بينما السياسيين الفلسطينيين خريجى مخيمات وتنظيمات شبه مسلحة. كل هذا أدى إلى توحيد الجهود الدولية نحو حل الدولتين وليس حل الدولة الواحدة.
- ومن الناحية الأخرى، كان إصرار إسرائيل على اتخاذ قرارات أحادية الجانب دون وضع أى اعتبار للأطراف الدولية الأخرى، وإصرارها على الحلول العسكرية القوية، وعلى استمرار التواجد العسكرى فى الضفة الغربية، وعلى استمرار السياسات الاستفزازية وعلى رأسها الاستيطان وعرقلة المفاوضات بالإصرار على حل نقاط معقدة من نوعية يهودية إسرائيل وحقوق اللاجئين اليهود الذين تم طردهم من الدول العربية؛ وأخيراً مع وجود نوعية من السياسيين الإسرائيليين فى السلطة من أنصار الحرب وأعداء السلام، وهم سياسيين يعلمون جيداً أنهم وصلوا لمناصبهم على دعاية الحرب، وسيفقدونها بمجرد تحقيق السلام. كل هذا أدى إلى فقدان الفلسطينيين للأمل فى جدية المفاوضات، وهذا دفعهم للمزيد من العنف، وهذا أيضاً أدى إلى خلق حاجز نفسى عند الفلسطينيين يمنع تحقيق فكرة الدولة الواحدة.
- النتيجة الواقعية لكل هذا أن حل الدولة الواحدة لم يعد مطروحاً على المدى القريب، وأن الطرفان ليس لديهم أدنى استعداد لبذل جهود لتحقيقه، وهناك إصرار من الجانبين على حل الدولتين، وهذا واقع يجب أن نقبله سواء أعجبنا أم لا.

* من مصلحة إسرائيل إقامة دولة فلسطينية
- أتعجب من رد الفعل الإسرائيلى تجاه الطلب الفلسطينى للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة فى الأمم المتحدة لأن إقامة دولة فلسطينية يصب فى صالح إسرائيل، لأنه لا تعارض إطلاقاً بين حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه الكاملة وبين حصول الشعب الإسرائيلى على حقوقه الكاملة.
- من مصلحة إسرائيل نهاية الصراع الدائر منذ أكثر من 6 عقود. من حق إسرائيل أن تعيش فى سلام لأول مرة فى تاريخها الحديث. من مصلحة الشعب الإسرائيلى أن يعيش فى أمان واطمئنان لأول مرة منذ تأسيس دولته. من مصلحة إسرائيل أن تشعر بالاطمئنان من جيرانها دون توجس مستمر من هجوم لا تعلم إسرائيل من أى جانب سوف يأتى.
- من مصلحة إسرائيل أن تنتهى حالة الحرب، وبالتالى تتخلص من احتياجها لميزانية الدفاع المتضخمة جداً، وتستغل هذه الميزانية لصالح المواطن الإسرائيلى الذى يحتاج للتعليم والصحة والسكن أكثر من احتياجه للرصاص وقنابل الغاز ودانات المدافع. ومن مصلحة الشاب الإسرائيلى ألا يفقد سنوات من عمره فى خدمة عسكرية إجبارية، وهو الذى يمكن أن يستفيد من هذه السنوات فى بناء مستقبله، وسيكون فى أمان من الإصابات التى قد يتعرض لها فى العمليات العسكرية.
- من مصلحة إسرائيل تحسين صورتها فى العالم وفى الدول العربية. فليس من مصلحة إسرائيل أن تزداد عزلتها بين المجتمع الدولة، ولا أن تكون صورتها فى ذهن الرأى العام العالمى أنها ”دولة عنصرية“ و”حكومة الاحتلال الوحيدة على كوكب الأرض“ و”الدولة الوحيدة التى تمارس الاستيطان بعد الحرب العالمية الثانية“ حتى لو كانت هذه الصورة غير حقيقية. وليس من مصلحة إسرائيل أن ينظر المواطن العربى (المصرى والأردنى والفلسطينى وغيرهم) للشعب الإسرائيلى على أنه شعب عدو. فطالما ينظر العرب للإسرائيليين على أنهم أعداء، سيستمر الإرهاب تجاه المواطنين الإسرائيليين المسالمين. وطالما نظر العرب للإسرائيليين على أنهم أعداء لن يستطيع الإسرائيليين القيام بالاستثمار أو السياحة أو بأى علاقة مشتركة مع جيرانهم، وستستمر إسرائيل محاصرة بين شعوب لا تتعاطف مع الحقوق المشروعة للشعب الإسرائيلى.
- كل الدول تمر بمراحل قوة ومراحل ضعف. وكل الدول مهما كانت قوية، تمر بلحظات ضعف (قد تكون قاتلة أحيانا) وألمانيا النازية والاتحاد السوڤيينى أقوى أمثلة لدول بلغت قمة القوة ثم مرت بحالة ضعف أدت لانهيارها. نعم إسرائيل دولة قوية، ولكنها معرضة لأن تمر بلحظات ضعف، ومن مصلحة إسرائيل حينما تمر بلحظات ضعف أن تكون فى حالة سلام وصداقة مع جيرانها، لا أن تكون فى وضع يتربص فيه جيرانها بها منتظرين لحظة ضعفها ليفترسوها. إن السلام هو الذى سيضمن لإسرائيل استمرار الوجود فى أراضيها، وليس القوة العسكرية.

* دعوة للسلام
- أدعو إسرائيل أن تقطع الطريق أمام دعوات الكراهية والعنصرية والحرب المتصاعدة حالياً، وتكون إسرائيل أول دولة تعترف بالدولة الفلسطينية وتدعو الدول للاعتراف بها، وتساهم فى بناء الدولة الفلسطينية. الدولة الفلسطينية ستقام شئتم أم أبيتم، فمن مصلحتكم أن تكون الدولة الجديدة دولة صديقة وليست دولة عدو.
- نعم أنا لا أتفائل كثيراً بالتحالف اليمينى العسكرى الذى يقود إسرائيل حالياً بإمكانيات متواضعة جداً، نحو الهلاك وليس التقدم، ولكن ما المانع أن ندعوهم لاتخاذ موقف تاريخى محورى لصالح إسرائيل؟ وإذا كانت القيادة السياسية الإسرائيلية الحالية رافضة للقيام بهذا الموقف، لما لا تتبنى هذه الدعوة القوى التقدمية فى إسرائيل، سواء كانت أحزاب أو قوى سلام أو قوى اجتماعية او حتى شباب ثورة الخيام الذين عبروا عن كل مدينة وحى إسرائيلى.
هل تتبنى تسيپى ليڤنى زعيمة المعارضة الإسرائيلية هذه الدعوة، وتنقذ إسرائيل من تعقيد الصراع، وتقودها نحو السلام النهائى والشامل، وتدخل بإسرائيل لعهد جديد من التعايش مع جيرانها؟
- أعلم أن الإسرائيليين من شبه المستحيل بالنسبة لهم حالياً أن يوافقوا على التعقيدات التى وضعها الفلسطينيين فى نص طلبهم، مثل إصرار الفلسطينيين على حدود 1967 وعلى القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. ولكن ما المانع أن تعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية بدون النص على حدود أو عاصمة لها، ثم يتم حسم هذه النقاط مع النقاط الخلافية الأخرى مثل قضايا اللاجئين والمياه والوضع الأمنى فى اتفاقية سلام يتم إبرامها فى خلال عام.
- إننا أمام لحظة تاريخية مفصلية وحاسمة، وعلى إسرائيل أن تجد قيادة ذكية قادرة على ابتكار حل جديد غير تقليدى ينقذ إسرائيل مما وصفه ايهود باراك بالتسونامى، ويقود إسرائيل نحو عهد جديد من التعايش الإيجابى فى المنطقة. على إسرائيل أن تختار حالياً بين أن تبدأ فى الازدهار وبين أن تبدأ فى الاضمحلال.
- كنت قد نصحت إسرائيل فى بداية الثورة المصرية أن تأخذ القرار الصحيح وتنحاز للثوار المصريين، ولم تستجب إسرائيل حينها لنصيحتى، وأدركت بعد ذلك بشهور أنها اتخذت القرار الخاطئ، ودفعت إسرائيل وتدفع وستدفع أكثر ثمناً لعدم اتخاذها القرار الصائب فى التوقيت المناسب. وها أنا اليوم أكرر النصيحة مرة أخرى، وللأسف ستدفع إسرائيل الثمن إذا لم تستجب لنصيحة أصدقائها، ولكن فى النهاية شعب إسرائيل شعب ناضج وقادر على تحمل نتيجة قراراته وتحمل مسئوليتها بمفرده.

السلام هو الحل

مايكل نبيل سند
سجن المرج العمومى
28 سبتمبر 2011
بعد 37 يوم إضراب عن الطعام


Hunger Strike isn’t Suicide


      When I started my hunger strike since nearly 40 days, many people tried to convince me to end my strike... Of the most opinions I heard was the religious point of view, which is summarized for: the hunger strike is a type of suicide, the one who commits suicide is an infidel, the church doesn’t make a prayer on strikers if they died, their destiny is eternal torture... It’s funny that the religious Christians and religious Muslims, together, had the same point of view.
Unfortunately, this kind of religious thought produced a jurisprudence which grew in a climate of political tyranny, by clerics who interpret religion for the liking of the unjust authoritarian authority, so they made religion a means for oppressing the peoples... Personally, despite my non-belief in any religion, however I see that religion in its essence promotes resisting injustice and that the one who is on a hunger strike isn’t someone who commits suicide and isn’t an infidel... In this article I’m going to explain the idea of hunger strike and I’m going to explain from the 2 points of view, the religious and the humanist, how the strike is a noble action deserving respect and meritorious.

* The idea of the strike
- The hunger strike, which is clear from the English phrase, is a “strike of hunger”, any type of challenging hunger for all its pains, not for several hours only (as what happens in fasting) but for days, weeks and months... The normal person bears the hunger strike from 50 to 70 days, afterward he enters the stages of death... The ill person bears a shorter time... In a hunger strike, the person can take anything that won’t eliminate hunger feeling as long as it’s not food, in other words, drinks, medicines and water don’t conflict with hunger strike, though some strikers abstain from some or all these things in order for their strike to become stronger.
- The thirst strike, is a “strike of thirst”, in other words challenging thirst (multiplying hunger, of course), in it the person abstains from eating or drinking anything... The normal person bears from 3 to 5 days, afterward he suffers renal colic or coma. The idea is to challenge the fatal pains of thirst... Of course, the person’s bearing period of time could become longer than 5 days if solutions were transfused for him.
- The idea of the strike in general is objecting and resisting injustice, it is one of the means of non-violence struggle... Instead of resisting injustice with violence, resisting by the peaceful means, one of which is the hunger strike. The strike’s significance is that the person is ready to die but he won’t continue living under injustice... Of course, the included message is that if the person on a strike dies he didn’t committed suicide, but was killed, because the person on a strike would have stopped his strike if the injustice was lifted from him, but the unjust continued in his injustice so the result of injustice was death for the one on a hunger strike, therefore the one who is considered responsible for the injustice is the killer of the one on a hunger strike.
- Of course there are many types of strikes in which the person can add-up together with hunger strike, as strike action and medicine strike and the strike against buying a specific product or a specific newspaper or from watching a specific TV channel.

* The person who dies while doing a noble action
- Resisting injustice is a noble action in most of religions, civilizations and cultures, here comes the question: if the person dies while making a noble action, would that make him seem as if he committed suicide?
- If someone fasting died, would it make him seem as if he committed suicide? If a Muslim died of fasting during Ramadan in summer as a result of the loss of water, would he seem as if he committed suicide? If one of Christian saints, who were fasting for weeks, died, would that make one of them seem as if he committed suicide? If the one fasting died as a result of his fast he won’t be considered as having committed suicide, because the fasting person (in the eyes of religion) is doing a noble action, and the person who does something noble won’t be considered to have committed suicide.
- If the person who volunteers to defend his country died, would that make him seem as if he committed suicide? No one forced him to go to war, but he willingly volunteered subjecting his life to danger, but if he died we don’t consider him to have committed suicide, even though he went to death on his feet, but defending the homeland and standing against the unjust aggressor is a noble action, and if the person died while doing a noble action won’t be considered to have committed suicide.
- If the fireman risked his life and entered a burning house to save another person, would he be considered to have committed suicide if he died? Even though he willingly entered the burning house, no one forced him to do so, but if he died no one considers him to have committed suicide, because he was doing a noble action (saving a person from perishing), and if the person who does a noble action died he wouldn’t be considered to have committed suicide.
- The Christian martyrs in the era of persecution (according to the Christian history) who heard of one of the rulers killing Christians, they went to him on their foot to die martyrs, why did the church consider them martyrs and not to have committed suicide? And did the church refuse to make a prayer on them? Despite that the unjust ruler didn’t arrest them and didn’t ask them to leave Christianity, maybe the wali/governor would have intended to ignore them and not to make persecution decisions on them, but they were the ones to have come to him on their feet and mandated that he make persecution on them and kill them... The church doesn’t consider them to have committed suicide, but martyrs, because in the point of view of the church those persons are doing a noble action and its the martyrdom for believing in Christianity, and the person who dies while doing a noble action isn’t considered to have committed suicide.
The examples are many, all are summarized in that the religion promotes resisting injustice and the person who dies while resisting injustice or during doing a noble action didn’t commit suicide, but some religions and cultures consider him a martyr... Exactly as we consider the martyrs of 25 January Revolution as martyrs not to have committed suicide, despite that all of them would have lived if they hadn’t participated in the demonstrations and stayed home, but because they were resisting injustice and tyranny, which is a noble action, for this reason no one looks at them as if they have committed suicide.

* When your death changes the lives of others
- Despite my belief in the “right to death” as one of human rights, and that the person has the right to choose when he leaves life... Here, I don’t discuss this idea, and I don’t want to be considered by any means as if I promote people to commit suicide. However, what is undeniable, that when some persons sacrifice their lives or when they are subjected to death, their death leads to results changing the fate of millions of humans to the better, therefore their suicide or their assassination is a noble action which we have to appreciate.
- The most prominent example on this idea is the incidence of “Mohamed Bouazizi” committing suicide... The Tunisian youth who was subjected to injustice, so he set his body on fire in front of the building of the municipality of his Tunisian city, so his death erupted the revolution in Tunisia, Egypt, Libya, Yemen and the rest of Arab countries, to the extent that only Qatar and Emirates of the Arab countries were the ones where big demonstrations didn’t happen after the suicide of Bouazizi... The Egyptians who have suffered of Mubarak injustice, and who lived for decades in Mubarak’s prisons, all those owe their freedom for Mohamed Bouazizi suicide... If there were a god, I don’t imagine that this god would throw Mohamed Bouazizi in hell, because god is benevolent and likes benevolence for people, and the religion came for the benevolence of mankind, so why would god sanction a person for bringing goodness for the tortured mankind?
- Also, Christ is a religious model for committing suicide who brought goodness for mankind by his death (according to the Christian belief)... So, Christ had known that there is an intention for his arrest and killing, and he knew of Judah betrayal, despite that, he went to a quiet place to make the task for his arrest easier, then during his trial he deliberately brusquely answered the ones who tried him, replying to Pontius Pilate, “you say” and speaking to the chief of priests in a way which made one of the slaves of the chief of priests hit Christ. Of course, it is obvious that speaking in this manner with rulers in this tyrannical era, has no result but death. But, Christianity looks to the death of Christ as a salvation to mankind. Christianity as a whole is based on the cross, resurrection and the death of Christ. If it wasn’t for his death and his redemption, there wouldn’t have been something called Christianity... This is another example on a death incident which changed the history of mankind to the better (in the point of view of its believers).
- A third example is the assassination of Benazir Bhutto in Pakistan. Benazir resisted the military rule in Pakistan for long years, and the general Musharraf, the coup d’etat ruler who imposed his dictatorship and his injustice on his Pakistani people, Benazir was subjected to prison and exile because of her struggle for democracy, but all that didn’t lead to the fall of the regime of Musharraf... In one of her rounds in Pakistan to mobilize the people in favor of the idea of democracy, Benazir was subjected to assassination in an operation in which general Musharraf was the most prominent ones to be accused of... This incident was the one to lead to the resignation of Musharraf under popular protesting pressure which were erupted objecting the assassination of Benazir Bhutto, and by that, Pakistan got rid of the military rule... The Pakistani people owe their country to the death of Benazir Bhutto, if not for her assassination the military rule would have continued in Pakistan till that day.
- The same thing is said on the assassination of the Egyptian youth “Khaled Said”... Egyptians who suffered of Mubarak rule for nearly 30 years, and who didn’t make a popular revolution against tyranny and despotism, because of the picture of Khaled’s crushed face and his touching story, they started a series of demonstrations, continued from mid summer 2010, and reached its peak in 28 January 2011, and these are the demonstrations to overthrow Mubarak and transferred Egyptians to a new era... Egyptians owe the death of Khaled for their liberation from Mubarak and his inheritance of power project.
- What was said on Khaled Said and Benazir Bhutto, can also be said on the assassination of Gandhi, Martin Luther King, Yitzhak Rabin, Jeanne d'Arc and others of the characters whose death caused change in the future of mankind to the better.

Epilogue:
I hope that our usage of religion and philosophy be in the interest of humans not against them. In the interest of equality not for the interest of despots and tyrants. In the interest of human progress not their regression. Let’s start from now a movement reforming religions that would purge religions of jurisprudence experts of authoritarian authority, from the jurisprudence of tyranny, and to upgrade the interpretations of religions to a humane standard going along the interest of humans. Life isn’t a goal in itself, but we are living to enjoy in it, if we were to suffer in it, why live? If death is going to come whether we like it or not, why not die with our dignity instead of death coming to us to find us alive in humiliation? So, let’s stop fearing death, our courage in challenging death would lead to our victory, exactly as our courage challenging death in Tahrir square at the beginning of our revolution was the reason for our victory over Mubarak.

                        Maikel Nabil Sanad
                        El-Marg general prison – prison hospital
                        2011/9/29


2011/10/01

Letter from Maikel to His Friends 2011/10/1 رسالة من مايكل لأصدقاؤه

أصدقائى الأعزاء،
      شىء سيئ أن يقضى الفرد عيد ميلاده داخل السجن.
ولكن الأسوأ أن يشعر أن وطنه بلا مستقبل فى ظل حكم يفتقر للرؤية والأخلاق والإنسانية.
تحياتى لكل المناضلين من أحل الحرية.

مايكل نبيل سند
سجن المرج العمومى
1985/8/1

Dear friends,
It is saddening that the individual spends his birthday inside prison.
What's worse is to feel that his homeland is without a future under a rule lacking vision, ethics and humanity.
Greetings to all strugglers for freedom.

Maikel Nabil Sanad
El-Marg general prison
1985/8/1